شريط الأخبار
لوجود لفظ الجلالة.. الفيفا تستثني علمي العراق والسعودية من مراسم كأس العالم استطلاع: 52% من الأميركيين يرون أنه لم تكن هناك حاجة للحرب مواطنون: النشامى كتب في المونديال صفحة مضيئة في تاريخ الكرة الأردنية غنيمات تشارك في افتتاح جلسة نقاش رفيعة المستوى حول سبل ووسائل تحصين المركز الحضاري للقدس العيسوي يرعى احتفالات عشيرة الشرعة بالمناسبات الوطنية الأربعاء الرواشدة : عشائر الشركس تُعدّ مكوّناً أصيلاً وعميقاً في الثقافة الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة مياه الطفيلة.. أذن من طين وأذن من عجين أهالي الحسا يطالبون بزيارة عاجلة من رئيس الوزراء الحنيطي يدشن المرحلة الأولى من برنامج الشراء الإلكتروني العسكري المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية الصفدي ونظيره المغربي: أهمية تحقيق خطوات عملاتية لزيادة التعاون ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر ولي العهد يبحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بكاليفورنيا شريف: جهات مخربة تريد إفشال مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران الداخلية: الأردن لا يغلق جسر الملك حسين حتى وصول آخر مسافر يُسمح له بالعبور بالفيديو: امام دولة رئيس الوزراء .. بعد فيضانات وخسائر متكررة.. أهالي أبو الزيغان يناشدون الجهات المعنية معالجة مشاكل تصريف مياه الأمطار شاب أردني يطلق منصة "بوينت زيرو" لإعادة تشكيل مستقبل التواصل الاجتماعي الشيخ عبدالرزاق عواد السرور: براءتي انتصار للحق ورسالة تؤكد نزاهة القضاء الأردني وعدالته خبراء نوم: 5 عادات ليلية قد تطيل العمر وتقي من الأمراض برعاية وزير الثقافة.. فعاليات مهرجان وادي عربة لتراث الهجن تنطلق الجمعة المقبل

نواف العجارمة.. رجل لم يُغلق بابه يوماً

نواف العجارمة.. رجل لم يُغلق بابه يوماً
شادي سمحان
ليس دفاعاً عن الدكتور نواف العجارمة بقدر ما هي كلمة حق يجب أن تقال في وقت يكثر فيه الجدل وتختلط فيه الآراء. فمن يعرف الرجل عن قرب أو تعامل معه خلال سنوات عمله في وزارة التربية والتعليم يدرك أنه لم يكن يوماً بعيداً عن الميدان التربوي أو عن هموم المعلمين والعاملين في القطاع.
وخلال فترة توليه منصب الأمين العام لم يُسجل عليه أنه أغلق بابه في وجه مراجع أو صاحب قضية بل كان مكتبه مقصداً يومياً للعشرات من المعلمين والموظفين وأولياء الأمور الذين يقصدونه لعرض مطالبهم أو مشكلاتهم. ومن يزور مكتبه يلمس حجم الضغط الكبير الذي يتحمله يومياً في ظل كثرة الملفات والمسؤوليات والمراجعين وكثير منهم يدخلون دون مواعيد مسبقة.
وفي الوقت الذي تتصاعد فيه بعض الأصوات المنتقدة له يرى كثيرون أن هناك حملة تتجاوز حدود النقد الموضوعي إلى الاستهداف الشخصي رغم أن الاختلاف مع أي مسؤول في بعض القرارات لا يلغي ضرورة الإنصاف عند تقييم تجربته وأدائه.
ولعل أكثر ما يُحسب للعجارمة بحسب من عملوا معه أو تابعوا أداءه هو حرصه على التواصل المباشر مع الميدان التربوي واستماعه لمختلف الآراء إلى جانب متابعته المستمرة للعديد من القضايا التعليمية التي تمس المعلم والطالب على حد سواء.
قد يختلف البعض معه في قرارات أو توجهات معينة وهذا أمر طبيعي في العمل العام لكن الإنصاف يقتضي أيضاً الاعتراف بالجوانب الإيجابية وعدم تجاهلها.
فالحديث عن المسؤولين يجب أن يبقى قائماً على الوقائع والإنجازات والأداء بعيداً عن المواقف الشخصية أو الأحكام المسبقة.