شريط الأخبار
OMPAY تختتم أول حملة يقودها قطاع التقنية المالية في المنطقة لكأس العالم FIFA 2026™ مقدّمة من Visa تغير المناخ وتأثيره على الصحة الجنسية والإنجابية جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) تحتفل بمرور 25 عاماً من التميز المهني مع فتح باب الترشح لجوائز عام 2026 لمن الدعوات والتكريمات نرجسية الدم..حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم الألعاب الإلكترونية وصناعة العنف... الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة البدور: انخفاض أعداد مراجعي البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة الأردن وهندوراس يبحثان خطوات تطوير العلاقات ماكرون: سأتحدث إلى الإيرانيين الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية محافظ المفرق يجري جولة تفقدية لعدد من المواقع في لواء البادية الشمالية الشرقية ( صور ) مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار

بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية تقتصر احتفالات الأعياد على الشعائر الدينية

بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية تقتصر احتفالات الأعياد على الشعائر الدينية
القلعة نيوز -

أعلنت بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، المضي في إحياء تراثها الديني، مع اقتصار الاحتفالات من أحد الشعانين وحتى أحد القيامة على الشعائر الدينية، تعبيراً عن وقار المناسبة واحتراماً لآلام الإنسان، وصوناً لقدسية هذه الأيام المباركة.

وجاء ذلك انطلاقاً من المسؤولية الروحية، وبصفتها أمينة على المقدسات المسيحية وحارسة لطرق الحجيج إلى الأرض المقدسة.

وقالت البطريركية في بيان لها، إنه للعام الثالث على التوالي، وفي زمنٍ يثقل فيه الألم الإنساني كاهل الأرض المقدسة، تجدّد تمسّكها برسالتها الروحية والتاريخية، المستندة إلى حفظ الحضور المسيحي وصون قدسية الشعائر، وحماية ترتيبات الوضع القائم المعروفة بالستاتيكو، كونها ضمانةً راسخة لحرية العبادة واستمرارية الشهادة المسيحية في هذه الأرض المباركة.

وأكدت البطريركية في هذا السياق أن حرصها وجهدها في سبيل إقامة الشعائر الدينية في أماكنها المقدسة وأوقاتها الرسمية، رغم ما يحيط بها من ظروف قاسية، يأتي صوناً للحقوق ولهذا الترتيب التاريخي وحمايةً له من أي مساس.

وأضافت في البيان وفق نصه:

وإذ تتألم البطريركية مع أهلنا في غزة، وتشاطرهم ما يرزحون تحته من معاناةٍ قاسية تمسّ كرامة الإنسان وحقه في الحياة، فإنها ترى في ما يجري في الضفة الغربية من اعتداءاتٍ متكررة يمارسها المستوطنون بحق المدنيين وممتلكاتهم امتداداً لهذا الألم الإنساني الذي يطال ارضنا المقدسة في أكثر من موضع. كما تواكب البطريركية ما يشهده المسجد الأقصى المبارك من إغلاقٍ ومنعٍ للمصلين من أداء صلواتهم فيه، في ظلّ الظروف الراهنة التي تمسّ الحياة الدينية وارتباط الإنسان الروحي بمقدساته.

وفي خضم هذه الآلام، تستحضر البطريركية المقدسية كلمات الإنجيل: "إن كنا نتألم معه فلكي نتمجد أيضاً معه” (رومية 8 : 17)، مؤكدة أن الألم، مهما اشتدّ، لا يُطفئ نور الرجاء، بل يدعو إلى الثبات في الإيمان وصون حياة الإنسان التي أُودعت فيه كعطية إلهية.

وانطلاقاً من هذه المسؤولية الروحية، وبصفتها أمينة على المقدسات المسيحية وحارسة لطرق الحجيج إلى الأرض المقدسة، تعلن البطريركية المضي في إحياء تراثها الديني، مع اقتصار الاحتفالات من أحد الشعانين وحتى أحد القيامة على الشعائر الدينية، تعبيراً عن وقار المناسبة واحتراماً لآلام الإنسان، وصوناً لقدسية هذه الأيام المباركة.

كما تؤكد البطريركية التزامها الثابت بالحفاظ على الستاتيكو بكامل أبعاده التاريخية والقانونية، بما يكفل حماية الأماكن المقدسة وصون الحقوق الدينية الراسخة.

نرفع صلواتنا، مع أبناءنا ورعايانا في كافة اماكن تواجدهم، لكي يفيض السلام العادل في أرضنا، وتُحفظ كرامة كل إنسان، وتبقى القدس منارةً حيّةً للإيمان والرجاء والمحبة.