القلعة نيوز: كتب قاسم الحجايا
في المشهد البرلماني الأردني، تبرز شخصيات تترك بصمة واضحة من خلال تبنيها لنهج الرقابة الحقيقية والاشتباك الإيجابي مع قضايا الوطن والمواطن. ومن بين هذه القامات، يبرز اسم النائب معتز أبو رمان، الذي استحق عن جدارة لقب "النائب المتابع"، نظراً لاهتمامه الدؤوب وحرصه على متابعة كل كبيرة وصغيرة تمس الصالح العام.
لم يكن أداء أبو رمان يوماً مجرد حضور تقليدي تحت القبة، بل تجسد في حركة رقابية نشطة لا تهدأ، ولعل موقفه الحازم ومتابعته الدقيقة لملفات الزراعية وإعادة افتتاح مزرعة السوسنه و متابعته للقضية منذ بدايتها جاءت انطلاقا من واجبه الدستوري والرقابي وإيمانا بأن النائب مؤتمن على الدفاع عن حقوق المواطنين والانتصار لكل قضية عادلة ضمن الأطر القانونية والمؤسسية.
إن صفة "المتابعة" التي تلازم أبا رمان تعكس إيماناً عميقاً بأن العمل النيابي لا ينتهي بانتهاء الجلسات، بل يبدأ من الميدان؛ بتتبع القرارات، ومراقبة آليات التنفيذ، والوقوف على ثغرات السياسات الحكومية. هذه اليقظة البرلمانية جعلت منه صوتاً يثق به الشارع، ومحامياً شرساً عن حقوق المواطنين في شتى القطاعات.
وعندما يوصف معتز أبو رمان بأنه "نائب وطن بحق"، فإن هذا الوصف يأتي إنصافاً لنهجه الذي يتسامى فوق المصالح الضيقة، واضعاً مصلحة الدولة الأردنية ومستقبل أجيالها فوق كل اعتبار. إنه يثبت يوماً بعد يوم أن النائب الحقيقي هو من يملك الشجاعة للمواجهة، والقدرة على الطرح الموضوعي، والإصرار على متابعة القضايا حتى خواتيمها، ليبقى دائماً صوتاً للحق وعيناً ساهرة على مقدرات الوطن.




