أُحيل الناطق الإعلامي في أمانة عمّان الكبرى، الدكتور ناصر الرحامنة، إلى التقاعد، في خطوة أنهت مسيرة مهنية امتدت لسنوات داخل واحدة من أبرز المؤسسات الخدمية في العاصمة الأردنية.
وجاء قرار الإحالة ضمن الإجراءات الإدارية الدورية، إلا أنه ترك أثراً واضحاً في الأوساط الإعلامية، نظراً للدور الذي أدّاه الرحامنة خلال فترة عمله، حيث شكّل واجهة إعلامية بارزة في مختلف الملفات الخدمية والتنظيمية التي تعاملت معها الأمانة.
وفي الوسط الصحفي الأردني، ارتبط اسم الرحامنة بعلاقات مهنية قائمة على الاحترام المتبادل والانفتاح، حيث حافظ على قنوات تواصل فعالة مع الصحفيين، وساهم في تسهيل الوصول إلى المعلومة ضمن أطر مؤسسية واضحة، بعيداً عن الارتجال أو التوتر.
ويطوي رحيل الرحامنة عن موقعه صفحة من العمل الإعلامي المؤسسي في أمانة عمّان الكبرى، تاركاً إرثاً من الأداء المنضبط الذي يصعب تجاهله، فيما تبقى مسيرته شاهدة على نموذج مهني التزم بالمسؤولية العامة وترك بصمة راسخة في العمل البلدي والإعلامي في الأردن.
وجاء قرار الإحالة ضمن الإجراءات الإدارية الدورية، إلا أنه ترك أثراً واضحاً في الأوساط الإعلامية، نظراً للدور الذي أدّاه الرحامنة خلال فترة عمله، حيث شكّل واجهة إعلامية بارزة في مختلف الملفات الخدمية والتنظيمية التي تعاملت معها الأمانة.
وعُرف الرحامنة بانضباطه المهني وقدرته على إدارة الخطاب الإعلامي في أوقات الضغط، إذ تعامل مع ملفات حساسة ومعقدة بأسلوب متزن، حافظ من خلاله على توازن العلاقة بين المؤسسة والرأي العام. ولم يكن حضوره شكلياً، بل اتسم بمتابعة دقيقة للتفاصيل واستجابة سريعة لمتطلبات الإعلام، ما عزز مستوى الثقة بين الأمانة ووسائل الإعلام المحلية.
وفي الوسط الصحفي الأردني، ارتبط اسم الرحامنة بعلاقات مهنية قائمة على الاحترام المتبادل والانفتاح، حيث حافظ على قنوات تواصل فعالة مع الصحفيين، وساهم في تسهيل الوصول إلى المعلومة ضمن أطر مؤسسية واضحة، بعيداً عن الارتجال أو التوتر.
ويطوي رحيل الرحامنة عن موقعه صفحة من العمل الإعلامي المؤسسي في أمانة عمّان الكبرى، تاركاً إرثاً من الأداء المنضبط الذي يصعب تجاهله، فيما تبقى مسيرته شاهدة على نموذج مهني التزم بالمسؤولية العامة وترك بصمة راسخة في العمل البلدي والإعلامي في الأردن.




