شريط الأخبار
غوتيريش: لا يمكن السماح بأن يختفي حل الدولتين أمام أعيننا تفاصيل جديدة حول قضية هروب رجل أعمال مطالب بـ 30 مليون دينار ——————————— بيان تضامن مع الشاعر والكاتب عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو تيار القدس الثقافي: الزميل والمعلم رائد العزام دفاعاً عن حرية التعبير ورفضاً لتجريم النقد رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026 صندوق الزكاة يسدد ديون 117 غارمة بـ 100 ألف دينار ملف المهرجانات يتصاعد نيابياً ودينياً: النائب الرقب يطالب "الإفتاء" بموقف شرعي ويدعو لاجتماع طارئ تحت القبة الرواشدة يشارك في مؤتمر تل حسبان للثقافة والتراث بالجامعة الألمانية الأردنية الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت*

نصف قرن على اختيار محمية الأزرق المائية ضمن مناطق رامسار العالمية

نصف قرن على اختيار محمية الأزرق المائية ضمن مناطق رامسار العالمية
القلعة نيوز -
وضع الأردن كل اهتماماته للحفاظ على المناطق الرطبة منذ عشرات السنين بعد تدهور العديد منها نتيجة للجفاف وعوامل أخرى، لتدخل محمية الأزرق قبل نحو 6 عقود بمناطق رامسار المنتشرة حول العالم للحفاظ على هذا النوع من المناطق.

ففي البادية الشرقية من الأردن تقع واحة طبيعية موسمية يطلق عليها "قاع الأزرق" ويدار من قبل الجمعية العلمية الملكية، وهو منخفض طبيعي يعتبر مصدر دخل للسكان بسبب استخراجهم للملح منه كل عام وعلى مدار عقود زمنية طويلة، وينتظر الموسم المطري كل عام ليعود إلى سابق زمنه مما يعرف شعبيًا بسنوات الخير.
وتقدر المصادر العلمية التي عملت في الملح المستخرج من "قاع الأزرق" وبشكل موسمي بين 60-70 ألف طن، شكل مصدر دخل كبير للسكان في تلك المناطق القريبة من القاع الأزرق.

وقال مدير محمية الأزرق حازم حريشة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن مناطق رامسار هي مواقع تم اختيارها دوليًا وفق اتفاقية رامسار للمناطق الرطبة لعام 1971، بهدف حماية الأراضي الرطبة وموائل الطيور والكائنات المائية وتقع في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الأردن، حيث تم تسجيل محمية الأزرق المائية كمنطقة من هذه المناطق لقيمتها البيئية والمناخية والطبيعية.

وأضاف، أن قصة الاتفاقية تكمن بالاهتمام الدولي للحفاظ على الأراضي الرطبة بعد تدهور العديد منها نتيجة الجفاف والتوسع العمراني والصيد الجائر، إذ تعتبر هذه المناطق ضرورية للتنوع البيولوجي والمياه الجوفية والاقتصاد المحلي وانضمت الأردن للاتفاقية عام 1977 كأول دولة عربية من خلال محمية الأزرق المائية.

وبين، أن قاع الأزرق في هذه الأيام يشهد أجمل أحواله البيئة، وهو منخفض طبيعي يقع في الصحراء الشرقية، ويعرف بكونه واحة طبيعية شبه دائمة المياه، تشكل نقطة توقف مهمة للطيور المهاجرة عبر الطريق الأفريقي-الأوروبي.

ولفت إلى أنه ومن منظور تاريخي، فإن القاع كان مصدرًا اقتصاديًا للسكان المحليين منذ مئات السنين، حيث استخدموه لإنتاج ملح الطعام، وفي عهد الدولة الأردنية اليوم، أصبح وجهة سياحية وطبيعية هامة، تجذب الزوار لمراقبة الطيور والمسطحات المائية، واستكشاف الغطاء النباتي المتنوع، والاستمتاع بالمشي والتصوير.

وأوضح، أن القاع يلعب دورًا بيئيًا مهمًا، حيث يشمل موائل الطيور المهاجرة فهو محطة توقف رئيسية للطيور على طريق الهجرة ما بين أوروبا وأفريقيا ويدعم التنوع البيولوجي، بدعم وجود النباتات والحيوانات المختلفة، مثل البرمائيات والزواحف، وتنقية المياه حيث تعمل الأراضي الرطبة كمرشح طبيعي للمواد الملوثة، وتخزين المياه، حيث يساعد في إعادة تغذية المياه الجوفية لحوض الأزرق المائي.

وأشار إلى أن هذه المناطق الرطبة في هذا الجزء من الأردن يعمل كإسفنجة من حيث امتصاص كميات كبيرة من الفيضانات القادمة الى الأزرق عبر الأودية التي تصب فيه، بالإضافة الى دورها الكبير في دعم خدمات النظام البيئي، مثل منع الانجرافات وحبس الكربون وتنقية الهواء.

وتشكل هذه المنطقة مصدر دخل للسكان المحليين من خلال استخراج ملح الطعام سابقًا من خلال جمعية الأزرق التعاونية لإنتاج الملح. حيث يمتد القاع على مساحة تقارب 62 كيلو متر مربع وتقع ضمن حدود محمية الأزرق المائية حاليًا.

ولفت إلى أنه يعتبر محطة مهمة لمئات أنواع الطيور المهاجرة، مثل البط المهاجر، اللقلق، والفلامنجو والرها والبجع، والطيور المقيمة مثل، الطيور المحلية ومنها الحمام المطوق والحمام الضاحك ودجاج الماء وطائر الغره، والعصافير المغردة مثل هازجات القصب والصرد الرمادي الكبير، وهذه الطيور تعتمد على القاع لتغذية صغارها، والراحة خلال الهجرة والتكاثر.

وقال، إن فصل الربيع عادة ما يشهد تغطية مساحات كبيرة من المياه على مساحة 62 كيلو متر مربع نتيجة هطول الأمطار، وفيضان الأودية، مما يعزز نمو النباتات واستقطاب الطيور المهاجرة، وفي الصيف يشهد انخفاضًا كبيرًا في مساحات المياه مع حرارة الصيف، وارتفاع نسبة التبخر وجفاف القاع قبل نهاية الصيف.


بترا