شريط الأخبار
ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية

مبعوثا ترامب يتوجهان الى باكستان لبدء جولة مفاوضات جديد مع إيران

مبعوثا ترامب يتوجهان الى باكستان لبدء جولة مفاوضات جديد مع إيران
القلعة نيوز -
يتوجّه مبعوثا الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية السبت، في مسعى لإطلاق جولة مفاوضات جديدة مع إيران في ظل وقف هش لإطلاق النار، رغم أن احتمال إجراء محادثات مباشرة ما زال غير مؤكد.
وأفاد البيت الأبيض أن ويتكوف وكوشنر سيجريان "محادثات شخصيا" مع ممثّلين عن الجانب الإيراني، لكن وسائل إعلام إيرانية أشارت إلى أن المفاوضات المباشرة غير مطروحة.

ووصل وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام أباد الجمعة.

ورغم إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، تمديد وقف إطلاق النار لمدة ثلاثة أسابيع في لبنان، أسفرت ضربات إسرائيلية على الجنوب عن مقتل 6 أشخاص الجمعة، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.

وبينما أعرب ترامب عن ثقته بإمكان التوصل إلى سلام دائم في لبنان، إلا أن إبرام اتفاق ينهي حرب الشرق الأوسط يعد مسألة أكثر تعقيدا رغم الحاجة الملحّة لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي بالنسبة لإمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وذكرت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت أن المبعوثين الأميركيين سيتوجهان إلى باكستان السبت "لإجراء محادثات... مع ممثلين عن الوفد الإيراني".

وقالت "تواصل الإيرانيون، كما دعاهم الرئيس، وطلبوا إجراء هذه المحادثات بشكل مباشر"، معربة عن أملها في أن "تكون هذه المحادثات مثمرة وأن تُسهم في دفع عجلة التوصل إلى اتفاق".

وأشارت إلى أن نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الذي قاد أول جولة مفاوضات في إسلام أباد انتهت من دون اتفاق قبل أسبوعين، لن ينضم إلى المحادثات في الوقت الراهن لكنه سيكون على أهبة الاستعداد "للسفر إلى باكستان إذا لزم الأمر".

ولم يتضح حتى وقت متأخر الجمعة إن كان الجانب الإيراني سيلتقي مباشرة بالمبعوثين الأميركيين.

وذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن وزير الخارجية عباس عراقجي لا ينوي لقاء الأميركيين وأن إسلام أباد ستوصل إلى الجانب الأميركي مقترحات طهران لوضع حد للنزاع.

وأوضحت الخارجية الباكستانية أن عراقجي وصل إلى إسلام أباد لبحث "الجهود الجارية من أجل تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين" مع مسؤولين باكستانيين، من دون الإشارة مباشرة إلى المحادثات مع ويتكوف وكوشنر.

وأفاد متحدّث إيراني أن عراقجي سيزور عُمان وروسيا بعد باكستان لبحث جهود إيقاف الحرب التي أطلقتها إسرائيل والولايات المتحدة على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط.

- الاتحاد الأوروبي يشدد على ضرورة فتح هرمز -

ومنذ آخر جولة محادثات، اصطدمت الجهود الرامية لإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات بطريق مسدود إذ رفضت إيران المشاركة في ظل الحصار البحري الأميركي المفروض على موانئها.

وفرضت إيران بدورها حصارا بحكم الأمر الواقع على مضيق هرمز إذ لا تسمح إلا لعدد محدود جدا من السفن بعبور الممر الحيوي، ما أدى إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

وتراجعت أسعار النفط الجمعة وسط الآمال بأن تضع مفاوضات السلام الجديدة حدّا لعرقلة طهران حركة الملاحة عبر المضيق.

وشدد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا الجمعة على أنه "يجب إعادة فتح مضيق هرمز فورا، من دون قيود أو رسوم، بما يتوافق تماما مع القانون الدولي ومبدأ حرية الملاحة. هذا أمر حيوي للعالم أجمع".

في الأثناء، تُواصِل الولايات المتحدة حشد قواتها في الشرق الأوسط مع وصول ثالث حاملة طائرات تابعة لها إلى المنطقة هي "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش".