شريط الأخبار
الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس

مسؤولون أميركيون: الضربات على إيران تعزز خيارات ترامب لتصعيد جديد

مسؤولون أميركيون: الضربات على إيران تعزز خيارات ترامب لتصعيد جديد
القلعة نيوز- قال 3 مسؤولين أميركيين، إنّ أحدث موجة من الضربات الأميركية على إيران، والتي تهدف إلى فتح مضيق هرمز، تستهدف أيضا القدرات العسكرية الإيرانية التي تسعى الولايات المتحدة إلى تدميرها قبل تنفيذ عمليات أكثر تعقيدا ضد إيران.

وأضاف المسؤولون، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشة شؤون عسكرية، أن هذه الضربات تعزز فعليا الخيارات العسكرية المتاحة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أبقى العالم في حيرة بشأن خطواته المقبلة بعد إخطاره الكونغرس مطلع الأسبوع باستئناف رسمي للحرب مع إيران.

ولا تزال حرب إيران، التي تقترب من إتمام شهرها الخامس، مستمرة بعد انهيار مذكرة التفاهم التي كان من المفترض أن توقف القتال وتمهد الطريق لاتفاق نهائي.

ورغم الضربات القوية التي تلقاها الجيش الإيراني منذ بدء الحرب في 28 شباط، لا تزال طهران تمتلك قدرات كبيرة في مجال الطائرات المسيرة والصواريخ، وهاجمت ناقلات نفط عابرة.

وقال الجيش الأميركي إن أحدث عمليات القصف التي نفذها استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية ورادارات ساحلية ومواقع صواريخ وطائرات مسيرة، بالإضافة إلى زوارق صغيرة وأصول بحرية أخرى.

وقال أحد المسؤولين الأميركيين إن هذه الضربات قد تعد "عمليات تمهيدية" لإضعاف الدفاعات الإيرانية تحسبا لإصدار أوامر للجيش الأميركي بتنفيذ عمليات أكثر كثافة في المستقبل.

وأضاف "يمهد هذا الطريق، إذا لزم الأمر".

ولم تصدر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أي تعليق بعد.

خيارات عسكرية

كانت رويترز قد ذكرت في آذار أن هناك تخطيطا عسكريا أميركيا يتضمن إتاحة خيارات لنشر قوات أميركية على ساحل إيران لتأمين المضيق بشكل أفضل. وفي ذلك الوقت، قال مسؤولون إنّ إدارة ترامب ناقشت أيضا إرسال قوات برية إلى جزيرة خرج، وهي مركز 90% من صادرات النفط الإيرانية. وستكون هذه العملية محفوفة بالمخاطر، إذ يمكن لإيران أن تمطر الجزيرة بالصواريخ والطائرات المسيرة من البر الرئيسي.

وقال ترامب الثلاثاء إنه أمر الجيش بتجنب قصف المنشآت النفطية الإيرانية خلال ضربات سابقة على جزيرة خرج، لكنه لم يستبعد خيار الاستيلاء على الجزيرة.

وقال لفوكس نيوز "إذا أضعفناهم بدرجة وعمق كافيين، فسأفعل ذلك".

كما هدد ترامب بمهاجمة موقع مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني يعرف باسم "جبل الفأس"، وهو منشأة محصنة في أعماق الأرض بالقرب من أحد المواقع النووية الرئيسية التابعة لطهران.

رويترز + المملكة