شريط الأخبار
مندوبا عن الأمير الحسن .. وزير الثقافة يوقد شعلة انطلاق مهرجان الفحيص "الأردن تاريخ وحضارة" البدور خلال جولة مسائية في الزرقاء : تقييم الدوام المسائي للمراكز الصحية قبل التوسع في مختلف المحافظات برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية الاثنين المقبل Islamic civilisation’s leading figures take centre stage on Forum’s second day ترامب: أعتقد أن مجتبى خامنئي ما يزال حيًا بوتين والشرع يبحثان هاتفيا توطيد الحوار السياسي والتعاون التجاري الأردن يدين هجومًا إرهابيًا أدى لمقتل واختطاف العشرات في نيجيريا عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن 3.847 مليار دينار عجز الميزان التجاري الأردني في 6 اشهر إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة الرئيس الصيني شي جينبينغ يزور قرغيزستان الأحد ثم مصر الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية وزير الطاقة يوقّع عقود تنفيذ خطوط تزويد الموقر والروضة الصناعيتين بالغاز الطبيعي ملتقى النخبة يناقش "المبالغة في مظاهر الأفراح" استثنائية النواب الأولى .. إقرار 6 قوانين في 16 جلسة الأمير الحسن يرعى افتتاح "مهرجان الفحيص" الاربعاء تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة

واشنطن أمام 3 خيارات صعبة في إيران

واشنطن أمام 3 خيارات صعبة في إيران
القلعة نيوز- اعتبرت صحيفة Economist أن شن عملية برية أمريكية ضد إيران يظل خيارا مستبعدا، رغم استعداد واشنطن لسيناريوهات تصعيد تشمل ضرب البنية التحتية والمنشآت النووية.

وذكرت أن الولايات المتحدة تدرس ثلاثة مسارات محتملة في حال استمرار التصعيد مع إيران.

يتمثل الخيار الأول أمام واشنطن في توسيع الضربات ضد البنية التحتية الإيرانية، بعدما استهدفت مئات المواقع منذ استئناف القصف في 7 يوليو، بينها منظومات الدفاع الجوي الساحلية ومستودعات الصواريخ والبنية التحتية اللوجستية العسكرية، بهدف تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

وأشارت إلى أن الهجمات الأمريكية خلال الأسبوع الماضي اتخذت طابعا أوسع، إذ استهدفت طرقا وأنفاقا وجسورا وخطوط سكك حديدية مرتبطة بميناء بندر عباس، الذي يتعامل مع جزء كبير من تجارة إيران، إضافة إلى محطة لتحلية المياه في محافظة هرمزغان، ما أدى، بحسب وسائل إعلام إيرانية رسمية، إلى انقطاع المياه عن نحو 10 آلاف شخص في 20 قرية.

أما الخيار الثاني فيتعلق باستهداف المنشآت النووية الإيرانية، بعدما تعرضت مواقع في نطنز وفوردو لضربات أمريكية وإسرائيلية، حيث ألحقت الهجمات السابقة أضرارا بمنشآت تخصيب اليورانيوم، لكن منشأة "جبل الفأس" قرب نطنز لم تتعرض لأضرار حتى الآن.

وأضافت أن ترامب جدد تهديده باستهداف المنشأة، إلا أن تدميرها قد يكون بالغ الصعوبة بسبب موقعها العميق تحت الأرض، مشيرة إلى أن الأسلحة التقليدية قد لا تكون كافية لتدمير أنفاقها أو إتلاف محتوياتها، كما أن تدمير أجهزة الطرد المركزي لن يضمن إجبار إيران على إعادة فتح مضيق هرمز.

أما الخيار الثالث والأكثر خطورة فهو شن عملية برية، وهو الخيار الذي بحثه ترامب في وقت سابق من العام ثم تراجع عنه، وتشمل السيناريوهات المحتملة السيطرة على جزيرة خرج، التي تعد محطة رئيسية لتصدير النفط الإيراني، أو استهداف السواحل الإيرانية على الخليج، أو مناطق قريبة من مضيق هرمز.

ورغم احتفاظ الولايات المتحدة بمجموعتي حاملات طائرات وقوات إنزال برمائية كبيرة في الشرق الأوسط، ترى الصحيفة أن الحرب البرية لا تزال غير مرجحة، مشيرة إلى أن احتلال جزيرة خرج أو شن هجوم بري على المنشآت النووية الإيرانية سيكون من أكثر العمليات العسكرية تعقيدا وخطورة، مع احتمال كبير للفشل.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة لم تنفذ خلال الساعات الـ48 الماضية ضربات جديدة ضد إيران، للمرة الأولى منذ نحو أسبوعين، بعد 13 ليلة متتالية من القصف الأمريكي و12 هجوما إيرانيا على السفن في الخليج منذ 6 يوليو، ما أدى إلى تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

ولفتت إلى أن تحركات الطائرات المقاتلة والقوات الخاصة والمعدات الطبية والعسكرية الأمريكية إلى المنطقة تعكس استعدادات لاحتمال تصعيد جديد، فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 23 يوليو إن الولايات المتحدة "جاهزة بالكامل" لتنفيذ "هجوم واسع".

وخلصت الصحيفة إلى أن السيناريو الأقرب قد يتمثل في نشوء "واقع جديد" يقوم على استمرار الاشتباكات المتكررة، وضربات جوية دورية ضد البرنامج النووي الإيراني، واستمرار أزمة مضيق هرمز، مع بقاء الوجود العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط.

المصدر: economist