شريط الأخبار
إيران تتوعد بمواصلة الرد على الضربات الأميركية وزارة الدفاع اليمنية: الحوثيين لا يستطيعون إغلاق مضيق باب المندب وأي محاولة ستواجه بضربات من الداخل والخارج الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات ترامب يعترف بأن إيران احتفظت بقدرات عسكرية رغم الضربات الأمريكية مجلس النواب الأمريكي يصوت على وقف الحرب ضد إيران ترامب : لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي العقيد المساعيد يتفقد القوة الملحقة بواجب الثانوية العامة في مدارس الوسط بيان أردني عربي إسلامي: أعمال اسرائيلية استفزازية تصعيدية وغير مقبولة الحنيطي يزور مقبرة أرلينغتون ويضع إكليلًا على ضريح الجندي المجهول الأردن: تضامن مطلق مع الكويت في أي خطوات لحماية سيادتها وأمنها الحنيطي ورئيس الأركان الامريكي يبحثان رفع مستويات الجاهزية والتنسيق العملياتي "يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل رويترز: إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ للحوثيين حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن الملك يجتمع برؤساء شركات كبرى في لندن لبحث توسيع التعاون الاقتصادي ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم عمّان الأهلية وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن توقعان مذكرة تعاون للتدريب والبحث العلمي حسان على مائدة النسور في السلط بحضور 100 شخصية

كأس العالم 1962 .. زلزال مدمر ومعركة بالملعب وبطل برازيلي

كأس العالم 1962 .. زلزال مدمر ومعركة بالملعب وبطل برازيلي

القلعة نيوز- قبل أشهر قليلة من اندلاع أزمة الصواريخ الكوبية التي كادت تشعل حرباً عالمية ثالثة، اتجهت أنظار العالم إلى تشيلي، التي استضافت بين 30 مايو و17 يونيو 1962 النسخة السابعة من كأس العالم لكرة القدم.


فقد شارك في البطولة 16 منتخباً مثلوا ثلاث قارات، بينهم منتخبا بلغاريا وكولومبيا اللذان دخلا سجل المشاركات للمرة الأولى.

كما سعت البرازيل إلى الدفاع عن لقبها الذي أحرزته عام 1958، في بطولة اتسمت بندرة الأهداف مقارنة بالنسخ السابقة، لكنها حفلت بالعديد من الأحداث التي جعلتها من أكثر بطولات كأس العالم تميزاً.

أقوى زلزال في التاريخ
لكن قبل عامين فقط من انطلاق البطولة، وتحديداً في 22 مايو 1960، ضرب تشيلي زلزال فالديفيا، الذي بلغت قوته 9.5 درجة على مقياس ريختر، ويُعد حتى اليوم أقوى زلزال سجلته أجهزة الرصد الحديثة. وأدى الزلزال إلى مقتل آلاف الأشخاص، كما ألحق دماراً واسعاً بالبنية التحتية، وقدرت خسائره بمئات الملايين من الدولارات. ومع حجم الكارثة، اعتقد كثيرون أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" سيسحب حق استضافة كأس العالم من تشيلي.

لكن السلطات التشيلية نجحت في إعادة تأهيل الملاعب والمنشآت الرياضية خلال فترة قياسية، لتؤكد قدرتها على تنظيم البطولة في موعدها.

معركة سانتياغو
كما شهدت البطولة واحدة من أشهر المباريات وأكثرها عنفاً في تاريخ كأس العالم، عندما التقت تشيلي وإيطاليا في 2 يونيو 1962 على ملعب سانتياغو، في لقاء عُرف لاحقاً باسم "معركة سانتياغو". وتبادل لاعبو المنتخبين اللكمات والركلات والتدخلات العنيفة طوال المباراة، فيما اضطر الحكم إلى طرد لاعبين من المنتخب الإيطالي، كما تدخل رجال الشرطة أكثر من مرة لإعادة النظام داخل أرض الملعب.

لكن رغم الأجواء المشحونة، حسم أصحاب الأرض اللقاء بهدفين دون رد، قبل أن يواصل المنتخب التشيلي مشواره حتى الدور نصف النهائي، وينهي البطولة في المركز الثالث، وهو أفضل إنجاز في تاريخه بكأس العالم.

غارينشا يخطف الأضواء
كذلك شهدت البطولة بروز عدد من النجوم، على رأسهم حارس مرمى الاتحاد السوفيتي ليف ياشين، الذي لعب دوراً كبيراً في وصول منتخب بلاده إلى الأدوار المتقدمة.

إلا أن النجم الحقيقي كان البرازيلي غارينشا، الذي تحمل مسؤولية قيادة منتخب بلاده بعد إصابة بيليه في مباراة تشيكوسلوفاكيا. وفي ذلك الوقت، لم تكن قوانين البطولة تسمح بإجراء تبديلات، ما أجبر البرازيل على إكمال المباراة بعشرة لاعبين.

وفي بقية المباريات، قدم غارينشا مستويات استثنائية، وسجل أهدافاً حاسمة قادت البرازيل إلى النهائي، ليتوج هدافاً للبطولة، كما نال جائزة أفضل لاعب، ويكرس مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ.

في المقابل، حقق منتخب تشيكوسلوفاكيا أفضل إنجاز في تاريخه آنذاك بوصوله إلى المباراة النهائية، قبل أن يخسر أمام البرازيل بنتيجة 3-1، ليحتفظ "السيليساو" بلقبه العالمي للمرة الثانية توالياً.

كلب يقتحم الملعب
هذا ولم تخلُ البطولة من المواقف الطريفة، إذ اقتحم كلب أرضية الملعب خلال مباراة البرازيل وإنجلترا، بينما عجز اللاعبون عن الإمساك به.

لكن غارينشا نجح في تهدئة الكلب وحمله خارج الملعب وسط تصفيق الجماهير، في لقطة وثقتها عدسات المصورين، وأسهمت في زيادة شعبية النجم البرازيلي داخل بلاده وخارجها.