ديوان الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي يجمع القامات الوطنية والعشائرية في خشافية الشوابكة
على شرف حضور الشيخ حسن حويله الزبن، وسعادة النائب سليمان الزبن.
القلعة نيوز..خاص – تقرير ...أحمد محمد السيد. ...ونجله صبري احمد محمد السيد.
في مشهدٍ وطني وعشائري يعكس أصالة الأردنيين وتماسكهم، استضاف الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي في ديوانه العامر في خشافية الشوابكة
الشيخ حسن حويله الزبن ابو قمعان ، وسعادة النائب سليمان حويله الزبن في لقاءً وطنياً وعشائرياً موسعاً، بحضور نخبة من الشيوخ والوجهاء والشخصيات الوطنية، سعادة النائب نضال الحياري، وسعادة النائب السابق مغير الهملان الدعجة، إلى جانب عدد من أصحاب المعالي والسعادة والعطوفة، وكوكبة من المتقاعدين العسكريين من رتب العميد والعقيد، وجمعٍ غفير من أبناء عشائر الشوابكة – خشافية الشوابكة، في لقاءٍ سادته روح المحبة والألفة والتلاحم الوطني.
واستهل الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي اللقاء بالترحيب بالشيخ حسن حويله الزبن ابو قمعان ، وسعادة النائب سليمان الزبن والحضور، مؤكداً أن هذا الوطن بقيادته الهاشمية الحكيمة سيبقى شامخاً وقوياً بفضل وحدة أبنائه والتفافهم حول قيادتهم، وأن المجالس والدواوين الأردنية كانت وستبقى مدارس للوطنية، ومنابر للحكمة، وجسوراً للمحبة والتواصل، وحصوناً منيعة في مواجهة كل التحديات.
وقال الدكتور الشوبكي:"يشرفني أن أرحب بكم جميعاً في ديوانكم وبين أهلكم وإخوانكم، فهذا اللقاء يجسد أجمل صور التكاتف الأردني، ويؤكد أن أبناء العشائر الأردنية كانوا وسيبقون السند المنيع للوطن والقيادة الهاشمية الحكيمة.
وأضاف الدكتور صايل الشوبكي نجدد اليوم البيعة والولاء والانتماء لسيدي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مؤكدين وقوفنا صفاً واحداً خلف قيادتنا الحكيمة في مواجهة مختلف التحديات."
وأضاف:"إن الأردن، بقيادته الهاشمية وجيشه العربي المصطفوي وأجهزته الأمنية وفرسان الحق في دائرة المخابرات العامة، سيبقى بإذن الله واحة أمن واستقرار، ولن تنال منه محاولات التشكيك أو بث الفتنة.
وإن رجال قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية يقدمون أروع صور التضحية والفداء، ويسهرون ليل نهار لحماية الأرض والعرض، وصون أمن الوطن والمواطن، ونحن نقف خلفهم بكل فخر واعتزاز، فهم عنوان الشرف والعزة والكرامة."
وأكد الدكتور صايل الشوبكي أن الظروف الراهنة التي تشهدها المنطقة تستوجب المزيد من التماسك الوطني، وتعزيز الجبهة الداخلية، والالتفاف حول القيادة الهاشمية، قائلاً:"في هذه المرحلة الدقيقة، لا خيار أمامنا إلا أن نكون أكثر وحدةً وتماسكاً، وأن نترجم ولاءنا وانتماءنا إلى مواقف وأفعال، فالأردن يستحق منا جميعاً أن نصون أمنه واستقراره، وأن نحافظ على وحدته الوطنية التي كانت على الدوام مصدر قوته ومنعته."
وأشار الدكتور صايل إلى أن العادات والتقاليد العشائرية الأردنية الأصيلة كانت ولا تزال ركيزة أساسية في تعزيز السلم المجتمعي، وترسيخ قيم الإصلاح والتسامح والتكافل، مؤكداً أن الدواوين والمضافات الأردنية ستبقى بيوتاً عامرة بالمحبة، ومنارات تجمع أبناء الوطن على الخير، وتسهم في دعم الأمن والاستقرار وترسيخ قيم الانتماء والولاء.
الدكتور علي الشوبكي دعا الحضور إلى مأدبة العشاء، مؤكداً أن أبواب الديوان ستظل مفتوحة لكل الأردنيين، وأن اللقاءات الوطنية والعشائرية ستبقى عنواناً للمحبة والتواصل، سائلاً الله عز وجل أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.
من جهتهم، أعرب الحضور من الشيوخ والوجهاء والشخصيات الوطنية والعشائرية وأصحاب المعالي والسعادة والعطوفة والمتقاعدين العسكريين عن بالغ شكرهم وتقديرهم للدكتور المحامي صايل علي الشوبكي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدين بالدور الوطني الذي تقوم به الدواوين الأردنية في تعزيز أواصر المحبة والتواصل بين أبناء المجتمع، ومؤكدين أن الأردن سيبقى، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وطناً عزيزاً آمناً مستقراً، عصياً على كل من يحاول المساس بأمنه ووحدته.
واختُتم اللقاء في أجواءٍ أخوية ووطنية عكست عمق التلاحم بين أبناء الأسرة الأردنية الواحدة، ورفع الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي والحضور أسمى آيات الولاء والانتماء إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، مؤكدين التفافهم المطلق حول القيادة الهاشمية الحكيمة، ودعمهم للقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وفرسان الحق في دائرة المخابرات العامة، الذين يواصلون الليل بالنهار دفاعاً عن أمن الوطن والمواطن، وحماية الأرض والعرض.
كما ابتهل الجميع إلى الله العلي القدير أن يحفظ الأردن، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والعزة والمنعة، ليبقى كما عهدناه وطناً شامخاً، واحةً للأمن، وموئلاً للكرامة، بقيادته الهاشمية وشعبه الوفي.




