شريط الأخبار
مُحال عالتقاعد قسراً.. مصنّف خطير جدّاً طهران تتعهّد بالعودة "فورا" إلى اتفاق حزيران إذا التزمت به واشنطن وزير الطاقة: الأردن من الدول السباقة في التحول الطاقي وتعزيز الاقتصاد الأخضر انتهاء العطلة القضائية .. والمحاكم تباشر اعمالها الظهراوي: لا عفو عاما أو تعديلا دستوريا ما دام حسّان رئيسا سلموا سـ،ـلاحكم حتى نذبحكم ذبح النعاج ونحتل أرضكم .. !! استشهاد 3 فلسطينيين بينهم طفلان في قطاع غزة وثيقة: العراق يسعى لعلاوة على تحميل النفط في سبتمبر خارج مضيق هرمز مكافحة الفساد: استرداد ومنع هدر 79 مليون دينار من المال العام خلال 2025 المبادرة الوطنية للمؤاخاة بين الأردنيين تعقد لقاءً حاشدا في البترا فريحات: من حق المواطن ان تزوره الحكومة مرة كل 10 سنوات "ظل ينزف وجرحه لم يلتئم" .. الكشف عن سبب وفاة الفنان محمد التاجي فريحات: تطبيق القانون على رافضي التعاون مع باحثي التعداد السكاني منتخبات الكراتيه تؤكد جاهزيتها لمنافسات بطولة آسيا استقالة مدير عام "الضامنون العرب" للتأمين الختاتنه الاحصاءات: اسئلة التعداد السكاني لا علاقة لها بدخل وإنفاق الأسر قرار بحجز أموال الفنانة منى زكي في المصارف زين شريك الاتصالات الحصري لـ مسيرتنا صحة وتراث لجمعية همّتنا صحة في البترا نقابة المناجم والتعدين والإسمنت توقع عقد عمل جماعياً مع شركة الإسمنت العربية عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026

العجلوني يلتقي السفير الصيني في عمّان

العجلوني يلتقي السفير الصيني في عمّان

القلعة نيوز - استقبل سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الأردن قوه واي،أمس الثلاثاء، السفير الدكتور موفق العجلوني المدير العام لمركز فرح الدولي للدراسات والابحاث الاستراتيجية، في مؤشر واضح على متانة العلاقات التي تجمع البلدين الصديقين والاهتمام المشترك بتطويرها والارتقاء بها إلى مستويات أوسع.

وأعرب السفير الصيني، عن بالغ سعادته بهذا اللقاء، وهو اللقاء الثاني منذ وصوله للمملكة، مؤكداً اهتمامه الخاص بالعلاقات الأردنية الصينية وحرص بلاده على تعزيز التعاون مع الأردن في مختلف المجالات، انطلاقاً من المكانة المهمة التي يحظى بها الأردن على المستويين الإقليمي والدولي، والدور المحوري الذي يضطلع به بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في ترسيخ الأمن والاستقرار والحوار في المنطقة.

من جانبه، أعرب السفير الدكتور موفق العجلوني عن شكره وتقديره للسفير قوه واي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والتقدير الكبير الذي لقيه، مشيداً بالدور البارز الذي يقوم به في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وبجهوده الدؤوبة في فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري والسياحي والتراثي والثقافي والتنموي بين عمّان وبكين.

ولفت السفير العجلوني إلى أن ما يميز السفير الصيني ليس فقط خبرته الدبلوماسية الواسعة، بل أيضاً إتقانه المتميز للغة العربية الفصحى، الأمر الذي أسهم في بناء جسور تواصل مباشرة وعميقة مع المجتمع الأردني والنخب الفكرية والسياسية والثقافية، وعكس احتراماً حقيقياً للثقافة العربية وإيماناً بأهمية الحوار الحضاري بين الشعوب.

وشهد اللقاء نقاشاً موسعاً حول مستقبل العلاقات الأردنية الصينية، حيث تم التأكيد على أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية وجذب المزيد من الاستثمارات الصينية إلى المملكة، خاصة في قطاعات البنية التحتية والطاقة المتجددة والنقل والتكنولوجيا والمناطق الاقتصادية الخاصة.

