القلعة نيوز: كتب قاسم الحجايا
في المشهد الأردني الأصيل، تتجسد معاني الانتماء والرجولة الحقة في شخصيات كرست حياتها لخدمة الوطن وإصلاح ذات البين، وتظل رايات الفضيلة والشهامة عاليةً بفضل جهود رجالات أوفياء لا تأخذهم في الحق لومة لائم. ومن بين هذه القامات الوطنية البارزة، يبرز اسم الشيخ حسن القلاب كرمز من رموز العشائر الأردنية، ووجه ساطع للقيم النبيلة والمواقف المشرفة.
مسيرة حافلة بالعطاء والحكمة
يُعد الشيخ حسن القلاب نموذجاً للمنهج العشائري الأصيل الذي يتقاطع دائماً مع مصلحة الوطن العليا وسيادة القانون. فلم يكن يوماً إلا عنواناً للحكمة والتعقل، وصوتاً للحق يرتفع بحنكة المصلح المخلص. طوال مسيرته، حمل على عاتقه أمانة ذات البين، مساهماً بجهود مضنية وصادقة في رأفت الصدع، وإطفاء نيران الخلافات، وإرساء قواعد التسامح والعفو بين أبناء الوطن الواحد تحت مظلة الراية الهاشمية المظفرة.
درع العشيرة وسند المجتمع
عُرف عن الشيخ حسن القلاب مواقفه الثابتة التي تختزل معاني النخوة والشهامة. فهو دائماً في طليعة الحاضرين حين يُدعى الواجب، يمد يد العون ويسعى بالخير بين الناس، متسلحاً برأي سديد وقلب مفتوح وحكمة بالغة. إن دوره العشائرائي لا يقتصر فقط على حل النزاعات الطارئة، بل يتعداه إلى غرس روح المحبة والأخوة، وتعزيز النسيج الاجتماعي الأردني الذي يظل متماسكاً منيعاً بفضل وجود هذه الشخصيات الفذة.
وفاء للوطن والقيادة
ظل الشيخ حسن القلاب وفياً للعهد، متمسكاً بالثوابت الوطنية، ومخلصاً للقيادة الهاشمية الحكيمة، مؤمناً بأن الأردن يبقى الأقوى بوحدة أبنائه وتلاحمهم. إن مواقفه الوطنية والاجتماعية تشكل نبراساً للأجيال القادمة، وتؤكد أن العشيرة الأردنية كانت وستبقى الرديف القوي للدولة، وسنداً لكل محتاج، وعزوة لكل مظلوم.
تحية تقدير واعتزاز للشيخ حسن القلاب، سائلين المولى عز وجل أن يمد في عمره، وأن يجعله دائماً ذخراً للوطن وأهله، ومرجعاً للخير والإصلاح.




