شريط الأخبار
فعلها الاردني في امريكا ! الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية البنك الدولي: الأردن يحافظ على مسار نمو تصاعدي رغم اضطرابات المنطقة وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران الخارجية الإيرانية: الهيئات الإيرانية المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة مذكرة التفاهم باكستان: "تم الاتفاق" على مسودة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ترامب: إيران اعتذرت سرًا بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف أمانة عمان: تركيب كاميرات مراقبة في المتنزهات الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب ترامب: الشروط التي سربها الإيرانيون كاذبة السفيرة غنيمات تشارك في فعاليات النسخة الثانية من “الصالون الثقافي”

نصف قرن على اختيار محمية الأزرق المائية ضمن مناطق رامسار العالمية

نصف قرن على اختيار محمية الأزرق المائية ضمن مناطق رامسار العالمية
القلعة نيوز -
وضع الأردن كل اهتماماته للحفاظ على المناطق الرطبة منذ عشرات السنين بعد تدهور العديد منها نتيجة للجفاف وعوامل أخرى، لتدخل محمية الأزرق قبل نحو 6 عقود بمناطق رامسار المنتشرة حول العالم للحفاظ على هذا النوع من المناطق.

ففي البادية الشرقية من الأردن تقع واحة طبيعية موسمية يطلق عليها "قاع الأزرق" ويدار من قبل الجمعية العلمية الملكية، وهو منخفض طبيعي يعتبر مصدر دخل للسكان بسبب استخراجهم للملح منه كل عام وعلى مدار عقود زمنية طويلة، وينتظر الموسم المطري كل عام ليعود إلى سابق زمنه مما يعرف شعبيًا بسنوات الخير.
وتقدر المصادر العلمية التي عملت في الملح المستخرج من "قاع الأزرق" وبشكل موسمي بين 60-70 ألف طن، شكل مصدر دخل كبير للسكان في تلك المناطق القريبة من القاع الأزرق.

وقال مدير محمية الأزرق حازم حريشة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن مناطق رامسار هي مواقع تم اختيارها دوليًا وفق اتفاقية رامسار للمناطق الرطبة لعام 1971، بهدف حماية الأراضي الرطبة وموائل الطيور والكائنات المائية وتقع في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الأردن، حيث تم تسجيل محمية الأزرق المائية كمنطقة من هذه المناطق لقيمتها البيئية والمناخية والطبيعية.

وأضاف، أن قصة الاتفاقية تكمن بالاهتمام الدولي للحفاظ على الأراضي الرطبة بعد تدهور العديد منها نتيجة الجفاف والتوسع العمراني والصيد الجائر، إذ تعتبر هذه المناطق ضرورية للتنوع البيولوجي والمياه الجوفية والاقتصاد المحلي وانضمت الأردن للاتفاقية عام 1977 كأول دولة عربية من خلال محمية الأزرق المائية.

وبين، أن قاع الأزرق في هذه الأيام يشهد أجمل أحواله البيئة، وهو منخفض طبيعي يقع في الصحراء الشرقية، ويعرف بكونه واحة طبيعية شبه دائمة المياه، تشكل نقطة توقف مهمة للطيور المهاجرة عبر الطريق الأفريقي-الأوروبي.

ولفت إلى أنه ومن منظور تاريخي، فإن القاع كان مصدرًا اقتصاديًا للسكان المحليين منذ مئات السنين، حيث استخدموه لإنتاج ملح الطعام، وفي عهد الدولة الأردنية اليوم، أصبح وجهة سياحية وطبيعية هامة، تجذب الزوار لمراقبة الطيور والمسطحات المائية، واستكشاف الغطاء النباتي المتنوع، والاستمتاع بالمشي والتصوير.

وأوضح، أن القاع يلعب دورًا بيئيًا مهمًا، حيث يشمل موائل الطيور المهاجرة فهو محطة توقف رئيسية للطيور على طريق الهجرة ما بين أوروبا وأفريقيا ويدعم التنوع البيولوجي، بدعم وجود النباتات والحيوانات المختلفة، مثل البرمائيات والزواحف، وتنقية المياه حيث تعمل الأراضي الرطبة كمرشح طبيعي للمواد الملوثة، وتخزين المياه، حيث يساعد في إعادة تغذية المياه الجوفية لحوض الأزرق المائي.

وأشار إلى أن هذه المناطق الرطبة في هذا الجزء من الأردن يعمل كإسفنجة من حيث امتصاص كميات كبيرة من الفيضانات القادمة الى الأزرق عبر الأودية التي تصب فيه، بالإضافة الى دورها الكبير في دعم خدمات النظام البيئي، مثل منع الانجرافات وحبس الكربون وتنقية الهواء.

وتشكل هذه المنطقة مصدر دخل للسكان المحليين من خلال استخراج ملح الطعام سابقًا من خلال جمعية الأزرق التعاونية لإنتاج الملح. حيث يمتد القاع على مساحة تقارب 62 كيلو متر مربع وتقع ضمن حدود محمية الأزرق المائية حاليًا.

ولفت إلى أنه يعتبر محطة مهمة لمئات أنواع الطيور المهاجرة، مثل البط المهاجر، اللقلق، والفلامنجو والرها والبجع، والطيور المقيمة مثل، الطيور المحلية ومنها الحمام المطوق والحمام الضاحك ودجاج الماء وطائر الغره، والعصافير المغردة مثل هازجات القصب والصرد الرمادي الكبير، وهذه الطيور تعتمد على القاع لتغذية صغارها، والراحة خلال الهجرة والتكاثر.

وقال، إن فصل الربيع عادة ما يشهد تغطية مساحات كبيرة من المياه على مساحة 62 كيلو متر مربع نتيجة هطول الأمطار، وفيضان الأودية، مما يعزز نمو النباتات واستقطاب الطيور المهاجرة، وفي الصيف يشهد انخفاضًا كبيرًا في مساحات المياه مع حرارة الصيف، وارتفاع نسبة التبخر وجفاف القاع قبل نهاية الصيف.


بترا