شريط الأخبار
المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق🤔 الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون

مقترح وطني لتطوير نظام امتحانات الثانوية العامة في الأردن

مقترح وطني لتطوير نظام امتحانات الثانوية العامة في الأردن
*فرصة إضافية تحفظ مستقبل الطلبة وتدعم التعليم العالي
ميساء المواجدة
يُعد امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) محطة مفصلية في حياة الطالب الأردني، إذ يترتب على نتيجته الانتقال إلى المرحلة الجامعية وبناء مستقبله الأكاديمي والمهني. ورغم ما يتيحه النظام الحالي من امتحانات تكميلية، إلا أن الطالب الذي يرسب في مادة واحدة أو أكثر غالبًا ما يفقد فرصة الالتحاق بالفصل الجامعي الأول، مما يؤخر مسيرته التعليمية فصلًا دراسيًا كاملًا، رغم أن تعثره قد يكون في مادة واحدة فقط.
ومن هنا، أتقدم بمقترح وطني إلى وزارة التربية والتعليم، يقوم على استحداث دورة استثنائية اختيارية تعقد بعد إعلان نتائج الثانوية العامة مباشرة، وقبل بدء الفصل الدراسي الأول في الجامعات، بحيث تمنح الطالب فرصة إعادة المواد التي لم ينجح فيها خلال فترة زمنية قصيرة، تمكنه من استكمال متطلبات النجاح والالتحاق بالجامعة في العام نفسه دون خسارة فصل دراسي كامل.
ويكون هذا النظام اختياريًا، بحيث يحق للطالب اختيار التقدم لهذه الدورة مقابل رسم مالي عن كل مادة يعيدها، تحدد قيمته وزارة التربية والتعليم بما يحقق التوازن بين جودة الخدمة وتغطية التكاليف التنظيمية، دون تحميل خزينة الدولة أعباء مالية إضافية.
وفي الوقت ذاته، يبقى النظام التكميلي الحالي كما هو، ليكون متاحًا للطلبة الذين لا يرغبون بالاستفادة من هذه الدورة الاستثنائية، وبذلك يصبح أمام الطالب أكثر من مسار يناسب ظروفه وإمكاناته، دون المساس بأسس العدالة أو تكافؤ الفرص.
- الفوائد المتوقعة للمقترح
* الحد من ضياع فصل جامعي كامل بسبب الرسوب في مادة أو مادتين.
* تمكين الطلبة من الالتحاق بالجامعات في موعدهم الطبيعي.
* تقليل الآثار النفسية والاجتماعية الناتجة عن تأخير الدراسة الجامعية.
* تخفيف الفاقد التعليمي والمحافظة على استمرارية التحصيل العلمي.
* توفير إيرادات مالية لوزارة التربية والتعليم من خلال الرسوم المقررة على هذه الدورة.
* دعم الاقتصاد الوطني عبر تسريع التحاق الطلبة بالتعليم الجامعي وسوق العمل مستقبلًا.
* تعزيز مبدأ منح الطالب فرصة إضافية لإثبات قدراته دون الإخلال بمستوى الامتحانات أو نزاهتها.
إن هذا المقترح لا يهدف إلى تخفيف مستوى امتحان الثانوية العامة أو الانتقاص من هيبته، وإنما يسعى إلى تطوير آلياته بما يتوافق مع احتياجات الطلبة ويحقق مصلحة الوطن، من خلال توفير فرصة عادلة وسريعة تعالج التعثر الأكاديمي المحدود، وتحول دون أن تكون مادة واحدة سببًا في تأجيل مستقبل طالب كامل لعام أو فصل دراسي.
إن الاستثمار الحقيقي في التعليم يبدأ بتوفير الأنظمة التي تمنح الطالب الفرصة للنهوض بعد التعثر، فنجاح الطالب هو نجاح للأسرة، وللمؤسسات التعليمية، وللوطن بأسره.