القلعة نيوز- افتتح في نادي معلمي جرش، مساء الخميس، فعاليات ملتقى الأدباء والشعراء الأول لأندية المعلمين الذي نظمته وزارة التربية والتعليم ممثلة بإدارة النشاطات التربوية ومديرية أندية المعلمين، بحضور عطوفة الدكتور نواف العجارمة أمين عام وزارة التربية والتعليم، مندوبًا عن معالي وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور عزمي محافظة.
وفي مستهل الحفل، رحب مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش ورئيس الهيئة الإدارية لنادي معلمي جرش الأستاذ وائل العزام بالحضور، مؤكدًا أن بناء الطالب لا يتحقق بالمعلومة وحدها، بل يُبنى بالانتماء والقيم الوطنية الراسخة، مشددًا على أهمية ترسيخ معاني الولاء والانتماء لقيادة الوطن وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
من جانبه، ألقى مدير أندية المعلمين الأستاذ إبراهيم العساف كلمة أكد فيها أهمية المعرفة والأدب في تعزيز الوعي الثقافي وترسيخ السردية الأردنية، مشيرًا إلى التطور الكبير الذي شهدته أندية المعلمين خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع عدد المنتسبين من نحو 13,600 عضو إلى ما يقارب 30 ألف منتسب، الأمر الذي يعكس ثقة المعلمين المتزايدة بالدور الذي تؤديه الأندية في خدمة الأسرة التربوية.
بدوره، أكد عطوفة الدكتور نواف العجارمة أن محافظة جرش كانت وستبقى حاضنة للإبداع والعروبة والثقافة، مشيدًا بالدور الذي تؤديه أندية المعلمين في احتضان المعلمين وتوفير بيئة ثقافية واجتماعية تسهم في تعزيز عطائهم ، داعيًا إلى زيادة الانتساب لأندية المعلمين لما تقدمه من خدمات وبرامج متنوعة.
كما أعلن العجارمة أن الوزارة تعمل ضمن خطتها التطويرية على تحويل أندية المعلمين المستأجرة في محافظتي جرش ومادبا إلى مبانٍ دائمة خلال عام 2027، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية للأندية وتوسيع خدماتها.
وتضمن الحفل فقرات أدبية وشعرية، حيث ألقى الشاعر محمد السعايدة قصيدة وطنية تغنت بالهاشميين وبجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، فيما ألقى الشاعر مهند العظامات قصيدة عبر فيها عن حب الوطن والاعتزاز بقائد الوطن.
واختُتمت فعاليات الملتقى بحفل موسيقي تضمن مجموعة من الأغاني الوطنية التي جسدت قيم الانتماء والولاء، وسط تفاعل الحضور من الأدباء والشعراء والمعلمين والمهتمين بالشأن الثقافي والتربوي.
"من جرش الحضارة يولد صوت القصيدة" كان الشعار الذي جمع بين عبق التاريخ وروح الإبداع في هذا الملتقى الذي شكل محطة ثقافية مميزة في مسيرة أندية المعلمين الأردنية.
وفي مستهل الحفل، رحب مدير التربية والتعليم لمحافظة جرش ورئيس الهيئة الإدارية لنادي معلمي جرش الأستاذ وائل العزام بالحضور، مؤكدًا أن بناء الطالب لا يتحقق بالمعلومة وحدها، بل يُبنى بالانتماء والقيم الوطنية الراسخة، مشددًا على أهمية ترسيخ معاني الولاء والانتماء لقيادة الوطن وجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
من جانبه، ألقى مدير أندية المعلمين الأستاذ إبراهيم العساف كلمة أكد فيها أهمية المعرفة والأدب في تعزيز الوعي الثقافي وترسيخ السردية الأردنية، مشيرًا إلى التطور الكبير الذي شهدته أندية المعلمين خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفع عدد المنتسبين من نحو 13,600 عضو إلى ما يقارب 30 ألف منتسب، الأمر الذي يعكس ثقة المعلمين المتزايدة بالدور الذي تؤديه الأندية في خدمة الأسرة التربوية.
بدوره، أكد عطوفة الدكتور نواف العجارمة أن محافظة جرش كانت وستبقى حاضنة للإبداع والعروبة والثقافة، مشيدًا بالدور الذي تؤديه أندية المعلمين في احتضان المعلمين وتوفير بيئة ثقافية واجتماعية تسهم في تعزيز عطائهم ، داعيًا إلى زيادة الانتساب لأندية المعلمين لما تقدمه من خدمات وبرامج متنوعة.
كما أعلن العجارمة أن الوزارة تعمل ضمن خطتها التطويرية على تحويل أندية المعلمين المستأجرة في محافظتي جرش ومادبا إلى مبانٍ دائمة خلال عام 2027، بما يسهم في تعزيز البنية التحتية للأندية وتوسيع خدماتها.
وتضمن الحفل فقرات أدبية وشعرية، حيث ألقى الشاعر محمد السعايدة قصيدة وطنية تغنت بالهاشميين وبجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، فيما ألقى الشاعر مهند العظامات قصيدة عبر فيها عن حب الوطن والاعتزاز بقائد الوطن.
واختُتمت فعاليات الملتقى بحفل موسيقي تضمن مجموعة من الأغاني الوطنية التي جسدت قيم الانتماء والولاء، وسط تفاعل الحضور من الأدباء والشعراء والمعلمين والمهتمين بالشأن الثقافي والتربوي.
"من جرش الحضارة يولد صوت القصيدة" كان الشعار الذي جمع بين عبق التاريخ وروح الإبداع في هذا الملتقى الذي شكل محطة ثقافية مميزة في مسيرة أندية المعلمين الأردنية.




