شريط الأخبار
الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى" مونديال 2026 .. علوان يحصد جائزة أفضل لاعب بالمباراة أمام النمسا مدافع "النشامى" العرب: سنقدم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين السلامي: الفوارق كبيرة ولاعبي النمسا لديهم تجربة في البطولات الأوروبية علوان يسجل أول هدف تاريخي للأردن بكأس العالم مونديال 2026 .. النشامى يخسرون أمام النمسا بثلاثة أهداف مقابل هدف ماذا يريد "النشامى" من المونديال؟ حالة الطقس الأربعاء- تفاصيل مبادرة تطوعية من معلمين لطلبة الثانوية العامة... والتربية تستجيب بالموافقة فلسطين تساند النشامى.. السفير الأردني يشيد بالدعم الفلسطيني الجماهير تقدم لوحات من الثقاقة العربية أمام ملعب مباراة النشامى والنمسا براكسيس تعزز وحدة أعمال خدمات الشركات والصناديق في الشرق الأوسط وتعيّن مديراً جديداً لقسم إدارة وتشغيل الصناديق الاستثمارية في دول مجلس التعاون الخليجي كايتيرا تسجّل نمواً بنسبة 300% في الإيرادات، وتفتتح مكتباً جديداً لها في الرياض لدعم مشاريع التحوّل العمراني بقيمة 1.3 تريليون دولار ضمن رؤية السعودية 2030 رويترز: الاتفاق يتضمن صندوقًا من 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار في إيران تعيين أتكينز رياليس لإعداد المخطط الرئيسي لمشروع باين- الوجهة الساحلية الرائدة لشركة أورا ديفلوبرز في غنتوت شركة Energy Dome ومؤسسة SRP يضيفان مشروع تخزين طاقة طويل الأمد إلى الشبكة، ويعززان سبل التعاون مع Google إشراقة رأس السنة الهجرية

لا لإسرائيل ولا لإيران… موقف أردني لا يقبل المساومة

لا لإسرائيل ولا لإيران… موقف أردني لا يقبل المساومة
شادي سمحان

في الوقت اللي عم ينشغل فيه العالم بتحليلات ومواقف متقلبة في حقيقة ثابتة على الأرض الأردنية ما بتتغير… الجيش العربي الأردني كان وما زال على خط المواجهة مش بالكلام بل بالفعل حارسًا لحدود وطن لم يقبل يومًا أن يكون ساحة مفتوحة أو ممرًا لمشاريع الآخرين.

سنوات طويلة والحدود الشمالية والشرقية للأردن تشهد محاولات متكررة لتهريب المخدرات تقف خلفها شبكات منظمة وميليشيات مرتبطة بإيران سعت بشكل ممنهج إلى إدخال هذه السموم ونشرها داخل المجتمع الأردني في محاولة لضربه من الداخل وتحويل الأردن من دولة مستقرة إلى ساحة استهداف.

لكن المواجهة كانت حاسمة… قوات حرس الحدود وبإسناد مباشر من القوات المسلحة الأردنية تعاملت مع هذه التهديدات بمنتهى الحزم وأحبطت مئات عمليات التسلل والتهريب في اشتباكات مباشرة استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة لتؤكد أن أمن الأردن ليس محل اختبار وأن سيادته خط أحمر لا يمكن تجاوزه.

هذه المعركة لم تكن يومًا مجرد ملف أمني… بل كانت معركة وعي وسيادة توازي في أهميتها الموقف السياسي الأردني الثابت الذي لا يخضع للمزاج ولا للضغوط، فالأردني، بطبيعته ووعيه التاريخي، يرفض الاحتلال الإسرائيلي رفضًا قاطعًا لأنه احتلال قام على الأرض والحقوق المسلوبة، وهذا موقف راسخ لا يتغير.

لكن في المقابل هذا الوعي نفسه يرفض الوقوع في فخ الاصطفاف الأعمى… فمواجهة الاحتلال لا تعني الارتماء في أحضان أي طرف آخر خصوصًا إذا كان يحمل مشاريع توسعية أو تدخلات تمس سيادة الدول. فالأردني لا يبدّل عدوًا بآخر ولا يساوم على أمنه تحت أي شعار.

قبل أي تصعيد كانت الصورة واضحة… تدخلات إقليمية ومحاولات تمدد وسياسات أثارت قلقًا مشروعًا في المنطقة ولم تكن محل قبول شعبي أو عربي وهو ما يفسر هذا الثبات الأردني في الموقف الذي يوازن بين دعم القضايا العادلة ورفض استغلالها لخدمة أجندات أخرى.

اليوم ومع تصاعد الأحداث ومحاولات خلط الأوراق يبقى الموقف الأردني واضحًا لا لبس فيه… ضد الاحتلال الإسرائيلي بلا تردد وضد أي جهة أو ميليشيا تحاول العبث بأمن الدولة أو استهداف مجتمعها، مهما كانت الشعارات التي ترفعها.

الجيش الأردني لم يكن يومًا جزءًا من ضجيج إعلامي… بل كان دائمًا في قلب المعركة الحقيقية يحمي الحدود ويمنع الفوضى ويؤكد أن الأردن ليس ساحة لتصفية الحسابات.

الأردن ثابت… وجيشه حاضر… ووعيه الشعبي يعرف تمامًا أن الحق لا يُجزّأ وأن حماية الوطن لا تكون بالشعارات بل بالمواقف التي لا تتغير.