شريط الأخبار
الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس

تقرير: إسرائيل تخشى السلام أكثر من الحرب مع إيران

تقرير: إسرائيل تخشى السلام أكثر من الحرب مع إيران

القلعة نيوز - منذ أسابيع، يعيش الإسرائيليون حالة من القلق بسبب الغموض والتقلبات التي تحيط بالمواجهة المتقطعة مع إيران، ففي الوقت الذي تتنقل فيه الولايات المتحدة وإيران بين المفاوضات والتهديدات والضربات، بقيت إسرائيل حتى الآن عالقة في حالة انتظار مفتوحة.

ويخشى مدنيون إسرائيليون بحسب "نيويورك تايمز" أن يجدوا أنفسهم عالقين في الخارج إذا سافروا خلال الصيف، أو مضطرين مجدداً إلى الاحتماء بالملاجئ إذا اندلعت الحرب من جديد، أما الجيش، الذي أنهى حملته على إيران بوقف إطلاق نار اسمي، ولا يزال منخرطاً في لبنان وغزة، فلا يعرف لأي سيناريو يجب أن يستعد.

هذا الغموض، وما يرافقه من توتر مستمر لا تبدو له نهاية قريبة، يضع إسرائيل في موقع غير مريح. وتظهر استطلاعات الرأي أن الإسرائيليين يشعرون اليوم بأمن أقل مما كانوا عليه قبل الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في فبراير.

لكن بالنسبة لكثيرين في إسرائيل، قد تكون هذه الحالة أفضل من البدائل المطروحة.

تكمن المعضلة في أن أهداف إسرائيل لا تتطابق مع أهداف إدارة الرئيس دونالد ترامب. فقد أوضح ترامب أن أولويته الأساسية والعاجلة هي إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة التجارة من دون عرقلة إيرانية. وحتى في أكثر خطاباته تشدداً، ظل يؤكد أن الهجمات الأميركية الحالية على إيران لا تهدف إلى إعادة إشعال الحرب، بل إلى إجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات.

أما في إسرائيل، فقد بات أي اتفاق جديد بين واشنطن وطهران يُنظر إليه على أنه مصدر قلق، خصوصاً في ضوء مضمون مذكرة التفاهم التي توصّل إليها الطرفان في يونيو، وما أغفلته من ملفات.

فالمذكرة، وفق ما أشار إليه مسؤولون إسرائيليون بقلق، لم تتطرق إلى ترسانة إيران من الصواريخ الباليستية، ولا إلى دعمها للجماعات المسلحة الحليفة في المنطقة، وهما تهديدان تعتبرهما إسرائيل أساسيين.

كما وعدت بالإفراج عن مليارات الدولارات لإيران، وتخشى إسرائيل أن تستخدمها طهران في تمويل هذين المسارين، فيما أرجأت المذكرة البحث في كيفية منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ولذلك، لا يعلّق الإسرائيليون آمالاً كبيرة على أن يكون أي اتفاق جديد بين ترامب وإيران أفضل من سابقه.

وقال يعقوب ناغل، المستشار السابق للأمن القومي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "إذا سألتني، فإن عدم إجراء مفاوضات أفضل بكثير من مفاوضات سيئة".

أما شيرا إفرون، المحللة الإسرائيلية في مؤسسة "راند"، فرأت أن إسرائيل هي التي ستضطر في النهاية إلى التعايش مع أي ثغرات في الاتفاق المحتمل.

وقالت: "الاتفاق سيقيّد يد إسرائيل ويمنعها من حرية العمل، وهذا أكثر ما تخشاه. إيران تهدد إسرائيل بطريقة لا تهدد بها الولايات المتحدة".

وإذا كان الاتفاق الجديد بين واشنطن وطهران يُعد أسوأ السيناريوهات المحتملة في نظر كثير من الإسرائيليين، فإن العودة إلى مواجهة شاملة تبدو، بالنسبة لعدد من المسؤولين العسكريين والحكوميين، خياراً أكثر قبولاً.

وفي المقابل، يغيب نتنياهو إلى حد كبير عن النقاش السياسي العلني بشأن استئناف الحرب. ويرى محللون أن هذا الغياب يعكس إدراكاً ضمنياً بأن إسرائيل لا تستطيع أن تظهر دولياً وكأنها تدفع نحو الحرب، في ظل الانطباع الواسع بأن نتنياهو هو من جرّ ترامب إلى المواجهة منذ البداية.

وبذلك، تبدو لعبة الانتظار التي تعيشها إسرائيل حالياً الخيار الأقل سوءاً، فالتوتر والغموض يظلان، في نهاية المطاف، أقل كلفة من حرب شاملة.

وبالنسبة إلى أنصار العودة إلى الحرب، لا يزال التوتر القائم قابلاً للتحول إلى مواجهة أوسع، خصوصاً إذا أخطأت إيران في حساباتها وهاجمت إسرائيل، أو استهدفت سفينة حربية أميركية رداً على الحصار الأميركي للخليج.

سكاي نيوز