شريط الأخبار
الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه الفناطسة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يجسد ثوابت الأردن ويعكس رؤية واضحة للدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها بيان تأييد وولاء من شيوخ ووجهاء وأبناء العشائر في بادية الشمال المصري: الملك قالها بوضوح.. دبلوماسيتنا ليست ضعفاً وأمن الأردن ومياهه خط أحمر الشيخ علوان الشويعر: الخطاب الملكي رسم خارطة طريق للعالم أجمع

دراسة تحذر: قانون الإدارة المحلية يهمّش المجالس المنتخبة

دراسة تحذر: قانون الإدارة المحلية يهمّش المجالس المنتخبة

القلعة نيوز- خلصت دراسة قانونية نقدية تناولت مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 إلى أن المشروع، رغم تضمينه مفاهيم إدارية حديثة، ما يزال يعزز النهج المركزي في إدارة الشأن المحلي، ويمنح الحكومة ووزارة الإدارة المحلية صلاحيات واسعة على حساب المجالس البلدية ومجالس المحافظات المنتخبة.


ورصدت الدراسة، التي أعدها رئيس بلدية الكرك الأسبق المهندس محمد عبدالحميد المعايطة، عدداً من الجوانب التي اعتبرتها تمثل تراجعاً عن فلسفة اللامركزية التي نص عليها الدستور الأردني، مشيرة إلى أن جوهر الإشكالية لا يكمن في الأشخاص أو الإدارات المتعاقبة، وإنما في البنية التشريعية التي نقلت جانباً كبيراً من الصلاحيات التنفيذية والإدارية إلى الحكومة المركزية.

وأكدت الدراسة أن المادة (121) من الدستور أسندت إدارة الشؤون البلدية والمحلية إلى مجالس منتخبة، معتبرة أن منح المدير التنفيذي أو الوزارة صلاحيات تنفيذية واسعة يفرغ هذا النص الدستوري من مضمونه، ويحول المجالس المنتخبة إلى هيئات ذات دور استشاري أو رقابي أكثر من كونها صاحبة ولاية فعلية على إدارة الشأن المحلي.

وفي استعراضها لتجربة البلديات خلال العقدين الماضيين، رصدت الدراسة عدة أسباب رئيسية لتراجع أداء الإدارة المحلية، أبرزها عدم الاستقرار التشريعي، والتوسع في حل المجالس البلدية المنتخبة واستبدالها بلجان معينة، إلى جانب انتقال صلاحيات واسعة إلى وزارة الإدارة المحلية، وضعف النظام الانتخابي، وتراجع ثقة المواطنين بالمشاركة في الانتخابات، فضلاً عن محدودية الاستقلال المالي للبلديات.

كما تناولت الدراسة مواد مشروع القانون بالتفصيل، معتبرة أن بعضها يمنح الوزارة نفوذاً واسعاً في تعيين المديرين التنفيذيين، والإشراف على القرارات التنفيذية، وحل المجالس البلدية، وهو ما يتعارض "بحسب الدراسة" مع مبدأ استقلال الوحدات المحلية.

ورصدت الدراسة ملاحظات على عدد من المواد المتعلقة بالموارد المالية، وعوائد المحروقات، وتشكيل اللجان المحلية، ومجالس الخدمات المشتركة، مؤكدة أن النصوص المقترحة لا توفر ضمانات كافية لاستقلال البلديات مالياً وإدارياً، كما أنها تترك مساحة واسعة للأنظمة والتعليمات التنفيذية، بما قد يؤدي إلى نقل جزء من السلطة التشريعية عملياً إلى السلطة التنفيذية.

وفيما يتعلق بمجالس المحافظات، أشارت الدراسة إلى أن المشروع أبقى هذه المجالس ضمن إطار النفوذ المركزي، دون منحها الشخصية المؤسسية الكاملة أو الموارد والصلاحيات التي تمكنها من إدارة التنمية المحلية، معتبرة أن العلاقة بين البلديات ومجالس المحافظات ما تزال تفتقر إلى التكامل المؤسسي.

كما انتقدت الدراسة استمرار منح الوزير صلاحيات تتعلق بعزل رؤساء البلديات وأعضاء المجالس، أو حل المجالس المنتخبة، معتبرة أن هذه الصلاحيات تمس الإرادة الشعبية، وتقوض استقرار المؤسسات المحلية، داعية إلى قصر إنهاء ولاية المجالس على أحكام قضائية أو حالات استثنائية يحددها القانون.

وفي ختامها، قدمت الدراسة مجموعة من التوصيات، أبرزها إعادة بناء فلسفة القانون على أساس اللامركزية الحقيقية، والالتزام بمقتضيات المادة (121) من الدستور، وتقليص صلاحيات وزارة الإدارة المحلية لتقتصر على الرقابة القانونية والمالية والفنية، ومنح البلديات ومجالس المحافظات استقلالاً مالياً وإدارياً فعلياً، واعتماد نظام القوائم في الانتخابات المحلية، وتحصين المجالس المنتخبة من الحل الإداري، وضمان تحويل مستحقات البلديات المالية بصورة منتظمة.

ورأت الدراسة أن نجاح الإصلاح الإداري لا يرتبط بإعادة تنظيم الهياكل أو تعديل النصوص فحسب، وإنما بتمكين المجالس المنتخبة من ممارسة صلاحياتها كاملة، بما يعزز المشاركة الشعبية، ويرفع كفاءة الخدمات، ويحقق تنمية محلية أكثر فاعلية.