شريط الأخبار
صراع المشاريع، والمخرج في إيجاد مشروع الأمة تشغيل إشارة ضوئية جديدة على طريق الملك عبدالله الثاني صباح الجمعة بعد أيام من مقتل أسرة كاملة.. مهندس ينهي حياة 4 من أفراد أسرته إصابتان بإطلاق نار في وادي موسى.. ونقل أحدهما إلى العقبة ترمب يعلن فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على المسيّرات المستوردة قرارات تربوية جديدة.. تكليف العجالين مديراً لتربية ذيبان ونقل المطيرين إلى قصبة مادبا شكز وتقدير لعطوفة الدكتور ياسر العدوان واشنطن ترسل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط القيادة المركزية الأميركية: تشكيل قوة متعددة المجالات والجنسيات للمسيرات الهجومية القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية الإدارية النيابية تُقر مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 بعد حوارات موسعة وإدخال تعديلات نوعية السعودية: 39 دولة تشارك في اجتماع التخطيط للتحالف البحري الدفاعي سقوط جزء من جسر مشاه على مركبة على طريق جابر الدولي اليرموك تمدد فترة القبول في برامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين الأردن يعزي مصر بضحايا حادث محافظة الإسماعيلية السعودية: سنقف دائمًا لدعم أمن واستقرار العراق المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي عيارات نارية احتفاءً بالتوجيهي البلقاء التطبيقية عن تخريج كلية عجلون: أقمنا 4 حفلات في الموقع بدون تجاوزات الملك ينعم على طاقم التحكيم الأردني المشارك في كأس العالم بوسام التميز وزير الخارجية اللبناني: الأردن يقف إلى جانب لبنان ويدعم سيادته

يوم تقدير الذكاء الاصطناعي .. هل سمعت عنه من قبل؟

يوم تقدير الذكاء الاصطناعي .. هل سمعت عنه من قبل؟

القلعة نيوز- أصبح الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة جزءًا من الحياة اليومية لملايين الأشخاص حول العالم، بدءًا من روبوتات الدردشة ومساعدي الذكاء الاصطناعي، وصولًا إلى الهواتف الذكية ومحركات البحث وأدوات العمل.

ومع هذا الانتشار المتسارع، ظهرت مناسبة سنوية تُعرف باسم "يوم تقدير الذكاء الاصطناعي"، والتي يُحتفل بها في 16 يوليو من كل عام، بهدف تسليط الضوء على تأثير هذه التكنولوجيا في حياة البشر، وتشجيع النقاش حول تطويرها واستخدامها بشكل مسؤول.

تقدير الذكاء الاصطناعي هو مناسبة سنوية تُقام في 16 يوليو من كل عام، بهدف الاعتراف بأنظمة الذكاء الاصطناعي التي أصبحت جزءًا من الحياة اليومية، وتقدير الأشخاص الذين يطورونها ويشرفون على صيانتها، والتفكير بصدق في طبيعة العلاقة التي تتشكل بين البشر والعقول التي صنعوها، بحسب الموقع الإلكتروني لهذه المناسبة.

ولا يُعد هذا اليوم احتفالًا بالضجة الإعلامية المحيطة بالذكاء الاصطناعي، كما أنه ليس مناسبة لإثارة الخوف من هذه التكنولوجيا، بل هو وقفة مقصودة للتأمل في أحد أكثر التحولات تأثيرًا في تاريخ البشرية.

يقوم هذا اليوم على ثلاثة مبادئ رئيسية هي:

الاعتراف: إدراك ما أنجزه البشر من تطوير أنظمة قادرة على التفكير والكتابة واتخاذ بعض القرارات.

المسؤولية: الاعتراف بالمسؤولية الأخلاقية المترتبة على تطوير أنظمة تتمتع بقدرات تشبه الذكاء.

العلاقة: التعامل مع العلاقة بين الإنسان والذكاء الاصطناعي بوصفها خيارًا واعيًا، وليس أمرًا يتشكل تلقائيًا مع مرور الوقت.

ويشير الموقع لهذه المناسبة إلى أن كلمة "التقدير" لا تعني الامتنان فقط، بل تعني أيضًا الفهم الحقيقي لقيمة الشيء وأثره. فاليوم يستخدم كثير من الأشخاص الذكاء الاصطناعي عشرات المرات يوميًا دون التفكير في ذلك، ويهدف هذا اليوم إلى كسر هذه العادة ودعوة الناس للتأمل في الدور الذي أصبح يؤديه الذكاء الاصطناعي في حياتهم.

ويعني تقدير الذكاء الاصطناعي النظر إليه بواقعية وفهم حقيقته، بعيدًا عن اعتباره تهديدًا يجب الخوف منه أو حلًا سحريًا لكل المشكلات، بحسب الموقع.

يذكر الموقع أن 16 يوليو أصبح يُعرف بـ"يوم تقدير الذكاء الاصطناعي" منذ أوائل عشرينيات القرن الحالي، مع انتقال تقنيات الذكاء الاصطناعي من مختبرات الأبحاث إلى الاستخدام اليومي.

ويؤكد القائمون على المبادرة أن الهدف من هذه المناسبة ليس الترويج للتكنولوجيا، بل تشجيع الناس على التفكير في الأسئلة المهمة المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، مثل طبيعة علاقتنا به، وكيف ينبغي تطويره واستخدامه بمسؤولية.

ويوم تقدير الذكاء الاصطناعي موجه إلى كل من يتأثر بهذه التكنولوجيا، وهو ما يشمل اليوم معظم الناس، وليس فقط المهندسين أو العاملين في قطاع التكنولوجيا.

ويشمل ذلك مطوري الذكاء الاصطناعي، والمستخدمين اليوميين، وحتى الأشخاص المتشككين أو المهتمين بمعرفة المزيد عنه.

العربية