شريط الأخبار
الولايات المتحدة تحذر دولا أوروبية من إمكانية تأخر إرسال شحنات أسلحة إليها ترامب: لن ننسحب قبل إنهاء المهمة في إيران جمعية مكاتب السياحة ترفض تشكيك الاوقاف .. وتشكو الحكومة مسؤول عسكري إيراني: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "احتمال وارد" المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي الأوضاع الإقليمية وجهود إنهاء التصعيد في المنطقة 18 شهيدا و32 جريحا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان أجواء دافئة اليوم وانخفاض ملموس الاثنين والثلاثاء ترامب: الأعمال التي بدأت ضد إيران في شباط انتهت ترامب لن يطلب موافقة الكونغرس قبل مواصلة أي تحرك ضد إيران ترامب: سأرفع الرسوم الجمركية على صادرات السيارات والشاحنات الأوروبية ترامب: لست راضيا عن المقترح الإيراني الجديد وزير الداخلية في تلفريك عجلون OpenGate Capitalتوقع اتفاقية نهائية للاستحواذ على قسم أوروبا والشرق الأوسط التابع لشركة Total Safety في نتائجها للربع الأول 2026 استثمار القابضة تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97% لتبلغ 333 مليون ريال قطري "لوفتهانزا" تعثر على تمثال "أوسكار" المفقود بإحدى رحلاتها أفلام عيد الأضحى .. الكشف عن ملامح قصة "الكلاب السبعة" أغنية مثيرة للجدل تهدد مسيرة الفنان التركي مابيل ماتيز إنجاز طبي نوعي في مستشفى البادية الشمالية مدير التعبئة: بدء تدريب الدفعة الثانية لخدمة العلم في 20 حزيران

مزرعة الحيوان (Animal Farm)

مزرعة الحيوان (Animal Farm)
تحسين أحمد التل
رواية إنجليزية ألفها الكاتب البريطاني جورج أورويل، عام (1945)، وجاء تصنيفها من بين أفضل مئة رواية عالمية، وأذكر أنها كانت واحدة من المقررات الدراسية في الثانوية العامة نهاية السبعينات، إذ احتوت على عدد من الشخصيات والرموز؛ تناولها الكاتب أورويل، لينتقد من خلالها الحقبة السوفييتية، وقد جاءت كنوع من الإسقاط السياسي على حقبة سبقت عهد ستالين، وما جاء خلال الحرب العالمية الثانية.

استخدم أورويل شعار القرن والحافر بدل شعار السوفييتية: المنجل والمطرقة، وجمع بعض الحيوانات، حيث كان كل حيوان يشير الى شخصية معينة؛ تجسد فساد الثورة، وتشير الى الإنحراف، والغطرسة، والقوة التي تستند الى الجهل، دون تحكيم العقل، واستغلال البشر الذين شبههم بالدجاج والخراف، والدفع باتجاه تدمير كل شيء في سبيل تحقيق مطامع بضعة أشخاص يحكمون هذه المزرعة.

يبدو أن المنطقة تعيش واقع رواية جورج أورويل، وأن هناك مجموعة من الخنازير تحكم المزرعة، يساعدها في الحكم؛ الحصان، والحمار، والكبش، والبلدوغ، أما زعيم العصابة فهو الخنزير الأكبر حفيد يهوذا الإسخريوطي، عندما نسقطه على ما فعله الخنازير، وفق الرواية، وهم يمثلون الحكومة الصهيونية الحالية، التي تُعد أكثر الحكومات تطرفاً وإرهاباً منذ عام (1948).

هناك عدد من الأبواق الإعلامية؛ يمثلها (إمعات) يختفون خلف (شاشات)، أو جُدر إعلامية، يحللون، وينتقدون، ويكذبون، ويجهزون المواد الإعلامية والتقارير المزيفة، لتدعيم الجبهة الداخلية والخارجية لمجموعة الخنازير الحاكمة.

يساعدهم وزراء مالية، وأمن، وعسس، يقدمون الأموال المسحوبة من دماء الدجاج والخراف وبقية الحيوانات المهمشة، أو المهشمة حيث يدفعون دون تفكير، لأنهم تعودوا على كذب الخنازير، إذ يعتقدون أن عمليات الدفع ستوفر لهم الأمن والأمان، والمصيبة أن سلالات الخراف، والدجاج، أصبح لديها (فوبيا) متوارثة (كابر عن كابر)، بأن عدو المزرعة لا يموت، وهو موجود في كل العصور، والخراف أو الدجاج لا تلد إلا خراف، ودجاج.

أما الملاكم أو المصارع الذي يعتمد عليه الخنزير الأكبر في (المناطحة)، ويكفيه شر كل طامع في هزيمة حيوانات المزرعة، وما تحتوي عليه من فصائل وأنواع، هو حيوان غريب، لا تعرف له لون، إذ كلما هبطت عليه أشعة الشمس، تراه كالثور الأحمر الذي يبحث عنه الخنزير الأكبر، وهذا الثور مسخر لخدمة الخنازير، مقابل أوهام السلطة، والنفوذ، وجنون العظمة.