شريط الأخبار
التعادل الإيجابي يحسم مواجهة السعودية وأوروغواي في كأس العالم القلعة نيوز تهنئ بالعام الهجري الجديد 1448 أردوغان: المنطقة تنفست الصعداء بعد الاتفاق الإيراني الأمريكي والحرب العبثية قد انتهت الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام الرئيس اللبناني: نأمل أن يشكل التفاهم الإيراني الامريكي خطوة لخفض التوترات رئيس الوزراء يهنئ القيادة والأردنيين بالعام الهجري الجديد العيسوي يرعى احتفال جمعية خليل الرحمن بعيد الاستقلال والمناسبات الوطنية الرواشدة : توثيق السردية الأردنية لا يقتصر على قراءة التاريخ وإنما تأتي بمشاركة أبناء الوطن في كل جوانبه الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب صناعة الفقر.... ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد برعاية الرواشدة ... نادي منشية أبو حمور الرياضي يُنظم ندوة ثقافية بعنوان "السردية الأردنية ( صور ) الحجايا تشارك في زيارات إنسانية لكبار السن ومرضى السرطان دعماً لقيم التكافل المجتمعي الأمن العام: ضبط 3 معتدين على موظفي حراج في جرش والتحقيقات مستمرة. رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين إرادة ملكية بتعيين أبو شحوت عضوًا في مجلس مفوضي المستقلة للانتخاب حزب المستقبل : مشروع قانون الإدارة المحلية لا ينسجم مع مخرجات التحديث السياسي ويطالب برده وإعادة صياغته إيران: لا يزال هناك "انعدام للثقة" في الولايات المتحدة رغم الاتفاق الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة

وفاء بني مصطفى تقرع أجراس التغيير من السلط: وداعاً لزمن "المعونة" وأهلاً بدولة الإنتاج

وفاء بني مصطفى تقرع أجراس التغيير من السلط: وداعاً لزمن المعونة وأهلاً بدولة الإنتاج
القعة نيوز -خليل قطيشات
​في لحظة فارقة من تاريخ العمل التنموي الأردني، وقفت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى في قلب مدينة السلط العريقة، لا لتقص شريط افتتاح بازار "إيد بإيد" فحسب، بل لتقص معها شريط المرحلة الرعوية التقليدية وتعلن رسمياً ولادة "دولة الإنتاج" من رحم المعاناة والاحتياج.
لقد كان الحضور الوزاري في مؤسسة إعمار السلط بمثابة بيان سياسي حاسم، أكدت فيه بني مصطفى أن الوزارة لم تعد مجرد مظلة للمساعدات الطارئة، بل تحولت إلى "غرفة عمليات" لقيادة ثورة اقتصادية ناعمة، أبطالها سيدات المجتمع المحلي وأسر البلقاء التي قررت أن تستبدل انتظار المعونة بامتلاك أدوات السوق.
​لقد حملت بني مصطفى معها من السلط رؤيةً تتجاوز حدود الجغرافيا، مستلهمةً من التوجيهات الملكية السامية خارطة طريق لرقمنة الأصالة الأردنية، حيث تحولت منصة "خيرات الدار" في خطابها من مجرد تطبيق إلكتروني إلى "جسر عبور" استراتيجي ينقل المنتج السلطي من ضيق الأزقة إلى سعة الأسواق العالمية.
هذا الربط الجذري بين التراث والتكنولوجيا، وبين وزارة التنمية ووزارة الاقتصاد الرقمي، يثبت أن الدولة الأردنية باتت تؤمن بأن تمكين المرأة ليس ترفاً اجتماعياً، بل هو المحرك الفعلي والعمود الفقري لرؤية التحديث الاقتصادي، وهو الضمانة الوحيدة لتحقيق نمو حقيقي يشعر به المواطن في جيبه وفي تفاصيل يومه.
​إن وقوف الوزيرة بين جنبات البازار، محاطةً بفيض من الإرادة البشرية التي جسدتها جمعية "أكون أو لا أكون"، يعكس إيماناً مطلقاً بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية التي لا تنضب.
لقد بعثت بني مصطفى برسالة شديدة اللهجة إلى كل من يراهن على الحلول المؤقتة، مفادها أن الاستدامة والاعتماد على الذات هما الخيار الوحيد للبقاء والازدهار.
فالسلط اليوم، عبر هذا الحراك الإنتاجي المكثف، لا تقدم منتجات حرفية أو مأكولات شعبية فحسب، بل تقدم للعالم نموذجاً في الكبرياء الاقتصادي، حيث تلتقي "وفاء" الوزارة بـ "ولاء" الشعب لأرضه وإنتاجه، لتصيغ معاً فصلاً جديداً من فصول النهضة الأردنية، عنوانه العريض: السيادة تبدأ من "إيد بإيد".