شريط الأخبار
لماذا لم نحسم القرار.. حتى لا نبقى رهائن للأزمات؟ نجوم عرب للمرة الأولى على خشبة مهرجان جرش 2026 "النشامى" بحاجة للدعم وليس للإشاعات و "الترندات" رفع الحجز المالي عن نادي الوحدات Ion Exchange توسّع حضورها العالمي في حلول أغشية HYDRAMEM® من خلال شراكة تقنية استراتيجية مع MANN+HUMMEL دبي تحقق أقل مدة انقطاع للكهرباء على مستوى العالم بمتوسط 49 ثانية لكل مشترك سنوياً في إطار الاستجابة لتغيّرات السوق فيديكس تواصل دعم الشركات لضمان تدفق حركة البضائع مستشفى ميد كير في دبي يصبح أول مستشفى في العالم يعالج مريضًا بالغًا مصابًا بضمور العضلات الشوكي (SMA) خارج الولايات المتحدة الأمريكية FinBursa تُعيد تعريف الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: أول تطبيق محايد لأسواق الاستثمار الخاصة مباشرة من المصدر اختتام بطولة الاستقلال الكروية في مدارس ارض العز مجموعة الخليج التجارية لحلول الشركات تعيّن سايمون هاولز مديراً عاماً للشركة لقيادة المرحلة المقبلة من الابتكار والنمو ترامب: أجريت مع بوتين مكالمة جيدة جدًا الأردن للصومال: نرفض الاعتراف الإسرائيلي بأرض الإقليم حسان عن تخرج مكلفي خدمة العلم: البرنامج مستمر لدفعات من شبابنا الرواشدة يلتقي العين النجار والجندي الرواشدة يلتقي المهندسة المبدعة لبنى القطارنة إطلاق “إعلان أبوظبي الثالث 2026” لتعزيز التعاون الدولي للقضاء على سوسة النخيل الحمراء. وزير الاستثمار يبحث مع أعيان ونواب البادية الجنوبية مشاريع تنموية تلامس حياة المواطنين وتلبي احتياجاتهم. الخرابشة: عطاء لحفر 80 بئراً جديدة في حقل الريشة الغازي ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة الأولى من مكلفي خدمة العلم ويلقي كلمة

بروتين في الأمعاء يحاصر البكتيريا ويعزز الدفاعات الطبيعية

بروتين في الأمعاء يحاصر البكتيريا ويعزز الدفاعات الطبيعية
القلعة نيوز-

كشف باحثون عن دور حاسم لبروتين في الأمعاء يُعرف باسم "إنتليكتين-2"، إذ يعمل كخط دفاع متقدم ضد البكتيريا، في اكتشاف قد يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة، خاصة لأمراض مثل التهاب الأمعاء المزمن.

وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Nature Communications، فإن هذا البروتين لا يكتفي بوظيفة واحدة، بل يؤدي دورين متكاملين لحماية الجهاز الهضمي.

وأظهرت النتائج أن "إنتليكتين-2" يعزز أولًا طبقة المخاط التي تغطي جدار الأمعاء، عبر ربط جزيئاتها ببعضها، ما يقوي الحاجز الطبيعي الذي يمنع البكتيريا من الوصول إلى الأنسجة.

لكن في حال اختراق هذا الحاجز، ينتقل البروتين إلى دور هجومي، حيث يتعرف على أنواع مختلفة من البكتيريا ويرتبط بها، ما يؤدي إلى تثبيط نموها أو تدميرها تدريجيًا.

وتعتمد آلية عمل البروتين على ارتباطه بجزيئات سكرية محددة، مثل "الغالاكتوز"، الموجودة على سطح بعض البكتيريا. وهذا الارتباط يسمح له باحتجاز الميكروبات، ويبدو أنه يضعف غشائها الخارجي، ما يؤدي إلى تفككها مع الوقت.

وشملت البكتيريا المستهدفة أنواعًا معروفة بخطورتها، مثل المكورات العنقودية الذهبية، المرتبطة بتسمم الدم، وكليبسيلا الرئوية، المسببة لالتهابات خطيرة، وبعضها يُظهر مقاومة للمضادات الحيوية.

دلالات طبية واعدة
وتشير النتائج إلى أن هذا البروتين يجمع بين "الدفاع" عبر تقوية الحاجز، و"الهجوم" عبر القضاء على البكتيريا، ما يجعله هدفًا محتملاً لتطوير أدوية جديدة، إما بمحاكاة وظيفته أو تعزيز نشاطه داخل الجسم.

كما لاحظ الباحثون أن مستويات "إنتليكتين-2" تكون غير طبيعية لدى مرضى التهاب الأمعاء، ما قد يعكس خللًا في توازن البكتيريا أو ضعف الحاجز المخاطي.

ورغم أهمية النتائج، فلا تزال الأبحاث في مراحلها المبكرة، إذ اعتمدت على تجارب مخبرية ونماذج حيوانية. وبالتالي، لا يمكن الجزم بعد بفعالية هذه الآلية لدى البشر أو استخدامها كعلاج مباشر.

وفي المحصلة، يسلط هذا الاكتشاف الضوء على دور بروتينات قديمة في جهاز المناعة، ويقترح مسارًا جديدًا لمواجهة البكتيريا المقاومة، عبر تسخير أدوات الدفاع الطبيعية في الجسم بدلًا من الاعتماد الكامل على المضادات الحيوية.