شريط الأخبار
إضاءة المركز الثقافي الملكي بألوان العلم الأردني احتفاءً بيوم العلم الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة إسرائيل تعتقل وزير الأوقاف الفلسطيني السابق موسكو: 20 عاملا روسيا في منشأة بوشهر النووية الإيرانية مبادرة نوعية في متصرفية ماحص والفحيص تعيد تعريف العلاقة مع المواطن "التنمية المستدامة" يعلن أسماء المقبولين في برنامج سفراء الاستدامة الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين صدور كتيب عن انجازات المستشارة ربى عوني الرفاعي من الامارات . واشنطن تأمل بأن تفضي المحادثات اللبنانية - الإسرائيلية إلى اتفاق سلام قرارات لمجلس الوزراء تتعلق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني ولي العهد: حرفية كبيرة لنشامى سلاح الهندسة جوتيريش: مؤشرات تفيد باحتمال كبير لاستئناف محادثات واشنطن وطهران الأمير الحسن يحذر من تصاعد التطرف الإسرائيلي المؤثر على مستقبل الفلسطينيين انتهاء المحادثات التمهيدية بين لبنان وإسرائيل في واشنطن أسماء مرشحه إلى امانه عمان و هل الحديدي رفض منصب عمدة عمان العلم… راية وطن ووحدة شعب انطلاق فعاليات الموقر لواء للثقافة الأردنية لعام الثقافة: احتفالات وطنية بـ"يوم العَلَم" في جميع محافظات المملكة النائب السليحات ... يوجه تحية الى قائد الجيش اللواء يوسف الحنيطي الذي يسير على نهج القائد الأعلى للقوات المسلحة ..فيديو

بروتين في الأمعاء يحاصر البكتيريا ويعزز الدفاعات الطبيعية

بروتين في الأمعاء يحاصر البكتيريا ويعزز الدفاعات الطبيعية
القلعة نيوز-

كشف باحثون عن دور حاسم لبروتين في الأمعاء يُعرف باسم "إنتليكتين-2"، إذ يعمل كخط دفاع متقدم ضد البكتيريا، في اكتشاف قد يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية جديدة، خاصة لأمراض مثل التهاب الأمعاء المزمن.

وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Nature Communications، فإن هذا البروتين لا يكتفي بوظيفة واحدة، بل يؤدي دورين متكاملين لحماية الجهاز الهضمي.

وأظهرت النتائج أن "إنتليكتين-2" يعزز أولًا طبقة المخاط التي تغطي جدار الأمعاء، عبر ربط جزيئاتها ببعضها، ما يقوي الحاجز الطبيعي الذي يمنع البكتيريا من الوصول إلى الأنسجة.

لكن في حال اختراق هذا الحاجز، ينتقل البروتين إلى دور هجومي، حيث يتعرف على أنواع مختلفة من البكتيريا ويرتبط بها، ما يؤدي إلى تثبيط نموها أو تدميرها تدريجيًا.

وتعتمد آلية عمل البروتين على ارتباطه بجزيئات سكرية محددة، مثل "الغالاكتوز"، الموجودة على سطح بعض البكتيريا. وهذا الارتباط يسمح له باحتجاز الميكروبات، ويبدو أنه يضعف غشائها الخارجي، ما يؤدي إلى تفككها مع الوقت.

وشملت البكتيريا المستهدفة أنواعًا معروفة بخطورتها، مثل المكورات العنقودية الذهبية، المرتبطة بتسمم الدم، وكليبسيلا الرئوية، المسببة لالتهابات خطيرة، وبعضها يُظهر مقاومة للمضادات الحيوية.

دلالات طبية واعدة
وتشير النتائج إلى أن هذا البروتين يجمع بين "الدفاع" عبر تقوية الحاجز، و"الهجوم" عبر القضاء على البكتيريا، ما يجعله هدفًا محتملاً لتطوير أدوية جديدة، إما بمحاكاة وظيفته أو تعزيز نشاطه داخل الجسم.

كما لاحظ الباحثون أن مستويات "إنتليكتين-2" تكون غير طبيعية لدى مرضى التهاب الأمعاء، ما قد يعكس خللًا في توازن البكتيريا أو ضعف الحاجز المخاطي.

ورغم أهمية النتائج، فلا تزال الأبحاث في مراحلها المبكرة، إذ اعتمدت على تجارب مخبرية ونماذج حيوانية. وبالتالي، لا يمكن الجزم بعد بفعالية هذه الآلية لدى البشر أو استخدامها كعلاج مباشر.

وفي المحصلة، يسلط هذا الاكتشاف الضوء على دور بروتينات قديمة في جهاز المناعة، ويقترح مسارًا جديدًا لمواجهة البكتيريا المقاومة، عبر تسخير أدوات الدفاع الطبيعية في الجسم بدلًا من الاعتماد الكامل على المضادات الحيوية.