شريط الأخبار
بشائر الخير في ملف تشغيل ذوي الإعاقه تونس .. انتشال جثامين جميع ضحايا قارب مهاجرين غرق قبالة جرجيس رضائي: إيران تضع شروطا لمعاودة فتح مضيق هرمز إلى من يهمه الأمر، وإلى أصحاب القرار، وإلى كل عين ترعى مصلحة هذا الوطن وأبنائه: الجرائم الإلكترونية: التفاعل مع منشورات الإساءة والتجريح يعرضك للمسائلة موقع "واللا" العبري: نتنياهو أجرى مفاوضات سرية ومباشرة مع حماس موسكو: استضفنا الأسد وعائلته لـ"دواعٍ إنسانية" ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين بعد اعتداء البشير .. الظهراوي: سأتحدث وعندي 60 مليون مشاهدة شهريا وزير الثقافة يلتقي أعضاء الجمعية الأردنية الكردية للثقافة الرواشدة : مدينة الفحيص حكاية مكانٍ صاغته المحّبة والتنوّع والأصالة بيزشكيان يلتقي مع بوتين الأسبوع المقبل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عراقجي يدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن لمطالبة واشنطن بوقف إجراءاتها القسرية أمطار في شمال ووسط المملكة الأحد ما مصير مقاتلات "قسد" .. ومنصب مظلوم عبدي الشرع: نرى شمس سوريا تشرق من جديد مساعي الوسطاء تتكثف .. والرئيس الإيراني يكرر "لم نبدأ الحرب" كنعان: التصعيد الإسرائيلي في القدس يستهدف الوجود الفلسطيني ويمس هُوية المدينة ومقدساتها الأمانة تحذر الأردنيين من رسائل احتيالية حول مخالفات المواقف

إلى متى يا وزير المياه؟.. أهالي "مرج الحمام" عطاشى وسط سيل من الشكاوى والوعود الغائبة

إلى متى يا وزير المياه؟.. أهالي مرج الحمام عطاشى وسط سيل من الشكاوى والوعود الغائبة
القلعة نيوز: كتب قاسم الحجايا
في الوقت الذي تتحدث فيه وزارة المياه والري عن خطط استراتيجية وشبكات حديثة، تواجه منطقة "مرج الحمام" في العاصمة عمان أزمة مياه خانقة ومتجددة، تحولت معها حياة مئات الأسر إلى رحلة بحث يومية مضنية عن "قطرة ماء" تسد رمق احتياجاتهم الأساسية.
تساؤل يتردد على لسان الصغير والكبير في المنطقة، ويوجه مباشرة إلى معالي وزير المياه والري: إلى متى يستمر هذا الانقطاع؟ وأين هي المتابعة الحقيقية لآلاف الشكاوى التي تتدفق يومياً إلى مراكز الاتصال والمنصات الرسمية دون جدوى؟
شكاوى حبيسة الأدراج.. والمواطن يدفع الثمن
لم تعد المسألة انقطاعاً عارضاً لعدة ساعات، بل تحولت إلى جفاف تام يمتد لأسابيع في العديد من أحياء مرج الحمام ومناطق كثيرة في أنحاءالمملكة، مما يجبر المواطنين على الاعتماد الكلي على "صهاريج المياه" التجارية، والتي باتت تشكل عبئاً مالياً إضافياً ثقيلاً على كاهل العائلات، ناهيك عن التساؤلات المشروعة حول سلامة ومصدر هذه المياه ومطابقتها للمواصفات الصحية.
المواطنون في مرج الحمام يعبرون عن غضبهم العارم من آلية التعامل مع الأزمة؛ فالشكاوى تُسجل، وأرقام المتابعة تُمنح، ولكن على أرض الواقع "لا حياة لمن تنادي". الشبكات جافة، والوعود تتكرر مع كل مراجعة، والحلول الجيلية غائبة تماماً.
أين خطط الطوارئ والعدالة في التوزيع؟
إن ما يحدث في مرج الحمام يضع علامات استفهام كبرى حول عدالة توزيع أدوار المياه في العاصمة. هل يعقل أن تُترك منطقة حيوية وذات كثافة سكانية عالية تواجه هذا المصير مع بدء اشتداد درجات الحرارة؟
الأهالي لا يطالبون بمعجزات، بل بأبسط حقوقهم الإنسانية والخدمية التي يكفلها لهم القانون والدستور. إنهم يطالبون بـ:
جدول ضخ واضح وملتزم به يعيد للمياه هيبتها في المواسير.
فرق ميدانية حقيقية تقف على الأعطال الفنية والضعف الشديد في الضخ بدلاً من المتابعات المكتبية.
ردود شفافة وصريحة من مسؤولي شركة مياهنا والوزارة تضع النقاط على الحروف، بعيداً عن التبريرات الجاهزة من نوع "أعطال في الخطوط الناقلة" أو "تراجع كميات التزويد".
نداء عاجل.. بانتظار التحرك
نضع هذا الملف الساخن، والمصحوب بآهات وشكاوى أهالي مرج الحمام ومناطق ككثيرة في الأردن، على طاولة وزير المياه والري. المسؤولية الوطنية والمهنية تتطلب نزولاً للميدان، ووقوفاً جاداً على أسباب هذا الانقطاع غير المبرر، ومحاسبة أي تقصير في متابعة شكاوى المواطنين.
الناس لم تعد تحتمل الوعود المسكنة، والمطلوب الآن هو "إعادة المياه إلى مجاريها" فوراً، وإنهاء معاناة مرج الحمام فهل يلقى هذا النداء صدى، أم سيبقى العطش هو العنوان؟