شريط الأخبار
نحو 318 مليون دينار الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال 6 أشهر الأميرة غيداء عن مرضى السرطان القادمين من غزة: بداخلهم صدمات نفسية لا ينبغي لأي إنسان أن يتحمّلها سنتكوم: آلاف السفن تعبر هرمز وإيران لم تصدّر أي برميل نفط الملكة تنشر صورا: مع جلالة الملك في براغ قاعدة قانونية جديدة .. قد تمنع البريطانيين من دخول أهم الدول الأوروبية خُطَطُ الْحُكُومَةِ وَقَلَقُ الْمُواطِنِ... التَّحْدِيثُ الِاقْتِصَادِيُّ أُنْمُوذَجًا *أخطر احتلال... احتلال الوعي* أبناء عشيرة الطقاطقة يضحون بحياتهم ويقتحمون صهريجا مشتعلا وينقذون سائقه في منطقة أبو اللسن برأس النقب العيسوي يفتتح معرض "الأردن في الفكر والوجدان" مسؤول أميركي: نفوذ إيران على "هرمز" يتقلص خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونجرس في أمريكا المصري: 70% من الخدمات المباشرة للمواطنين تقدمها البلديات ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الازرق وسحاب كاميرات ذكية ثابتة ومتحركة لمراقبة مخالفات الشحن الدخل السياحي وحوالات المغتربين يعززان نشاط قطاع الصرافة جمود بين أميركا وإيران .. وترامب: الحرب ستنتهي قريباً وزير السياحة يلتقي وفدا روسيا لتعزيز الترويج للأردن الأردن يطرح فرصا استثمارية بـ 15 مليار دولار في 15 قطاعا أمام الأوروبيين الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" تنوع استثماري ومزايا عديدة يقودان التنمية الشاملة خارج العاصمة

إيلون ماسك يتفق مع تيم كوك: العالم يواجه أزمة نقص ذاكرة غير مسبوقة

إيلون ماسك يتفق مع تيم كوك: العالم يواجه أزمة نقص ذاكرة غير مسبوقة

القلعة نيوز- دفعت أزمة الذاكرة العديد من شركات الإلكترونيات الاستهلاكية بما في ذلك "أبل" لرفع أسعار منتجاتها.

ولم يكن تيم كوك الرئيس التنفيذي الوحيد الذي صُدم من الارتفاع الهائل في أسعار الذاكرة وتداعياته، فقد صرّح إيلون ماسك بأنه لم يشهد مثيلًا لهذا الارتفاع من قبل.

ونشر الرئيس التنفيذي لشركة تسلا عبر منصة "إكس" اقتباسًا من تصريحات كوك، الذي قال في وقت سابق من هذا الشهر إن أزمة نقص الذاكرة تمثل "فيضانًا يحدث مرة كل مئة عام" في إشارة إلى أنها استثنائية وغير مسبوقة، مضيفًا: "لم أرَ شيئًا مماثلًا في أي قطاع طوال أكثر من 40 عامًا".

واتفق ماسك مع كوك، وكتب يوم الخميس أن ما يحدث هو "أكبر قفزة سعرية لأي شيء رأيتها في حياتي"، بحسب تقرير لموقع "بيزنس إنسايدر"، اطلعت عليه "العربية Business".

وأدى الارتفاع الكبير في الطلب على الرقائق، التي تُستخدم على نطاق واسع في الإلكترونيات الاستهلاكية، وما نتج عنه من زيادة في التكاليف، إلى تقليص هوامش أرباح الشركات، ما دفع العديد منها إلى رفع أسعار منتجاتها، بما في ذلك شركة أبل.

ويكمن جوهر المشكلة في طفرة الذكاء الاصطناعي، التي فرضت ضغوطًا كبيرة على إنتاج رقائق الذاكرة، مع تزايد الطلب من شركات الحوسبة السحابية العملاقة ومشروعات بناء مراكز البيانات. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع هائل في أسعار الذاكرة، وانخفاض الإمدادات المتاحة للعديد من شركات الإلكترونيات الاستهلاكية، التي بدأت بدورها في تحميل المستهلكين هذه التكاليف الإضافية عبر رفع الأسعار.

اتخذت "أبل" خطوة نادرة برفع أسعار أجهزة ماك بوك، وآي ماك، وآيباد، وهوم بود، وجهاز أبل تي في يوم الخميس، حيث زادت أسعار بعضها بما يصل إلى 300 دولار.

وحذت "مايكروسوفت" حذوها، إذ أعلنت أن أجهزة ألعاب إكس بوكس سترتفع أسعارها بمقدار 100 إلى 150 دولارًا ابتداءً من 1 أغسطس.

ورأى ماسك أن الحل لهذه المشكلة هو زيادة إنتاج رقائق الذاكرة قائلًا: "الفجوة بين الإنتاج والطلب هائلة للغاية. نحن بحاجة إلى زيادة الإنتاج بشكل كبير".

وكان الرئيس التنفيذي لتسلا قد تحدث سابقًا عن التأثير المحتمل لنقص رقائق الذاكرة، في سياق ضرورة ضمان حصول شركته على الإمدادات اللازمة لتحقيق طموحاتها في الذكاء الاصطناعي.

وخلال مؤتمر إعلان نتائج "تسلا "للربع الرابع في يناير، قال ماسك إن الشركة قد تصبح "مقيدة بقدرة الموردين على إنتاج الرقائق"، مضيفًا أن "الذاكرة تشكل عائقاً أكبر بكثير من منطق الذكاء الاصطناعي"، في إشارة إلى وحدات المعالجة المصممة للعمليات المنطقية والحسابية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

ولمعالجة هذه المشكلة جزئيًا، أعلن ماسك في وقت سابق عن مشروع "Tesla Terafab" المشترك بين سبيس إكس وإنتل، وهي مبادرة بمليارات الدولارات لبناء منشأة لإنتاج الرقائق تجمع بين تصنيع شرائح المعالجة، ورقائق الذاكرة، وتقنيات التغليف المتقدمة في موقع واحد.

العربية