شريط الأخبار
الصفدي ووزير خارجية بيرو يتفقان على عقد الجولة الأولى من المشاورات السياسية في أقرب وقت ممكن مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء) إيران تعلن تعيينات جديدة في قيادة الجيش والحرس الثوري التربية تعلن موعد الدورة التكميلية للثانوية العامة شحادة: من المتوقع تطبيق امتحان "التوجيهي" إلكترونيًا العام المقبل التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق المصري يهنئ طلبة الثانوية العامة: النجاح محطة.. واختيار التخصص قرار يصنع المستقبل شريف عبدالله العويمر يبارك لابنته فرح نجاحها في التوجيهي بمعدل 70.1% السيطرة على حريق قرب إشارة التاسعة بالعقبة بسبب الألعاب النارية دون تسجيل إصابات القاضي: الجامعات حاضنة لبناء الوعي السياسي فريق بحثي يطوّر مركّباً دوائياً جديداً يستهدف مقاومة الخلايا السرطانية ويعزّز فاعلية العلاج قضية جايسون أرداي: فضيحة جامعة كامبريدج تهز الأوساط الأكاديمية البريطانية تفاصيل تعديل "المناصب" الوزارية: القسم غدَا والمصري وشحادة نائبان اضافيان للرئيس بزشكيان: اجتمعت مع خامنئي لـ 7 ساعات *"نضمد الجراح... ونرفع الراية"* *"التوجيهي ليس نهاية العالم... بل بداية طريق"* *"أوقفوا النزيف... أنقذوا الشباب بالمهنة"* وصفي بيك العبادي يزفّ التهاني لنجليه بمناسبة تخرّجهما من الجامعة الأردنية الخشمان: التعويض العادل حق دستوري.. والحكومة تستثني استملاكات سكة العقبة من «خصم الربع» إلى وزارة العمل ووزارة الداخلية ومديرية الأمن العام... أسئلة مواطن تبحث عن إجابة

العجلوني يلتقي السفير الصيني في عمّان

العجلوني يلتقي السفير الصيني في عمّان

القلعة نيوز - استقبل سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الأردن قوه واي،أمس الثلاثاء، السفير الدكتور موفق العجلوني المدير العام لمركز فرح الدولي للدراسات والابحاث الاستراتيجية، في مؤشر واضح على متانة العلاقات التي تجمع البلدين الصديقين والاهتمام المشترك بتطويرها والارتقاء بها إلى مستويات أوسع.

وأعرب السفير الصيني، عن بالغ سعادته بهذا اللقاء، وهو اللقاء الثاني منذ وصوله للمملكة، مؤكداً اهتمامه الخاص بالعلاقات الأردنية الصينية وحرص بلاده على تعزيز التعاون مع الأردن في مختلف المجالات، انطلاقاً من المكانة المهمة التي يحظى بها الأردن على المستويين الإقليمي والدولي، والدور المحوري الذي يضطلع به بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في ترسيخ الأمن والاستقرار والحوار في المنطقة.

من جانبه، أعرب السفير الدكتور موفق العجلوني عن شكره وتقديره للسفير قوه واي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والتقدير الكبير الذي لقيه، مشيداً بالدور البارز الذي يقوم به في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وبجهوده الدؤوبة في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري والسياحي والتراثي والثقافي والتنموي بين عمّان وبكين.

ولفت السفير العجلوني إلى أن ما يميز السفير الصيني ليس فقط خبرته الدبلوماسية الواسعة، بل أيضاً إتقانه المتميز للغة العربية الفصحى، الأمر الذي أسهم في بناء جسور تواصل مباشرة وعميقة مع المجتمع الأردني والنخب الفكرية والسياسية والثقافية، وعكس احتراماً حقيقياً للثقافة العربية وإيماناً بأهمية الحوار الحضاري بين الشعوب.

وشهد اللقاء نقاشاً موسعاً حول مستقبل العلاقات الأردنية الصينية، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية وجذب المزيد من الاستثمارات الصينية إلى المملكة، خاصة في قطاعات البنية التحتية والطاقة المتجددة والنقل والتكنولوجيا والمناطق الاقتصادية الخاصة.

