شريط الأخبار
وزارة الشباب ودعمها للرياضة في الاردن واشنطن تسعى لفرض عزلة دبلوماسية على المحكمة الجنائية الدولية الحصار الأميركي على إيران يشمل جميع السفن ويبدأ مساء 14 تموز ترامب: سنضرب إيران الليلة وغدًا بقوة عراقجي ردا على ترامب: إيران كانت وستبقى "حارسة" مضيق هرمز دوي 4 انفجارات في بندر عباس .. وتفعيل الدفاعات الجوية العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي انخفاض أسعار الذهب محليًا دينار و 20 قرشًا .. والغرام يقف عند 82 ترامب يبلغ الكونجرس باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران 10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والكويت والبحرين وسلطنة عُمان جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة "التعاون" تنضم إلى الحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات تأكيداً لدورها في المسؤولية المجتمعية طلبة "التوجيهي" يواصلون تقديم الامتحانات الثلاثاء ترامب يعلن إعادة فرض حصار بحري على إيران السرور يطالب الحكومة السماح للشاحنات المبردة غير الأردنية بالدخول فارغة لتلبية احتياجات القطاع الزراعي أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رفع علاوة المهنة لصحفيي الرأي والدستور والغد 50 دينارا البحرين تعلن التصدي لعدد من الاعتداءات الإيرانية

نواف العجارمة.. رجل لم يُغلق بابه يوماً

نواف العجارمة.. رجل لم يُغلق بابه يوماً
شادي سمحان
ليس دفاعاً عن الدكتور نواف العجارمة بقدر ما هي كلمة حق يجب أن تقال في وقت يكثر فيه الجدل وتختلط فيه الآراء. فمن يعرف الرجل عن قرب أو تعامل معه خلال سنوات عمله في وزارة التربية والتعليم يدرك أنه لم يكن يوماً بعيداً عن الميدان التربوي أو عن هموم المعلمين والعاملين في القطاع.
وخلال فترة توليه منصب الأمين العام لم يُسجل عليه أنه أغلق بابه في وجه مراجع أو صاحب قضية بل كان مكتبه مقصداً يومياً للعشرات من المعلمين والموظفين وأولياء الأمور الذين يقصدونه لعرض مطالبهم أو مشكلاتهم. ومن يزور مكتبه يلمس حجم الضغط الكبير الذي يتحمله يومياً في ظل كثرة الملفات والمسؤوليات والمراجعين وكثير منهم يدخلون دون مواعيد مسبقة.
وفي الوقت الذي تتصاعد فيه بعض الأصوات المنتقدة له يرى كثيرون أن هناك حملة تتجاوز حدود النقد الموضوعي إلى الاستهداف الشخصي رغم أن الاختلاف مع أي مسؤول في بعض القرارات لا يلغي ضرورة الإنصاف عند تقييم تجربته وأدائه.
ولعل أكثر ما يُحسب للعجارمة بحسب من عملوا معه أو تابعوا أداءه هو حرصه على التواصل المباشر مع الميدان التربوي واستماعه لمختلف الآراء إلى جانب متابعته المستمرة للعديد من القضايا التعليمية التي تمس المعلم والطالب على حد سواء.
قد يختلف البعض معه في قرارات أو توجهات معينة وهذا أمر طبيعي في العمل العام لكن الإنصاف يقتضي أيضاً الاعتراف بالجوانب الإيجابية وعدم تجاهلها.
فالحديث عن المسؤولين يجب أن يبقى قائماً على الوقائع والإنجازات والأداء بعيداً عن المواقف الشخصية أو الأحكام المسبقة.