شريط الأخبار
أكسيوس: قناة سرية بين ترامب وقائد الحرس الثوري الإيراني لدفع المفاوضات وفد نيابي يختتم زيارة رسميّة إلى بيروت الزبن يتراجع عن هجومه: "رئيس الحكومة والفريق الوزاري محل تقدير" القاضي للنواب: الي مش عاجبه المجلس يستقيل النائب حسين العموش: اللامركزية في الأردن تمثل أغنية فيروز "تعا ولا تجي" االشيخ رياض أبو عبدون: الإصلاح الحقيقي يقوم على العدل والمساواة والوقوف على مسافة واحدة من الجميع. النائب عقل: "لا أريد لمجلس النواب أن يكون الحلقة الأضعف" .. والقاضي يرد:" لا تنعت مجلسنا بالضعف طهبوب: احترام اللامركزية وصون الإرادة الشعبية أساس نجاح تشريعات الإدارة المحلية "أبو هنية" يطالب بقانون بلديات مستقر ويحذر من تعيين مجالس المحافظات الديات: مشروع "الإدارة المحلية" يقيد حل المجالس المنتخبة بمدة لا تزيد على عام البلبيسي: الحكومة تتجه لقياس أثر مشاريع تحديث القطاع العام على المواطن والمؤسسة والموظف العموش : اللامركزية تمثل أغنية فيروز «تعا ولا تجي».. وكيف تنجح الحكومة في البلديات وهي لم تنجح في الاستثمار؟ العراق يضبط 20 مليون دولار ويسترد 60 كيلوغرام ذهب في قضية فساد الهميسات يطالب باستقالة وزير الادارة المحلية عقب إقرار قانونها اول مجلس بلدي منتخب بين العرموطي والنسور .. أيهما اسبق! تنظيم الطاقة: لا رفع على التعرفة الكهربائية للمنازل ولا توزيع للفاقد المصري: تثبيت 6 آلاف عامل في البلديات على 3 دفعات تبدأ خلال أسبوع يوم طبي مجاني في مقر جمعية متقاعدي الضكام الاجتماعي في عمان 6522 كيلو متر أطول الشوارع المعبدة في عمّان كفاءات معطلة ومسلسل قرارات كارثية : كيف تُدار الموارد البشرية في وزارة التربية والتعليم؟

الكرك 2026: لواء القصر.. عاصمةٌ للثقافة السيادية ومنارةٌ للهوية الوطنية الراسخة*

الكرك 2026: لواء القصر.. عاصمةٌ للثقافة السيادية ومنارةٌ للهوية الوطنية الراسخة*
*الكرك 2026: لواء القصر.. عاصمةٌ للثقافة السيادية ومنارةٌ للهوية الوطنية الراسخة*
القلعة نيوز:
​بقلم: الكاتب.نضال أنور المجالي
​بين شموخ المكان الضارب في عمق التاريخ، ونبضٍ يشتعلُ فخراً واعتزازاً، انقدحت في "لواء القصر" شرارةُ الإبداع الكبرى، ليعلن اللواء "مدينةً للثقافة الأردنية لعام 2026". إن هذا الحدث ليس مجرد احتفالية عابرة أو بروتوكولاً رسمياً، بل هو استنهاضٌ لعهدٍ قطعته الكركُ الأبية على نفسها؛ بأن تظل القلعة التي لا تُهزم، والمنارة التي لا تنطفئ، والحاضنة الفولاذية للأدب والفكر، والدرع المتين لهويتنا الوطنية الراسخة التي لا تنحني.
​تحت رعاية معالي وزير الثقافة الأستاذ مصطفى الرواشدة، وفي "قصرٍ" لا يرتضي إلا أن يكون في طليعة المجد، شهدنا ملحمةً ثقافية مهيبة. هي وقفةٌ تقرعُ أجراس الحق لتعيد الاعتبار للموروث الإنساني العظيم الذي يزخر به اللواء، وتؤكد بلهجةٍ حاسمة أن الثقافة في الأردن ليست ترفاً فكرياً أو رتوشاً تجميلية، بل هي فعلُ بناءٍ مقدس، واستثمارٌ سيادي في الإنسان الأردني، تماشياً مع الرؤية الهاشمية الحكيمة التي تضع الثقافة في صلب الأمن القومي والتنمية الوطنية الشاملة.
​إن انتزاع لواء القصر لهذا الاستحقاق الثقافي لم يأتِ من فراغ أو محض صدفة؛ فهو اللواء الذي ينطق صخره وشجره بعبق البطولات، وهو الأرض الولّادة التي أنجبت جحافل من المفكرين والمثقفين الذين نحتوا بوعيهم معالم الوعي الجمعي الأردني. وحين تحدث معالي وزير الثقافة عن "الإرث الحضاري للقصر"، كان يقرأُ في كتاب العزة الذي يجعل من هذا اللواء حصناً منيعاً للحفاظ على أصالتنا في وجه عواصف الحداثة المشوهة.
​إن هذا النجاح المزلزل لم يكن ليتحقق لولا تكاتف الإرادات والمتابعة الميدانية التي لا تعرف الكلل. وهنا، نبرقُ بكلمة اعتزاز بالدعم الاستراتيجي من وزارة الثقافة، والجهود الجبارة لعطوفة محافظ الكرك، والدور المحوري والمقدر للجنة بلدية شيحان، الذين أدركوا جميعاً أن هذا الإعلان هو "زلزالٌ إيجابي" و"محطةٌ مفصلية" ستعيد رسم الخارطة الثقافية والسياحية للمنطقة، وتضع القصر في مكانته الطبيعية كقطبٍ ثقافي لا يمكن تجاوزه.
​إننا اليوم نقف أمام استحقاقٍ تاريخي وجرأةٍ في الإنجاز؛ فأن يكون لواء القصر مدينة للثقافة يعني أن تتحول كل ذرة تراب فيه إلى منبر، وكل مدرسة إلى قلعة فكر، وكل بيت إلى قصة كفاح ونجاح. إنها صرخةُ استنهاض لكل المبدعين والمثقفين: هبّوا للمساهمة في هذا الحراك؛ لتعزيز قيم الحوكمة والتميز والولاء المطلق للوطن والقيادة الهاشمية الفذة التي لا تحيد عن الحق.
إن لواء القصر، وهو يتقلد وشاح الثقافة لعام 2026، يبعث برسالةٍ مجلجلة للجميع: "نحن هنا.. جذورنا في صخر الأرض، وجباهنا تلامس عنان السماء". سنمضي قدماً، بذكاء القادة وكفاءة المخلصين، لنشيد منظومة اتصال ثقافية مؤسسية تليق بالأردن العظيم، وبقيادتنا الملهمة التي علمتنا أن الثقافة هي الروح التي تمنح الأمم سر البقاء والخلود.
​عاش الأردن.. قلعةً للحق، ومنارةً للإبداع، وحصناً للكلمة الحرة الصادقة.