العميد المتقاعد طه عبدالوالي الشوابكة
انا ابوك يا يزيد والله ما يضيمك غير كل بليه وسفيه والله وبالله وتالله اننا شعب استعصم بالله ثم باركان الفضيلة ، ماذا فعلتم وماذا تفعلون بابنكم الذي لم يقصر ابدا في الذود عن مرمى منتخبنا في كل معمعة ؟ الم يوصلكم إلى كأس العالم ؟ وإذ وصلتم إلى ذروة سنام المجد الكروي فكيف بكم تتجاهلون تاريخ يزيد وتضحياته طيلة الماراثون الكروي الشاق الذي سبق الوصول والتأهل إلى النهائيات؟
لماذا تحمّلون يزيد كل اخفاقاتكم ولا تشيرون إلى مكامن الخلل الفعلي ؟ أعلم تماما انكم منافقون واعلم يقينا أن امرأة في بلدي لم تنجب بعد وصفي رجلا يقول (يا مايلة تعدلي ).
أعلم تماما ولا أريد القول (خليها بتبنها ) كما يقول العاجز عن بلوغ افق الرجولة وهو يجبن عن قول الحقيقة تركتم قلة الخبرة للاعبين وانبريتم إلى اتهام يزيد لوحده.
تركتم معاناة اللاعبين وضعف حيلتهم جراء الاحتياجات الملحة لعيش كريم كي يتفرغوا إلى مهمتهم كما بقية لاعبي العالم من عرب وعجم وتنافختم على يزيد.
امس كتبت منشورا اعترف اني كنت فيه خارجا عن حدود اللياقة لكنني من فرط غضبي كتبت ما كتبت ولولا احد الأصدقاء من محافظة الطفيلة(صايل الصوا ) انتقدني وهو يقول لي (منشور غير موفق ) لما حذفته لأنه يصف الحال بدقة ، الحال التي جاء عليها منتخبنا ومن ضمنهم يزيد.
اليوم سأكون اكثر لياقة لا لأنني أخشى الانتقاد بل لأنني احترم كل من يوجه لي نقدا بنية الحرص علي من غائلة الألسن التي شحذتها حمى التماهي مع سيكولوجية القطيع...
قولوا لمن قصر وقصر وقصر في إعداد منتخب يليق ببطولة على مستوى العالم انت المقصر ولا توجهوا سهامكم من وضعية الاضطجاع إلى يزيد، ذلك السلوك المستهجن عن الأردنيين لا يمارسه الا كل يد ترتجف عند الطعان وما اكثرهم (الرعاديد في بلدي الذين امتشقوا أسلحتهم الصدئة لنحر ابننا بدم بارد وكبد غليظة لا ترعوي.
ساسرد عليكم (سالفة ) ذلك الفارس (فارس ربعه) الذي هجر قومه بعد قتله لابن عمه والتجا إلى قوم بعيدين بعد ان غير ملابسه بملابس رثّة وانتحل صفة (راع )، مضت الأيام عليه بين القوم وهم يتعاملون معه على أنه (راع)...
وفي يوم من الايام قرر شيخ القوم الاغارة على قوم آخرين(غزوهم ) لكسب الغنائم ، توزع الفرسان وكل منهم اخذ فرسه التي سيمتطيها للغزو...
سمع الراعي (الفارس) همهمات الرجال فعرف ما هم فيه ، توجه إلى الشيخ وطلب منه مشاركة القوم في هذه الغزوة ، استصغر الشيخ الراعي (الفارس) وبعد إلحاح من الراعي قال لهم اعطوه فرسا هرمة ارضاء له للمشاركة فقط حتى لا يشعره بالحرج..
انطلق القوم إلى الديرة المستهدفة ، وبدأ السجال على اشده...
كسب الرجال ما طالت اياديهم بعد قتال مرير...
كان الراعي(الفارس) قد ابلى بلاء حسنا وكسب اكثر من غيره رغم فرسه الهرمة..
عاد الشيخ وفرسانه وبداوا بتقسيم الغنائم على بعضهم(هذه لي وهذه لك )...
كان نصيب الراعي (الفارس ) اقل نصيب ومنحوه اشياء عف عنها غيره لقلة قيمتها...
جلسوا في بيت الشيخ وبدأ الراعي (الفارس) يقصد ، فقال :
والله لو الخيل عدلات وهمام
ما هذا كسبنا من جهامة
توزعوا علينا فطر وحشيان
تحسبونا بتوزيع البل غشامه
المغزى يا جماعة ...
ان لا تحملوا أبناءنا ما لا طاقة لهم به ...




