أكد فنانون أردنيون أن يوم العلم الأردني يشكل مناسبة وطنية جامعة، تجسد معاني الانتماء والولاء، وتعكس مكانة الراية الأردنية بوصفها رمزا للوحدة والسيادة وتاريخ الدولة الممتد.
وقال نقيب الفنانين الأردنيين الدكتور هاني الجراح، إن يوم العلم الأردني ليس مجرد مناسبة لرفع الراية، بل محطة وطنية للتعبير عن الاعتزاز بتاريخ الوطن وهويته، وتجديد معاني الوفاء والانتماء، ليبقى العلم رمزا للعزة والكبرياء الوطني.
وأضاف إن الفنانين الأردنيين شركاء في إحياء هذه المناسبة، لما للفن من قدرة على الوصول إلى وجدان الناس، مبينا أن الأغنية الوطنية، بما تحمله من رسائل وجدانية، قادرة على تحويل يوم العلم من مناسبة احتفالية إلى حالة وطنية جامعة تلامس القلوب وتغرس قيم الانتماء في نفوس الأجيال.
وأشار إلى أن مشاركة الفنانين في هذه المناسبة تؤكد أن العلم ليس مجرد راية، بل عنوان لتاريخ من التضحيات، ورمز لوحدة الأردنيين تحت مظلة الدولة والقيادة الهاشمية.
وأعلن الجراح، عن تنظيم نقابة الفنانين الأردنيين احتفالية وطنية في مقر النقابة بمنطقة جبل اللويبدة غدا الخميس، من الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء، ضمن حملة "علمنا عال"، تتضمن توزيع الأعلام، وفقرات فنية وثقافية متنوعة، إلى جانب استقبال الضيوف في أجواء تعكس أصالة الضيافة الأردنية.
من جانبه، قال الفنان الأردني ساري الأسعد، إن العلم ليس قطعة قماش ترفرف فوق سارية، بل رمز لوطن بأكمله، يحمل في طياته تاريخ الشعب وملامح هويته وذاكرة نضاله.
وأكد أن احترام العلم هو احترام لتاريخ الوطن وتضحيات الأجيال السابقة، مشيرا إلى أن رفعه في المحافل الدولية يعكس سيادة الدولة وكرامتها، ويجسد حضورها ومكانتها بين الأمم.
وأوضح أنه منذ نشأة الدول، شكل العلم عنوانا للانتماء ودلالة واضحة على وجود كيان سياسي واجتماعي يجمع أبناءه تحت راية واحدة، لافتا إلى أن أهمية العلم تكمن في كونه تجسيد للهوية الوطنية، بما تحمله ألوانه ورموزه من دلالات مرتبطة بمراحل بناء الدولة وتضحيات أبنائها.
وبين أن للعلم دورا تربويا مهما في ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية لدى الشباب، إذ لا يقتصر حضوره على إثارة المشاعر، بل يحفز على العمل والعطاء من أجل رفعة الوطن وصون منجزاته.
بدورها، قالت الفنانة أمل الدباس، إن يوم العلم يمثل مناسبة يتجلى فيها دور الفن في التعبير عن محبة الوطن، وتجسيد رمزية العلم بما يحمله من معاني التاريخ والهوية والانتماء.
وأضافت إن الفن، في هذه المناسبة، يصبح أكثر قربا من وجدان الناس، إذ يروي حكاية الحب للأردن، ويعزز الشعور بأن العلم ليس مجرد راية، بل روح جامعة توحد الأردنيين تحت مظلة الوطن.
وقال نقيب الفنانين الأردنيين الدكتور هاني الجراح، إن يوم العلم الأردني ليس مجرد مناسبة لرفع الراية، بل محطة وطنية للتعبير عن الاعتزاز بتاريخ الوطن وهويته، وتجديد معاني الوفاء والانتماء، ليبقى العلم رمزا للعزة والكبرياء الوطني.
وأضاف إن الفنانين الأردنيين شركاء في إحياء هذه المناسبة، لما للفن من قدرة على الوصول إلى وجدان الناس، مبينا أن الأغنية الوطنية، بما تحمله من رسائل وجدانية، قادرة على تحويل يوم العلم من مناسبة احتفالية إلى حالة وطنية جامعة تلامس القلوب وتغرس قيم الانتماء في نفوس الأجيال.
وأشار إلى أن مشاركة الفنانين في هذه المناسبة تؤكد أن العلم ليس مجرد راية، بل عنوان لتاريخ من التضحيات، ورمز لوحدة الأردنيين تحت مظلة الدولة والقيادة الهاشمية.
وأعلن الجراح، عن تنظيم نقابة الفنانين الأردنيين احتفالية وطنية في مقر النقابة بمنطقة جبل اللويبدة غدا الخميس، من الرابعة عصرا وحتى السابعة مساء، ضمن حملة "علمنا عال"، تتضمن توزيع الأعلام، وفقرات فنية وثقافية متنوعة، إلى جانب استقبال الضيوف في أجواء تعكس أصالة الضيافة الأردنية.
من جانبه، قال الفنان الأردني ساري الأسعد، إن العلم ليس قطعة قماش ترفرف فوق سارية، بل رمز لوطن بأكمله، يحمل في طياته تاريخ الشعب وملامح هويته وذاكرة نضاله.
وأكد أن احترام العلم هو احترام لتاريخ الوطن وتضحيات الأجيال السابقة، مشيرا إلى أن رفعه في المحافل الدولية يعكس سيادة الدولة وكرامتها، ويجسد حضورها ومكانتها بين الأمم.
وأوضح أنه منذ نشأة الدول، شكل العلم عنوانا للانتماء ودلالة واضحة على وجود كيان سياسي واجتماعي يجمع أبناءه تحت راية واحدة، لافتا إلى أن أهمية العلم تكمن في كونه تجسيد للهوية الوطنية، بما تحمله ألوانه ورموزه من دلالات مرتبطة بمراحل بناء الدولة وتضحيات أبنائها.
وبين أن للعلم دورا تربويا مهما في ترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية لدى الشباب، إذ لا يقتصر حضوره على إثارة المشاعر، بل يحفز على العمل والعطاء من أجل رفعة الوطن وصون منجزاته.
بدورها، قالت الفنانة أمل الدباس، إن يوم العلم يمثل مناسبة يتجلى فيها دور الفن في التعبير عن محبة الوطن، وتجسيد رمزية العلم بما يحمله من معاني التاريخ والهوية والانتماء.
وأضافت إن الفن، في هذه المناسبة، يصبح أكثر قربا من وجدان الناس، إذ يروي حكاية الحب للأردن، ويعزز الشعور بأن العلم ليس مجرد راية، بل روح جامعة توحد الأردنيين تحت مظلة الوطن.




