شريط الأخبار
في دائرة الأراضي بين الذاكرة والسياسة... وزير الثقافة يشكر فريق الإسعاف في مركز دفاع مدني ناعور لجنة فلسطين في الأعيان تلتقي السفير الصيني جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك المؤسس يبحثان التطورات الحديثة في علاج الصرع إعلان النتائج الأولية لانتخابات اتحاد طلبة الأردنية في عدد من الكليات الأميرة سمية ترعى حفل تخريج الفوج الـ 36 من طلبة مدارس الحكمة الجامعة الأردنية تُنهي الاقتراع وتباشر فرز الأصوات في انتخابات اتحاد الطلبة انتخابات اتحاد طلبة الأردنية تنطلق: قوائم وكليات وتنافس على 59 صندوق اقتراع أردنية العقبة تعلن أسماء الفائزين بانتخابات اتحاد الطلبة أورنج الأردن تشارك في فعالية 'Femi Tech' دعماً لتمكين المرأة في التكنولوجيا منصّة زين وطماطم و “Replit” يختتمون هاكاثون الألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي 9 مميزات في أندرويد 17 تعتمد على الذكاء الاصطناعي تحويل دوام طلبة الاردنية عن بعد الأربعاء والخميس "النتن ياهو" يحاول منع سقوط حكومته.. وصفقة مع ترامب لإنهاء الأزمة "أسواق التميمي" تتواجد في مكة المكرمة خلال موسم الحج عبر متجر مؤقت يعمل على مدار الساعة الهرم الغذائي الجديد.. كيف تطورت التوصيات الغذائية الحديثة؟ Gradiant تعلن عن تمويل من الفئة E بقيمة ملياري دولار لتسريع توسعها في مجالات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والبنية التحتية للمياه الصناعية الأردن يمنع دخول القادمين من الكونغو الديمقراطية وأوغندا بسبب فيروس إيبولا التعمري يتصدر تصويت جائزة هدف الموسم الفرنسي بين وعود التنظيم وعمق الواقع.. البكار يرفع لواء "ضبط سوق العمل" والشارع يتطلع لنهج القدوة وبناء الثقة

عليمات يكتب : من يسمع طلاب الجامعات ؟

عليمات يكتب : من يسمع طلاب الجامعات ؟
د عبدالحميد عليمات
في حادثةٍ مؤلمة هزّت الوسط الجامعي والمجتمع بأكمله، أقدمت طالبة جامعية على إنهاء حياتها، تاركةً خلفها الكثير من الأسئلة المؤرقة حول الأسباب الحقيقية التي دفعتها إلى هذا القرار المأساوي، وحول دور الجهات المسؤولة في احتواء معاناتها قبل فوات الأوان.

لم تكن هذه الطالبة مجرد رقم يُضاف إلى إحصائيات الحوادث، بل كانت إنسانة تحمل أحلاماً وطموحات، وتسعى لبناء مستقبلها كبقية أقرانها. غير أن الضغوط النفسية، أو الظروف الاجتماعية، أو ربما الإهمال الإداري، قد تداخلت جميعها لتشكل بيئة قاسية لم تجد فيها من يمد لها يد العون في الوقت المناسب.

تُسلّط هذه الحادثة الضوء على مسؤولية الجامعات، ليس فقط كمؤسسات تعليمية، بل كبيئات حاضنة لطلبتها على المستوى النفسي والاجتماعي. فالدور لا يقتصر على تقديم المحاضرات والاختبارات، بل يمتد ليشمل توفير الدعم النفسي، والإرشاد الأكاديمي، وفتح قنوات تواصل فعّالة مع الطلبة للاستماع إلى مشكلاتهم ومعالجتها بجدية.

إن تقصير بعض المسؤولين في متابعة أوضاع الطلبة، أو تجاهل الشكاوى، أو غياب أنظمة واضحة للدعم النفسي، قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الفردية وتحولها إلى مآسٍ جماعية. كما أن ثقافة الخوف من طلب المساعدة أو الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية قد تزيد من عزلة الطلبة وتدفعهم إلى قرارات خطيرة.

من هنا، تبرز الحاجة الملحّة إلى إعادة تقييم السياسات الجامعية المتعلقة برعاية الطلبة، وتعزيز دور مراكز الإرشاد النفسي، وتدريب الكوادر الأكاديمية على اكتشاف العلامات المبكرة للضغوط النفسية. كذلك، يجب إشراك الطلبة أنفسهم في بناء بيئة جامعية أكثر دعماً وتفهماً.

ختاماً، لا يمكن اعتبار هذه الحادثة مجرد واقعة عابرة، بل هي جرس إنذار يدعو الجميع—إدارات جامعية، وأساتذة، وطلبة، وأسر—إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية الأرواح، والعمل معاً لمنع تكرار مثل هذه الحوادث .