وأكد كل من السفير قوه واي والسفير العجلوني أن الأردن يمتلك مقومات فريدة تؤهله ليكون مركزاً إقليمياً متقدماً للاستثمارات الصينية في الشرق الأوسط، بفضل ما يتمتع به من قيادة هاشمية حكيمة ومن أمن واستقرار وبيئة تشريعية جاذبة وموقع استراتيجي يربط بين الأسواق العربية والإقليمية والعالمية.

وفي سياق القراءة التحليلية للمشهد الدولي وتأثيراته المباشرة على الشرق الأوسط، تم التطرق إلى التحركات المتسارعة على الساحة الأوروبية، وتحديداً المخرجات المرتبطة بقمة مجموعة السبع (G7) ومشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيها. وشكّل هذا المحور مادة لنقاش عميق حول مدى انعكاس هذه القمة والتوجهات الأمريكية الجديدة على وقف الحرب في منطقة الخليج العربي وتثبيت ركائز الأمن الإقليمي.

كما جرى التأكيد على أهمية تكثيف الجهود الدولية لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الخليج العربي ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وضرورة إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية والحوار البناء لمعالجة الأزمات والنزاعات القائمة.

وتم التأكيد على أن العودة إلى دائرة الحروب والصراعات العسكرية لن تؤدي إلا إلى المزيد من الدمار والمعاناة الإنسانية وعدم الاستقرار، وأن العالم بأسره بات يدفع ثمناً باهظاً نتيجة استمرار النزاعات المسلحة وما تتركه من آثار سلبية على الأمن والسلم الدوليين.

وشدد اللقاء على أن التحديات العالمية الراهنة تستدعي تعزيز التعاون الدولي والعمل المشترك لمنع التصعيد واحتواء الأزمات، لما للحروب من انعكاسات خطيرة لا تقتصر على الدول المتأثرة مباشرة، بل تمتد آثارها إلى الاقتصاد العالمي وسلاسل التوريد وحركة التجارة والاستثمار وأمن الطاقة والغذاء. ومن هذا المنطلق، تبرز أهمية الدور الذي تقوم به القيادات الحكيمة والدبلوماسية المسؤولة في دعم الحوار والتفاهم بين الدول والشعوب، بما يرسخ أسس الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.

كما تناول اللقاء أهمية مبادرة الحزام وطريق الحرير، التي تمثل إحدى أبرز المبادرات الاقتصادية العالمية في القرن الحادي والعشرين، حيث يشكل الأردن نقطة ارتكاز مهمة ضمن هذه المبادرة لما يمتلكه من إمكانات لوجستية وموقع جغرافي استراتيجي يربط آسيا بالشرق الأوسط.

وعلى الصعيد السياسي، تم التأكيد على أهمية تعزيز ثقافة السلام والحوار بين الأمم، واعتماد الحلول الدبلوماسية لمعالجة النزاعات والأزمات الدولية، بعيداً عن منطق الحروب والصدامات. كما تم التأكيد على أهمية التعددية في النظام الدولي وحق الدول في بناء شراكاتها وفق مصالحها الوطنية، بما يحقق التوازن والاستقرار والتنمية المشتركة.

وشكل اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية، حيث تم التأكيد على أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين يواصل نهجه القائم على الاعتدال والانفتاح وتنويع الشراكات الدولية، فيما تواصل الصين بقيادة فخامة الرئيس الصيني شي جين بينغ تعزيز دورها كقوة عالمية تدعو إلى التعاون والتنمية المشتركة واحترام سيادة الدول.

وفي سياق القراءة التحليلية للمشهد الدولي وتأثيراته المباشرة على الشرق الأوسط، تم التطرق إلى التحركات المتسارعة على الساحة الأوروبية، وتحديداً المخرجات المرتبطة بـ قمة مجموعة السبع (G7) ومشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيها. وشكّل هذا المحور مادة لنقاش عميق حول مدى انعكاس هذه القمة والتوجهات الأمريكية الجديدة على وقف الحرب في منطقة الخليج العربي وتثبيت ركائز الأمن الإقليمي.