القلعة نيوز-قال الناشط ومؤسس العديد من المبادرات الوطنية خلدون الرباع إن ذكرى النكبة ليست مجرد تاريخ يُستعاد بل وجع أمة ما زال يسكن القلوب وحكاية شعب صمد رغم الألم والخذلان وتمسك بأرضه وهويته وحقه الذي لا يسقط مع الزمن
وأكد الرباع أن الهاشميين وخلفهم الشعب الاردني كانوا على الدوام صوت الحق والسند الحقيقي لفلسطين يحملون أمانة القدس في وجدانهم ويدافعون عن مقدساتها وثوابتها بكل شجاعة وثبات مشيراً إلى أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية شكلت درعاً حامياً لهوية القدس العربية في وجه كل محاولات الطمس والتغيير
وأضاف أن مواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين تجاه القضية الفلسطينية لم تكن يوماً مواقف عابرة بل امتداداً لتاريخ هاشمي مشرّف كتب بمواقف العز والكرامة حيث بقي الأردن بقيادته الهاشمية الأقرب لفلسطين والأصدق في الدفاع عن حقوق شعبها في مختلف المحافل الدولية والإنسانية
وأشار الرباع إلى أن النكبة علمت الأجيال أن الأوطان لا تُنسى وأن فلسطين ستبقى حاضرة في وجدان الأردنيين كما كانت دائماً مؤكداً أن الأردن بقيادة الهاشميين سيبقى الحصن الداعم لفلسطين والمدافع عن القدس مهما اشتدت الظروف
وختم الرباع حديثه قائلاً
في ذكرى النكبة نستذكر الألم لكننا نستذكر أيضاً المواقف العظيمة التي لم تتغير مواقف الهاشميين الذين بقوا أوفياء لفلسطين يحملون قضيتها بضمير الأمة ويؤمنون بأن الحق لا يموت ما دام خلفه من يدافع عنه بإخلاص وشرف




