القلعة نيوز- شارك المركز الوطني لحقوق الإنسان، في الاجتماع والمؤتمر السنوي للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (GANHRI)، المنعقد في قصر الأمم بمدينة جنيف في سويسرا، ممثلا برئيسة مجلس الأمناء سمر الحاج حسن، ويرافقها مدير إدارة التعاون الدولي الدكتور نضال مقابلة.
وأوضح المركز في بيان اليوم الخميس، أن هذا الحدث الدولي يعد منصة رفيعة المستوى تجمع قادة وممثلي المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان من مختلف أنحاء العالم، بهدف مناقشة القضايا الحقوقية الراهنة، وتبادل الخبرات، وتعزيز أطر التعاون الدولي في مجال حماية وتعزيز حقوق الإنسان.
وأشار إلى أن أعمال الاجتماع الذي بدأ يوم الاثنين الماضي، استهلت بعقد اجتماعات الشبكات الإقليمية، شملت المنتدى الآسيوي الباسيفيكي، والشبكة الأوروبية، وشبكة الأمريكتين، والشبكة الأفريقية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، حيث ناقشت كل شبكة أبرز التحديات والفرص في نطاق عمليها الإقليمي، بالإضافة إلى اجتماع المكتب التنفيذي للتحالف العالمي، برئاسة أمينة بوعياش، لبحث القضايا التنظيمية والإدارية ذات الصلة.
وناقشت الاجتماعات جملة من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، من بينها اعتماد القرارات السابقة، والتصديق على عضوية المكتب التنفيذي، واستعراض التقارير الدورية لأنشطة الشبكة العالمية والشبكات الإقليمية.
كما تم عرض تقارير الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى جانب مناقشة قضايا الاعتماد، واعتماد التقرير المالي لعام 2025، ومناقشة خطة العمل والميزانية المقترحة لعام 2026، واختتمت بجلسات لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، مع التركيز على قضايا "الأشخاص المتنقلين".
وعلى هامش اجتماع التحالف، ترأست الحاج حسن الندوة التي نظمتها الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، بالتعاون مع الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين، بعنوان: "الدفاع عن القانون الدولي والنظام المتعدد الأطراف: دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في عصر التراجع"، حيث ناقشت الندوة التحديات المتزايدة التي تواجه منظومة القانون الدولي، وأبرزت أهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الوطنية في صون هذه المنظومة وتعزيز الالتزام بها.
كما شاركت الحاج حسن في الندوة التي نظمتها المؤسسة العمانية لحقوق الإنسان، وقدمت ورقة عمل بعنوان: "تقاطع الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان في ظل الظروف غير المستقرة في الشرق الأوسط"، حيث استعرضت الورقة أبرز التحديات والفرص المرتبطة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وانعكاساتها على منظومة حقوق الإنسان، لا سيما في البيئات التي تشهد أزمات وتوترات.
--(بترا)




