شريط الأخبار
برعاية الرواشدة .. ثقافة الكرك تنظم تعليله كركية بعنوان حكايات من الموجب تستحضر الموروث في مضارب قبيلة العمرو ( صور ) لائحة المنتخب الاردني للشطرنج المشارك في الاولمبياد سمرقند اوزبكستان 2026 السعود يدعو رئيس الوزراء إلى زيارة ميدانية لعمان الثانية والوقوف على احتياجاتها الخدمية والتنموية عاجل ... المصري يستقيل من رئاسة كتلة حزب عزم النيابية ترامب: كل شيء يسير بشكل استثنائي بشأن إيران أوغندا توافق على نشر وحدة من جيشها في غزة صدور نظام الاختصاص والتصنيف الفني في مهنة التمريض والقبالة قتيلان و 13 إصابة بانفجار استهدف حافلة ركاب في ريف دمشق إرادة ملكية بتعيين العيسوي والبطاينة في مجلس الأمن القومي إرادة ملكية بمنح وسام الاستقلال لسفيرين (أسماء) الأردن يدين تفجير حافلة بجرمانا في سوريا رئيسة فنزويلا تقلد قائد وأعضاء فريق البحث الأردني أوسمة صدور نظام لاعتماد خبراء محلفين في المحاكم النظامية لأول مرة المواصفات: شعور المواطنين بسرعة استهلاك البنزين قد يكون مرتبطًا بارتفاع أسعاره سنتكوم: تغيير مسار 49 سفينة وتعطيل سفينتين منذ إعادة حصار إيران تعديلات قانون الجامعات الأردنية تدخل حيز التنفيذ : واقعيه المشهد المركز العربي الطبي/ مستشفى خاص متطور في الاردن أقوى وأضعف جوازات السفر في العالم خلال 2026 .. سنغافورة تتصدر اللجنة النقابية في "البوتاس": مشروع التوسعة الجنوبية يعزز التنمية ويوفر فرص عمل الضمان تعتمد تسجيل دخول الأردنيين لخدماتها الإلكترونية عبر "سند"

" صحيفة القدس العربي " نواب الأردن : هوس فتح ملفات فساد يتصاعد ويتغذى على الحملات في العراق

 صحيفة القدس العربي  نواب الأردن : هوس فتح ملفات فساد يتصاعد ويتغذى على الحملات في العراق
القلعة نيوز – بدأت تداعيات استقالة وزير العمل الأردني، خالد البكار، بسبب عطاء مخالف لمدونة سلوكية خاصة بالوزراء، تنعكس على مجلس النواب قبل 5 أيام من انعقاد دورة استثنائية.
فالنواب يقتربون من عامهم الثالث في البرلمان، والانتخابات على الأبواب، وبالتالي، لا يستطيعون تجاهل شعبيتهم ومطالبات الشارع والدوائر الانتخابية.
واستقالة البكار، بهذا المعنى، بدت الاستقالة فرصة أمامهم لفتح ملفات الفساد، تجاوباً مع مزاج الشارع، وامتداداً للحملة التي تُشن في العراق لمكافحة ناهبي المال العام، والتي يطالب أردنيون بتطبيق مثلها في بلدهم، بصرف النظر عن حقيقة وواقعية وقانونية، وجود أموال منهوبة فعلاً، حيث ترتفع شعارات عبر منصات التواصل، وتدعو مبادرات إلى استعادة أموال الدولة، ومحاكمة الفاسدين، ومراجعة ومتابعة كل العطاءات.
علماً أن الاستقالة أعلنت من الحكومة دون تفاصيل مقنعة، وقال البكار إنه سيتحدث حولها لاحقاً وسيكشف وثائق، وتبعها تكليف وزيرين آخرين بالوكالة، دون بيان رسمي أو صدور إرادة ملكية بقبول الاستقالة.
وعدم كشف تفاصيل الاستقالة جزء، على ما يبدو، من مشهد حكومي فوضوي، دفع الكاتب الصحافي ماهر أبو طير، للقول إن "الحكومة تغرق”، خصوصاً في ظل غياب خطابات رئيسها.
طلب ممثل لحزب "العمال”، قاسم قباعي، انعقاد جلسة تشاورية طارئة بين السلطتين بهدف التنسيق في مجالات لها علاقة بمكافحة الفساد
وعلى الصعيد البرلماني، طلب ممثل لحزب "العمال”، قاسم قباعي، انعقاد جلسة تشاورية طارئة بين السلطتين بهدف التنسيق في مجالات لها علاقة بمكافحة الفساد.
فيما حث النائب عوني الزعبي، الحكومة على اتخاذ مبادرة شجاعة وتاريخية تعود إلى شعارات الماضي بعنوان كسر ظهر الفساد.
وعبر الزعبي عن قناعته بأن الشعب الأردني يريد فتح ملفات الفساد القديمة والجديدة، واستيعاب أن مكافحة الفساد نهج دولة وليس فقط اجتهاد حكومة.
وأيضاً، دخل النائب أحمد هميسات على الخط، بتوجيه أسئلة دستورية للحكومة حول المعطيات المالية والإدارية في الجامعة الأردنية، وهي أكبر جامعة في المملكة.
وفي حين، تصمت الكتلة البرلمانية لحزب "الأمة” المعارض حول ملفات الفساد، تزيد الأسئلة الدستورية، لأن جدول أعمال الدورة الاستثنائية للبرلمان لا يسمح بطرح نقاشات خارج إطار نصوص الإرادة الملكية.
الأرجح أن النواب سيطرحون مسألة مكافحة الفساد، خصوصاً وأن تسريب الحكومة حول عطاء فاسد فتح الفضاء الإعلامي المحلي أمام اعتراضات ومطالبات ومناقشات وسط انطباعات عن وجود فساد مفترض دون تدقيق وقرائن وأدلة، ضمن مناخ "يتأثر بحملات التطهير ضد الفاسدين في العراق”، حسبما يرى الناشط، محمد خلف الحديد، في تصريح لـ”القدس العربي”.
*تصمت الكتلة البرلمانية لحزب "الأمة” المعارض حول ملفات الفساد
فطرح مسألة الفساد قد تدعم النواب عشية الدورة العادية المقبلة للبرلمان، في شهر نوفمبر، إذ إن مجلس الوزراء يستعد لدورة استثنائية لتمرير تعديلات على قانوني الإدارة المحلية والملكية العقارية، وذلك وسط غموض في شأن ملف الانتخابات البلدية، انتهى بقرار جديد لمجلس الوزراء يقضي بتأجيل الانتخابات ومجالس المحافظات 6 أشهر إضافية.
ما يعني أن الديمقراطية في المجالس البلدية والأطراف ستؤجل لعام ونصف على الأقل، حيث كانت الحكومة قد حلت جميع المجالس البلدية العام الماضي، والقرار الجديد بالتأجيل دليل ارتباك.
ويعني القرار أيضاً أن الانتخابات لن تجرى قبل الشهر الأخير من العام الحالي، فيما الجدل يتصاعد تحت عنوان قانون الإدارة المحلية الجديد، في اتجاه الرفض.
في الخلاصة، ينتظر البلد مواجهة تشريعية بين الحكومة ومجلس نواب، وسط بروز مطالبات بمكافحة الفساد على المستوى الشعبي.
(المصدر : القدس العربي / بسام البدارين)