شريط الأخبار
النائب أبو تايه و شيوخ ووجهاء الهاشمية يشكرون جلالة الملك وولي العهد ورئيس الديوان الملكي ووزير الداخلية بعد حل مشكلة منازل الهاشمية في معان الرئيس الإيراني: توصلنا إلى تفاهم مع عُمان بشأن مضيق هرمز الأردن يرفض ويدين اقتحامات الأقصى: لا سيادة لاسرائيل على القدس الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى دولة الإمارات الأمن يحذر: الحبس عقوبة القيادة بدون لوحات ارقام السيسي يؤكد خلال لقائه بزشكيان حتمية وقف الاعتداءات على الدول العربية أنباء عن هجوم جديد على سفينة في مضيق هرمز تثير مخاوف مرتبطة بإمدادات النفط 4 إصابات بينها بالرصاص في مشاجرة عشائرية بالكرك.. واستنفار أمني النائب الحجايا توجّه رسالة شكر لجلالة الملك وولي عهده وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي

نواف العجارمة.. رجل لم يُغلق بابه يوماً

نواف العجارمة.. رجل لم يُغلق بابه يوماً
شادي سمحان
ليس دفاعاً عن الدكتور نواف العجارمة بقدر ما هي كلمة حق يجب أن تقال في وقت يكثر فيه الجدل وتختلط فيه الآراء. فمن يعرف الرجل عن قرب أو تعامل معه خلال سنوات عمله في وزارة التربية والتعليم يدرك أنه لم يكن يوماً بعيداً عن الميدان التربوي أو عن هموم المعلمين والعاملين في القطاع.
وخلال فترة توليه منصب الأمين العام لم يُسجل عليه أنه أغلق بابه في وجه مراجع أو صاحب قضية بل كان مكتبه مقصداً يومياً للعشرات من المعلمين والموظفين وأولياء الأمور الذين يقصدونه لعرض مطالبهم أو مشكلاتهم. ومن يزور مكتبه يلمس حجم الضغط الكبير الذي يتحمله يومياً في ظل كثرة الملفات والمسؤوليات والمراجعين وكثير منهم يدخلون دون مواعيد مسبقة.
وفي الوقت الذي تتصاعد فيه بعض الأصوات المنتقدة له يرى كثيرون أن هناك حملة تتجاوز حدود النقد الموضوعي إلى الاستهداف الشخصي رغم أن الاختلاف مع أي مسؤول في بعض القرارات لا يلغي ضرورة الإنصاف عند تقييم تجربته وأدائه.
ولعل أكثر ما يُحسب للعجارمة بحسب من عملوا معه أو تابعوا أداءه هو حرصه على التواصل المباشر مع الميدان التربوي واستماعه لمختلف الآراء إلى جانب متابعته المستمرة للعديد من القضايا التعليمية التي تمس المعلم والطالب على حد سواء.
قد يختلف البعض معه في قرارات أو توجهات معينة وهذا أمر طبيعي في العمل العام لكن الإنصاف يقتضي أيضاً الاعتراف بالجوانب الإيجابية وعدم تجاهلها.
فالحديث عن المسؤولين يجب أن يبقى قائماً على الوقائع والإنجازات والأداء بعيداً عن المواقف الشخصية أو الأحكام المسبقة.