القلعة نيوز: كتب قاسم الحجايا
في مسيرة العمل البرلماني الأردني، تبرز أسماء حُفرت في قلوب الناس بفضل مواقفها الثابتة وصوتها الحر، وفي مقدمة هذه القامات الوطنية يسطع اسم سعادة النائب صالح أبو تايه الذي حظي بثقة أبناء دائرته الانتخابية لثلاث دورات برلمانية متتالية، صاغ خلالها نموذجاً فريداً للنائب القريب من هموم ناسه وأهله.
ولم تكن هذه الثقة المتجددة وليدة الصدفة، بل جاءت نتاجاً لسنوات من العمل الدؤوب والعطاء الموصول؛ فـ "أبو تايه" عُرف دوماً بأنه صاحب الفزعة والشهامة، وبابه المفتوح الذي لا يُغلق في وجه قاصد. لم يتوانَ يوماً عن تقديم يد العون والمساعدة، مغلباً المصلحة العامة، ومجسداً أسمى معاني النخوة الأردنية الأصيلة التي ورثها كابراً عن كابر.
على مدار ثلاث دورات تحت قبة البرلمان، كان صوته صدىً لتطلعات المواطنين، ومدافعاً شرساً عن حقوقهم، وبقيت مواقفه الخدمية والإنسانية شاهدةً على صدق انتمائه للأردن وقيادته الهاشمية الفذة، ليبقى دائماً كما عهده الجميع: منبعاً للفخر، وعنواناً للنخوة، ورجلاً في وقت الشدائد.
الحديث عن النائب ابو فهد يأتي دائماً في سياق تقدير الجهود المستمرة التي يبذلها في خدمة أبناء البادية الجنوبية، حيث يُعرف عنه تفانيه الملحوظ وحرصه الدائم على متابعة قضايا منطقته وسكانها.
يُعدّ "باب منزله المفتوح" دائماً للجميع رمزاً للأصالة والكرم البدوي الأصيل، ودليلاً على نهجه القائم على التواصل المباشر مع المواطنين، والاستماع إلى مطالبهم واحتياجاتهم عن قرب، والعمل على إيصال صوتهم إلى أصحاب القرار بكل أمانة ومسؤولية.
هذا الدور الذي يقوم به يعكس التزاماً حقيقياً بالمسؤولية الوطنية والاجتماعية تجاه أهل البادية الجنوبية، مقدماً نموذجاً للنائب القريب من ناسه وأهله في مختلف الظروف والمناسبات.
حفظ الله سعادة النائب صالح أبو تايه، وسدد على طريق الخير خطاه لخدمة أردننا العزيز.




