شريط الأخبار
الصفدي ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية الرواشدة : الهوية الأردنية تُمّثل مزيجاً يجمع بين الاعتزاز بالوطن، والانتماء للأمة العربية تصعيد أميركي جديد.. ترامب يهدد بـ"محو إيران" وطهران تعلن "عملية حاسمة" الحرس الثوري الإيراني: الولايات المتحدة ستندم على هجماتها الجديدة الهجمات الأميركية تتواصل داخل إيران.. وطهران تشدد إغلاق مضيق هرمز بعد 6 أشهر.. واشنطن تبحث عن مخرج وإيران تراهن على الاستنزاف الولايات المتحدة تنفذ هجمات على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز النفط يرتفع أكثر من 5% .. والبرميل يتجاوز 90 دولارًا الجيش يحبط محاولة تسلل شخص عبر المنطقة العسكرية الشمالية عراقجي وسط التصعيد: الحل بسيط .. على أميركا العودة لمذكرة التفاهم المصري: قانون الإدارة المحلية ثبّت وحدات التنمية الداعمة للمرأة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم ولي العهد عبر انستقرام: سعدت اليوم بزيارة إربد ولي العهد يلتقي شخصيات وممثلي قطاعات مختلفة من إربد الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء) الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة الأميرة غيداء تستقبل عددا من لاعبي النشامى في مركز الحسين للسرطان الملك يتابع تقدم سير العمل ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي مُحال عالتقاعد قسراً.. مصنّف خطير جدّاً

مقترح وطني لتطوير نظام امتحانات الثانوية العامة في الأردن

مقترح وطني لتطوير نظام امتحانات الثانوية العامة في الأردن
*فرصة إضافية تحفظ مستقبل الطلبة وتدعم التعليم العالي
ميساء المواجدة
يُعد امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) محطة مفصلية في حياة الطالب الأردني، إذ يترتب على نتيجته الانتقال إلى المرحلة الجامعية وبناء مستقبله الأكاديمي والمهني. ورغم ما يتيحه النظام الحالي من امتحانات تكميلية، إلا أن الطالب الذي يرسب في مادة واحدة أو أكثر غالبًا ما يفقد فرصة الالتحاق بالفصل الجامعي الأول، مما يؤخر مسيرته التعليمية فصلًا دراسيًا كاملًا، رغم أن تعثره قد يكون في مادة واحدة فقط.
ومن هنا، أتقدم بمقترح وطني إلى وزارة التربية والتعليم، يقوم على استحداث دورة استثنائية اختيارية تعقد بعد إعلان نتائج الثانوية العامة مباشرة، وقبل بدء الفصل الدراسي الأول في الجامعات، بحيث تمنح الطالب فرصة إعادة المواد التي لم ينجح فيها خلال فترة زمنية قصيرة، تمكنه من استكمال متطلبات النجاح والالتحاق بالجامعة في العام نفسه دون خسارة فصل دراسي كامل.
ويكون هذا النظام اختياريًا، بحيث يحق للطالب اختيار التقدم لهذه الدورة مقابل رسم مالي عن كل مادة يعيدها، تحدد قيمته وزارة التربية والتعليم بما يحقق التوازن بين جودة الخدمة وتغطية التكاليف التنظيمية، دون تحميل خزينة الدولة أعباء مالية إضافية.
وفي الوقت ذاته، يبقى النظام التكميلي الحالي كما هو، ليكون متاحًا للطلبة الذين لا يرغبون بالاستفادة من هذه الدورة الاستثنائية، وبذلك يصبح أمام الطالب أكثر من مسار يناسب ظروفه وإمكاناته، دون المساس بأسس العدالة أو تكافؤ الفرص.
- الفوائد المتوقعة للمقترح
* الحد من ضياع فصل جامعي كامل بسبب الرسوب في مادة أو مادتين.
* تمكين الطلبة من الالتحاق بالجامعات في موعدهم الطبيعي.
* تقليل الآثار النفسية والاجتماعية الناتجة عن تأخير الدراسة الجامعية.
* تخفيف الفاقد التعليمي والمحافظة على استمرارية التحصيل العلمي.
* توفير إيرادات مالية لوزارة التربية والتعليم من خلال الرسوم المقررة على هذه الدورة.
* دعم الاقتصاد الوطني عبر تسريع التحاق الطلبة بالتعليم الجامعي وسوق العمل مستقبلًا.
* تعزيز مبدأ منح الطالب فرصة إضافية لإثبات قدراته دون الإخلال بمستوى الامتحانات أو نزاهتها.
إن هذا المقترح لا يهدف إلى تخفيف مستوى امتحان الثانوية العامة أو الانتقاص من هيبته، وإنما يسعى إلى تطوير آلياته بما يتوافق مع احتياجات الطلبة ويحقق مصلحة الوطن، من خلال توفير فرصة عادلة وسريعة تعالج التعثر الأكاديمي المحدود، وتحول دون أن تكون مادة واحدة سببًا في تأجيل مستقبل طالب كامل لعام أو فصل دراسي.
إن الاستثمار الحقيقي في التعليم يبدأ بتوفير الأنظمة التي تمنح الطالب الفرصة للنهوض بعد التعثر، فنجاح الطالب هو نجاح للأسرة، وللمؤسسات التعليمية، وللوطن بأسره.