شريط الأخبار
النائب فريحات يرفض التعزية بجنود أمريكيين: الأولوية لمواقف داعمة للأقصى ووقف الانتهاكات . *"هم الوطن... هو هم الرجال"* دولة فيصل الفايز .. رجل الدولة المؤتمن وبوصلة الثوابت الوطنية في مجلس الأعيان الشرع: نسعى لإبرام اتفاق أمني مع إسرائيل النقاط العمياء في الإدراك من لا يشكر الناس لا يشكر الله إيران: تبادل الرسائل مع واشنطن مستمر ولن نساوم على أمننا المصري: انتخابات البلديات ستُجرى خلال شهر نيسان من عام 2027 الأردن والعراق يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وزيادة التبادل التجاري "خارجية الأعيان" تبحث تطورات المنطقة وانعكاساتها على الأردن والدول العربية القبلان: مشروع "مدونة اللباس" لم يقصد به فرض شروط أو عقوبات الصفدي ونظيرته الكندية يبحثان تداعيات التصعيد بالمنطقة وجهود استعادة التهدئة سفير أميركا لدى الأمم المتحدة: ترامب يمنح المحادثات مع إيران "فرصة محدودة" مصدر إيراني: سنوقف الهجمات إذا استمرت واشنطن في وقف الضربات إيران تؤكد استعدادها لاستئناف المفاوضات الدكتورة شنكول قادر : جمعية الإخاء الأردنية العراقية تسعى لتعزيز العلاقات بين الشعبين الشقيقين عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الحرس الثوري يجبر 6 سفن على التوقف ويؤكد سيطرته الكاملة على مضيق هرمز إيران: مباحثات مثمرة مع عُمان بشأن مضيق هرمز الجيش الإسرائيلي يصادر منزل مطلق النار بحادثة بلدة تل تمهيدا لهدمه

كيف ودعت حياة الفهد جمهورها في آخر ظهور لها قبل المرض؟

كيف ودعت حياة الفهد جمهورها في آخر ظهور لها قبل المرض؟
القلعة نيوز -

تعيش الساحة الفنية الخليجية والعربية حالة من الحزن العميق عقب إعلان وفاة الفنانة الكويتية القديرة حياة الفهد، التي رحلت صباح اليوم الثلاثاء عن عمر ناهز 78 عامًا، بعد صراع طويل ومرير مع المرض، لتُسدل الستارة على واحدة من أبرز القامات الفنية التي شكّلت وجدان المشاهد الخليجي لعقود.

ومنذ إصابتها بجلطة دماغية في يوليو 2025، غابت الفهد كليًا عن الظهور، في مشهد نادر لفنانة اعتاد جمهورها حضورها الدائم.

كما لم تُنشر لها صور من داخل المستشفى، ولم تُسجّل رسائل صوتية تطمئن بها محبيها؛ ما زاد من حالة القلق الجماهيري، خصوصًا مع امتداد رحلة العلاج داخل وخارج الكويت.

وبالرغم من عودتها إلى وطنها قبل أسابيع لاستكمال رحلتها العلاجية على أرضالكويت، بقي الأمل معلقًا بتحسن حالتها، في ظل موجة دعم واسعة من الجمهور ووسائل الإعلام، التي خصصت مساحات للحديث عن مسيرتها والدعاء لها؛ ما يعكس عمق تأثيرها الإنساني قبل الفني.

وودعت الراحلة حياة الفهد جمهورها على شاشة التلفزيون عبر المسلسل الدرامي "أفكار أمي"، الذي مثل آخر ظهور فني لها، حيث قدّمت فيه شخصية "شاهة"؛ الأم المتسلطة ذات الحضور القوي، في دور مركب جمع بين الحنان الأسري والنزعة السلطوية.

لم يكن مسلسل "أفكار أمي" مجرد محطة فنية أخيرة، بل خلاصة فنية مكثفة لثيمات لطالما اشتغلت عليها الفنانة القديرة، خاصة صورة الأم في المجتمع الخليجي، بما تحمله من سلطة رمزية وتأثير اجتماعي عميق؛ وهو ما رسّخ لقبها السائد بـ "سيدة الشاشة الخليجية".

وفي آخر لقاء إعلامي لها قبل المرض، بدت حياة أقرب إلى التأمل الوجداني، حين تحدثت عن حنينها إلى "بيت الطين والعريش والجليب"، مستحضرة تفاصيل من الذاكرة الشعبية الخليجية، مثل مجلس والدتها وصلاة والدها في أجواء الحياة البسيطة.



وهذا الحنين لم يكن مجرد استرجاع عاطفي، بل قراءة ضمنية لتحولات المجتمع الخليجي، من البساطة إلى التطور التكنولوجي، ومن الروابط التقليدية إلى إيقاع الحداثة المتسارع.

وفي مفارقة تراجيدية لافتة، رحلت الفهد بعد ثلاثة أيام فقط من ذكرى ميلادها في 18 أبريل، وكأن مسيرتها اختُتمت في دائرة زمنية مكتملة، لتُطوى برحيلها صفحة فنية استثنائية امتدت منذ ستينيات القرن الماضي، لتبقى أعمالها شاهدًا على مرحلة كاملة من تطور الدراما الخليجية، وعلى فنانة لم تكن مجرد ممثلة، بل ظاهرة ثقافية متكاملة أثّرت في الوعي الجمعي وأسهمت في تشكيل ملامح الهوية الدرامية في المنطقة.