شريط الأخبار
مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن الأردن يجدد إدانته اعتداءات إيران الغاشمة على البحرين والكويت القضاة يدعو الشركات البريطانية للمشاركة بمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي وزير الاستثمار يرعى إطلاق شراكة استراتيجية أردنية سعودية في قطاع الصناعات الدوائية القوات المسلحة: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الأردنية السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها الحكومة تكشف سبب إطلاق صافرات الإنذار .. صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء بدء استقبال طلبات الالتحاق بالجناح العسكري في مؤتة الملك يشارك في الملتقى الاقتصادي بمدينة صن فالي الأمريكية الملكة رانيا تعلن عن "فرحة جديدة بالطريق" صافرات الإنذار تدوي في الأردن العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

من "أيلة" التاريخية إلى العاصمة الاقتصادية.. النجادات يقرأ ملامح السردية الأردنية في ثغر الأردن الباسم

من أيلة التاريخية إلى العاصمة الاقتصادية.. النجادات يقرأ ملامح السردية الأردنية في ثغر الأردن الباسم
القلعة نيوز- قدم الباحث الدكتور نايف النجادات ورقة نقاشية معمقة بعنوان "دور محافظة العقبة في السردية الأردنية عبر العصور"، وذلك ضمن أعمال ندوة "الأردن: الأرض والإنسان" التي تنظمها وزارة الثقافة.
واستعرض النجادات في ورقته، التي اتسمت بالشمولية والتحليل العميق، أن توثيق السردية التاريخية هو دافع غريزي ووطني يهدف إلى إدامة التواصل بين الأجيال، واستخلاص العبر، وضمان استمرار فاعلية الأمة.
وأوضح أن اسم المدينة القديم "أيلة" هو اسم كنعاني عربي أصيل متجذر في التاريخ، مشيراً إلى أن تعاقب الحضارات على هذه البقعة الجغرافية المتوسطة لقارات العالم القديم، نابعاً من أهميتها اللوجستية والاستراتيجية؛ حيث تعاقب عليها الأدوميون، والأنباط، والرومان، والبيزنطيون، والفرس، وصولاً إلى الفتح الإسلامي وما تلاه من عصور.
وتوقف الباحث عند محطات مضيئة في تاريخ العقبة، مبرزاً مكانتها الدينية والتاريخية. ففي العهد البيزنطي، وبعد الاعتراف بالديانة المسيحية (333م)، تأسست في أيلة أقدم كنيسة في العالم.
ومع فجر الإسلام، تجسدت أروع صور التسامح حين التقى أسقف أيلة "يوحنا بن رؤبة" بالنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- عام 630م، ليمنحه النبي عهد أمان تاريخي كفل لأهل أيلة حماية أرواحهم وتجارتهم وممراتهم البرية والبحرية.
وأشار النجادات إلى أن "أيلة الإسلامية" التي بُنيت في عهد الخليفة عثمان بن عفان، كانت مدينة متكاملة بمسجدها وأسواقها ومينائها، ومركزاً علمياً تخرج منه أكثر من ستين عالماً عربياً في العلوم الدينية.
ولم يغفل الباحث الدور المحوري للقبائل العربية في حماية العقبة وإدامة الحياة فيها، خصوصاً في العهدين المملوكي والعثماني. حيث أشار إلى قبائل شمال الجزيرة العربية، وعلى رأسها بني عطية والحويطات، الذين أخذوا على عاتقهم تقديم الخدمات للحجاج والقوافل وتأمين الطرق، مشيراً إلى الوثائق التاريخية التي تؤكد اعتناء قبيلة الحويطات بنخيل العقبة وحفائر مياهها العذبة منذ القرن السادس عشر الميلادي.
وانتقل النجادات في ورقته إلى العصر الحديث، مؤكداً أن سردية العقبة شهدت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم تطوراً غير مسبوق، جعل منها "العاصمة الاقتصادية للأردن".
وأوضح أن التوجيهات الملكية بتحويل العقبة إلى منطقة اقتصادية خاصة عام 2001، والمتابعة الحثيثة من سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، أحدثت نقلة نوعية استفادت منها كافة محافظات المملكة.
واستعرض النجادات حجم هذا الإنجاز؛ حيث تضاعف عدد سكان المدينة خلال عقدين ليصل إلى 223 ألف نسمة، وباتت تستقطب أكثر من مليوني زائر سنوياً. كما وفرت المدينة ما يزيد عن 51 ألف فرصة عمل، واشتملت على منظومة موانئ متكاملة، و4 مدن صناعية، و4 جامعات، و71 فندقاً تضم نحو 5600 غرفة فندقية.
وختم الدكتور النجادات ورقته النقاشية بالتأكيد على أن تطور العقبة في العهد الهاشمي هو "طموح تحقق وتجربة ناجحة تستحق الدراسة وتحتاج إلى مجلدات لوصفها وتحليلها"، مشدداً على أن العقبة اليوم لم تعد تكتفي بدورها التاريخي، بل باتت نموذجاً أردنياً مشرقاً يجمع بين عبق التاريخ، وقوة الاقتصاد، واستشراف المستقبل. الغد