وأكد كل من السفير قوه واي والسفير العجلوني أن الأردن يمتلك مقومات فريدة تؤهله ليكون مركزاً إقليمياً متقدماً للاستثمارات الصينية في الشرق الأوسط، بفضل ما يتمتع به من قيادة هاشمية حكيمة ومن أمن واستقرار وبيئة تشريعية جاذبة وموقع استراتيجي يربط بين الأسواق العربية والإقليمية والعالمية.

وفي سياق القراءة التحليلية للمشهد الدولي وتأثيراته المباشرة على الشرق الأوسط، تم التطرق إلى التحركات المتسارعة على الساحة الأوروبية، وتحديداً المخرجات المرتبطة بقمة مجموعة السبع (G7) ومشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيها. وشكّل هذا المحور مادة لنقاش عميق حول مدى انعكاس هذه القمة والتوجهات الأمريكية الجديدة على وقف الحرب في منطقة الخليج العربي وتثبيت ركائز الأمن الإقليمي.

كما جرى التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدولية لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الخليج العربي ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وضرورة إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية والحوار البناء لمعالجة الأزمات والنزاعات القائمة.

وتم التأكيد على أن العودة إلى دائرة الحروب والصراعات العسكرية لن تؤدي إلا إلى المزيد من الدمار والمعاناة الإنسانية وعدم الاستقرار، وأن العالم بأسره بات يدفع ثمناً باهظاً نتيجة استمرار النزاعات المسلحة وما تتركه من آثار سلبية على الأمن والسلم الدوليين.

وشدد اللقاء على أن التحديات العالمية الراهنة تستدعي تعزيز التعاون الدولي والعمل المشترك لمنع التصعيد واحتواء الأزمات، لما للحروب من انعكاسات خطيرة لا تقتصر على الدول المتأثرة مباشرة، بل تمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي وسلاسل التوريد وحركة التجارة والاستثمار وأمن الطاقة والغذاء. ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية الدور الذي تقوم به القيادات الحكيمة والدبلوماسية المسؤولة في دعم الحوار والتفاهم بين الدول والشعوب، بما يرسخ أسس الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تناول اللقاء أهمية مبادرة الحزام وطريق الحرير، التي تمثل إحدى أبرز المبادرات الاقتصادية العالمية في القرن الحادي والعشرين، حيث يشكل الأردن نقطة ارتكاز مهمة ضمن هذه المبادرة لما يمتلكه من إمكانات لوجستية وموقع جغرافي استراتيجي يربط آسيا بالشرق الأوسط.

وعلى الصعيد السياسي، تم التأكيد على أهمية تعزيز ثقافة السلام والحوار بين الأمم، واعتماد الحلول الدبلوماسية لمعالجة النزاعات والأزمات الدولية، بعيداً عن منطق الحروب والصدامات. كما تم التأكيد على أهمية التعددية في النظام الدولي وحق الدول في بناء شراكاتها وفق مصالحها الوطنية، بما يحقق التوازن والاستقرار والتنمية المشتركة.

وشكل اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية، حيث تم التأكيد على أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين يواصل نهجه القائم على الاعتدال والانفتاح وتنويع الشراكات الدولية، فيما تواصل الصين بقيادة فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ تعزيز دورها كقوة عالمية تدعو إلى التعاون والتنمية المشتركة واحترام سيادة الدول.

وفي سياق القراءة التحليلية للمشهد الدولي وتأثيراته المباشرة على الشرق الأوسط، تم التطرق إلى التحركات المتسارعة على الساحة الأوروبية، وتحديداً المخرجات المرتبطة بـ قمة مجموعة السبع (G7) ومشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيها. وشكّل هذا المحور مادة لنقاش عميق حول مدى انعكاس هذه القمة والتوجهات الأمريكية الجديدة على وقف الحرب في منطقة الخليج العربي وتثبيت ركائز الأمن الإقليمي.