القلعة نيوز- قال وزير الثقافة مصطفى الرواشدة إن السردية الأردنية تمثل مشروعا وطنيا لتوثيق تلاحم الإنسان والأرض، وتدوين قصة الوطن على امتداد التاريخ منذ أقدم العصور.
وأضاف الرواشدة خلال لقاء معالي العين هيفاء النجار ..والعين الدكتورة سهاد الجندي أن مشروع "السردية الأردنية" يمثل مساهمة نوعية لتعزيز الهوية الوطنية وإبراز العمق التاريخي والحضاري للمملكة، بما يعكس مكانة الأردن الإنسانية.
وأشار الرواشدة إلى مبادرة سمو ولي العهد الأمير الحسين التي أطلقها من مدينة الطفيلة الهاشمية، كاستجابة لحاجة ملحة لتوثيق الإرث الحضاري العريق، وصياغة محتوى شامل يبرز تاريخ الأردن منذ القدم وصولا إلى الدولة الحديثة.
وبين الرواشدة أن وسائل توثيق السردية بما هي حكاية الأرض والإنسان ينبغي أن تنقل للأجيال بطرق جمالية وميسرة وجاذبة، مرحبا بالمشروع الذي قدمته العين الدكتورة سهاد الجندي الذي يوثق السردية بصريا من خلال الأعمال التشكيلية.
وكانت العين النجار أكدت أهمية فكرة السردية، .. ودورها في تعزيز الانتماء الوطني ودور وزارة الثقافة والمؤسسات الوطنية في توثيق السردية الأردنية .
وأكدت النجار أهمية التوثيق البصري للحقب التاريخية بمشاركة شباب الوطن.. مشيرة إلى أن اللوحة التشكيلية تعد وثيقة جمالية تخلد الذاكرة الجماعية والوجدان الشعبي.
من جهتها أكدت الجندي ضرورة توثيق السردية من خلال الأعمال التشكيلية لعدد من الحقب التي يصورها المبدعون بريشتهم وخطوطهم وألوانهم.
وأكدت العين الجندي على دور الفن في تعميق الانتماء والاعتزاز بالتاريخ والإفادة من التجارب الإنسانية التي راكمتها الحقب على على ثرى الأردن.
يشار إلى أن وزارة الثقافة تقوم بسلسلة من الحوارات حول السردية الأردنية والتي تهدف من خلالها إلى التعريف بالفكرة والمشاركة المجتمعية في صوغ حكاية الوطن، وتحفيز الكتاب والفنانين لتمثل حكاية الأردن في مختلف الحقول الفنية ، ومنها: المسرح والسينما والرواية والفن التشكيلي والشعر والنحت والجدرايات.




