شريط الأخبار
الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء الملك يرعى فعالية بمناسبة مرور 20 عاما على تأسيس مركز الملك عبدالله الثاني للتميز إطلاق مشروع أنظمة خلايا شمسية لمباني 18 بلدية سموتريتش: يجب إسقاط السلطة الفلسطينية فريق عمل أردني فلسطيني لإعداد خريطة طريق للتعاون السياحي الصفدي يدعو إلى تحرك عربي مشترك لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية وحماية القدس

نيويورك تايمز: أميركا وإيران تقتربان من مواجهة عسكرية أوسع

نيويورك تايمز: أميركا وإيران تقتربان من مواجهة عسكرية أوسع

القلعة نيوز - اقتربت الولايات المتحدة وإيران من الانزلاق إلى مواجهة عسكرية أوسع، بعد مقتل جنديين أميركيين في هجوم صاروخي إيراني استهدف قاعدة عسكرية في الأردن، ما دفع واشنطن إلى الرد بضربات استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، في تصعيد يهدد بانهيار ما تبقى من جهود احتواء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربعة أشهر، وفق تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز".

قتلى أميركيون في الأردن
قُتل جنديان أميركيان وأُصيب آخرون، فيما لا يزال جندي ثالث في عداد المفقودين، إثر هجوم صاروخي إيراني استهدف، الجمعة، قاعدة عسكرية في الأردن تستضيف قوات أميركية.

ويعد الهجوم الأول الذي يسقط فيه قتلى أميركيون بنيران معادية منذ انهيار الهدنة الأخيرة مع إيران، لترتفع حصيلة قتلى الجيش الأميركي إلى 16 عسكرياً منذ اندلاع الحرب.

بحسب التقرير، فإن الهجوم الإيراني الأخير كان الرابع الذي يستهدف الأردن خلال خمسة أيام، وهو ما يعكس الأهمية الاستراتيجية المتزايدة للمملكة باعتبارها إحدى أبرز الدول المستضيفة للقوات الأميركية في المنطقة.


واشنطن ترد بضربات داخل إيران
أعلن الجيش الأميركي، الأحد، أنه نفذ ضربات استهدفت منشآت للمراقبة الساحلية والدفاعات الجوية الإيرانية، إضافة إلى مواقع تابعة لـ"الحرس الثوري"، قال إنها مسؤولة عن الهجوم الذي استهدف القوات الأميركية في الأردن.

في المقابل، ردت إيران بشن هجمات على الكويت والبحرين.

وأعلنت الحكومة الكويتية تعرض منشأة نفطية ومحطة لتوليد الكهرباء ومعالجة المياه لهجمات، بينما أعلن تلفزيون البحرين اعتراض وتدمير منظومات الدفاع الجوي اعتداءات جوية إيرانية في سماء المملكة.

ترامب أمام معضلة متصاعدة
قال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، إن مقتل الجنديين "لن يؤدي إلا إلى زيادة تصميمنا"، إلا أن التطورات الأخيرة تضع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمام معضلة متزايدة بشأن كيفية إدارة الحرب التي بدأها إلى جانب إسرائيل قبل أكثر من أربعة أشهر، بحسب "نيويورك تايمز".

وكان ترامب قد تعهد مرارا بأن تكون الحملة العسكرية قصيرة وحاسمة، غير أن الحرب امتدت لأشهر، وأدت إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية، دون أن تنجح حتى الآن في دفع إيران إلى التخلي عن برنامجها النووي.

غياب المسار الدبلوماسي
رغم اتساع نطاق الهجمات بين الجانبين، لم تظهر أي مؤشرات على استئناف الجهود الدبلوماسية لإنهاء القتال.

وكان ترامب قد لوح سابقا باستهداف البنية التحتية المدنية في إيران للضغط على طهران من أجل التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، وهو ما حذرت إيران من أنه قد يشكل "جريمة حرب"

وأكد مسؤولون إيرانيون أن أي استهداف للبنية التحتية المدنية سيقابله رد مماثل على منشآت في دول مجاورة تستضيف قواعد عسكرية أميركية.

وجدد المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، اتهام الولايات المتحدة بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في يونيو الماضي، واعتبر توقيع ترامب على الاتفاق "عديم القيمة وباطلا"، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية.

وهدفت المذكرة إلى إنهاء الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران، عبر تثبيت وقف إطلاق النار المعلن منذ نيسان/أبريل، والتفاوض للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوماً.

وبحسب وزارة الصحة الإيرانية، أسفرت الضربات الأميركية منذ 27 حزيران/يونيو عن مقتل عن 50 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من 500.

وتزامنا مع القصف، تتواصل الحوادث البحرية في مضيق هرمز. وكانت إعادة فتحه أبرز نتائج مذكرة التفاهم الموقعة في 17 حزيران/يونيو، إلا أن حركة الملاحة فيه عادت لتصبح شبه متوقفة.

في المقابل، أعادت الولايات المتحدة فرض حصارها على الموانئ الإيرانية، بعدما كانت قد رفعته عقب توقيع مذكرة التفاهم.