شريط الأخبار
البدور: مليون توقيع رافض للمخدرات عهد وطني وميثاق اخلاقي لحماية الوطن تشكيلات محدوده في المجلس القضائي خلال الأسبوعين القادمين البحرين والكويت تتصديان لهجمات جوية إيرانية وتفعلان إجراءات الدفاع الجوي خبراء: تعديلات قانون الجامعات تربط التعليم العالي باحتياجات سوق العمل دي لا فوينتي يشيد بإسبانيا "أفضل فريق في العالم" بعد بلوغه النهائي وسط توتر إقليمي..اختتام اليوم الأول من جولة مباحثات جديدة بين لبنان وإسرائيل خطاب ترامب إلى الأمة سيركّز على "حرية ونزاهة الانتخابات" رئيس الأركان ومديرا المخابرات والأمن يقدمون واجب العزاء بالشيخ حمد بن خليفة (صور) الشيخ أمجد ندى الشرعة يُكَرَّم مستشار العشائر تقديراً لجهوده وعطائه الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان التصعيد الخطير في المنطقة الجيش الأميركي يشن غارات جديدة على إيران ترامب: ندعم رئيس وزراء العراق ولا حاجة للجيش الأميركي هناك "القانونية النيابية" تُقرّ مواد بـ "الملكية العقارية" ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات من سوريا ولبنان قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على الأردن والبحرين والكويت الطويسي: القانون الجديد يزيد استقلالية الجامعات في تعيين رؤسائها غارتان بمسيّرة إسرائيلية توديان بحياة شخصين في جنوب لبنان وزيرا الاقتصاد الرقمي والاستثمار يختتمان جولة مكثفة في التشيك لتعزيز الشراكات الاستثمارية "الإدارية النيابية" تعقد لقاء تشاوريا مع أعضاء مجالس بلدية ومحافظات سابقين ولي العهد يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد

بروتين في الأمعاء يحاصر البكتيريا ويعزز الدفاعات الطبيعية

بروتين في الأمعاء يحاصر البكتيريا ويعزز الدفاعات الطبيعية
القلعة نيوز-

كشف باحثون عن دور حاسم لبروتين في الأمعاء يُعرف باسم "إنتليكتين-2"، إذ يعمل كخط دفاع متقدم ضد البكتيريا، في اكتشاف قد يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة، خاصة لأمراض مثل التهاب الأمعاء المزمن.

وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Nature Communications، فإن هذا البروتين لا يكتفي بوظيفة واحدة، بل يؤدي دورين متكاملين لحماية الجهاز الهضمي.

وأظهرت النتائج أن "إنتليكتين-2" يعزز أولًا طبقة المخاط التي تغطي جدار الأمعاء، عبر ربط جزيئاتها ببعضها، ما يقوي الحاجز الطبيعي الذي يمنع البكتيريا من الوصول إلى الأنسجة.

لكن في حال اختراق هذا الحاجز، ينتقل البروتين إلى دور هجومي، حيث يتعرف على أنواع مختلفة من البكتيريا ويرتبط بها، ما يؤدي إلى تثبيط نموها أو تدميرها تدريجيًا.

وتعتمد آلية عمل البروتين على ارتباطه بجزيئات سكرية محددة، مثل "الغالاكتوز"، الموجودة على سطح بعض البكتيريا. وهذا الارتباط يسمح له باحتجاز الميكروبات، ويبدو أنه يضعف غشائها الخارجي، ما يؤدي إلى تفككها مع الوقت.

وشملت البكتيريا المستهدفة أنواعًا معروفة بخطورتها، مثل المكورات العنقودية الذهبية، المرتبطة بتسمم الدم، وكليبسيلا الرئوية، المسببة لالتهابات خطيرة، وبعضها يُظهر مقاومة للمضادات الحيوية.

دلالات طبية واعدة
وتشير النتائج إلى أن هذا البروتين يجمع بين "الدفاع" عبر تقوية الحاجز، و"الهجوم" عبر القضاء على البكتيريا، ما يجعله هدفًا محتملاً لتطوير أدوية جديدة، إما بمحاكاة وظيفته أو تعزيز نشاطه داخل الجسم.

كما لاحظ الباحثون أن مستويات "إنتليكتين-2" تكون غير طبيعية لدى مرضى التهاب الأمعاء، ما قد يعكس خللًا في توازن البكتيريا أو ضعف الحاجز المخاطي.

ورغم أهمية النتائج، فلا تزال الأبحاث في مراحلها المبكرة، إذ اعتمدت على تجارب مخبرية ونماذج حيوانية. وبالتالي، لا يمكن الجزم بعد بفعالية هذه الآلية لدى البشر أو استخدامها كعلاج مباشر.

وفي المحصلة، يسلط هذا الاكتشاف الضوء على دور بروتينات قديمة في جهاز المناعة، ويقترح مسارًا جديدًا لمواجهة البكتيريا المقاومة، عبر تسخير أدوات الدفاع الطبيعية في الجسم بدلًا من الاعتماد الكامل على المضادات الحيوية.