شريط الأخبار
رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية الأميرية القطرية العالم يرتقب الخطاب الملكي اليوم في الجمعية العامة للأمم المتحدة العراق: تصدير زيت الوقود عبر الأردن إلى الأسواق العالمية طهران: مستعدون لفتح هرمز إذا خففت واشنطن الضغط والحصار الإفتاء: أبرأنا ذمتنا أمام الله والمجتمع والوطن وبينّا الحكم بوضوح الارصاد: الخريف في الأردن متقلب وشهد ثلوجا و37 موجة حر بسنوات سابقة علماء الأردن: أي حفل يخالف الاخلاق ويخدش الحياء لا يليق بأرض الاسراء والرباط الرياطي يسلّم نفسه لقضاء الحكم الصادر بحقه.. ويوجه هذه الرسالة المواصفات تضبط 5 آلاف إطار مركبات منتهي الصلاحية و300 جنط مقلد د. رشا القواسمة من عمان الأهلية تشارك في برنامج تدريبي دولي متخصص في الصين صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026 صندوق الزكاة يسدد ديون 117 غارمة بـ 100 ألف دينار ملف المهرجانات يتصاعد نيابياً ودينياً: النائب الرقب يطالب "الإفتاء" بموقف شرعي ويدعو لاجتماع طارئ تحت القبة الرواشدة يشارك في مؤتمر تل حسبان للثقافة والتراث بالجامعة الألمانية الأردنية الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور

إسبانيا تعتزم دفن جثث مهاجري سبتة .. وتسعى لتحديد هوياتهم

إسبانيا تعتزم دفن جثث مهاجري سبتة .. وتسعى لتحديد هوياتهم

القلعة نيوز - استعانت الشرطة الإسبانية وعلماء الطب الشرعي بموظفين إضافيين للمساعدة في التعرف على جثث 80 مهاجراً عثر عليها عقب موجة الهجرة الجماعية إلى جيب سبتة الإسباني الأسبوع الماضي، في وقت تنتظر فيه العائلات اليائسة أي أخبار عن أحبائها المفقودين.


وقال مسؤولون إن معظم الجثامين ستدفن في سبتة خلال الأيام المقبلة.

وبالنسبة للغالبية العظمى الذين لم تحدد هوياتهم قبل الدفن، جمع موظفون بصمات الأصابع وعينات من الحمض النووي، وسيواصلون مطابقة الجثث مع الهويات، ثم التواصل مع ذويهم.

"لم نتلق أي أخبار أخرى"
أرهق التدفق الكبير للمهاجرين وما صاحبه من وفيات فريق الطب الشرعي في سبتة المكون من خمسة أفراد فقط والذي لم يتعامل سوى مع 76 حالة وفاة طوال العام الماضي.

واستقدمت السلطات ثمانية موظفين إضافيين من البر الرئيسي لإسبانيا، كما أنشأت مشرحة أكبر في مستشفى عسكري سابق.

وقال مدير الفريق مانويل أبارثيرو، الذي استدعي لتأكيد وفيات المهاجرين لدى انتشالهم إلى الشاطئ في 30 يوليو (تموز): "واجهنا عدداً من الضحايا فاق قدراتنا العملياتية".

وبينما واصل فريقه العمل لمدة أسبوع، نشرت عائلات رسائل على وسائل التواصل الاجتماعي وتابعت التقارير الإخبارية وظلت قريبة من هواتفها، أملاً في أن يتواصل أقاربها معها في النهاية.

وقال جمال بهلول (26 عاماً) إن شقيقه محمد، وهو عامل بناء يبلغ من العمر 22 عاماً، غادر منزله في طنجة وكان آخر اتصال معه في 30 يوليو (تموز).

وأضاف بهلول: "لم نتلق أي أخبار أخرى.. لا نعرف ما إذا كان في سبتة أم مات".

وأظهرت تقديرات السلطات الإسبانية أن نحو 72 ألف شخص دخلوا سبتة من المغرب بصورة غير قانونية خلال 24 ساعة.

وأوضحت نتائج تشريح الجثث أن عدداً كبيراً من بين الثمانين الذين انتُشلت جثثهم إلى الشاطئ في إسبانيا توفوا بسبب توقف القلب والتنفس، وهي سمة شائعة في حالات الغرق، بحسب أخصائيي علم الأمراض.

وجاء في بيان أصدرته محكمة محلية في وقت متأخر من أمس الخميس، أنه لم تُحدد هوية سوى أربعة أشخاص من خلال بصمات الأصابع المسجلة في قواعد البيانات الإسبانية أو عبر مطابقة عينات الحمض النووي، وتُجرى اختبارات لتأكيد هويات أربعة آخرين.

وشاركت الشرطة الإسبانية بصمات أصابع جميع القتلى مع السلطات المغربية، وافتتحت مكتباً عند الحدود يتيح لأقارب المفقودين تقديم بلاغات عن ذويهم وتوفير عينات الحمض النووي.

ووفقاً لبيان المحكمة، جرى تقديم 19 بلاغاً بحلول أمس الخميس.

وتجري جهود تحديد هويات المهاجرين بموجب بروتوكول خاص بالحوادث الجماعية يطبق عادة على حوادث المرور أو الكوارث الطبيعية التي تؤثر في المقام الأول على الإسبان، مثل كارثة قطار أداموث في يناير (كانون الثاني).

وانتقدت منظمات خيرية في الماضي عدم تطبيق الحكومة نفس الإجراءات على الوقائع التي تشمل المهاجرين، مثل حادث غرق قارب للمهاجرين عام 2024 بالقرب من جزر الكناري، والذي يعتقد أن 57 شخصاً لقوا حتفهم فيه.

وقال أبارثيرو إن جميع جثامين المهاجرين ستدفن في سبتة خلال الأيام المقبلة، ما لم يطلب أحد الأقارب إعادة جثمان جرى التعرف عليه إلى وطنه.

ويمكن أيضاً استخراج الجثامين لاحقاً ونقلها إلى الخارج إذا أذن قاض بذلك.

وذكر أبارثيرو أنه بعد الانتهاء من عمليات التشريح، عملت فرق الطب الشرعي على غسل الجثامين وفقاً للشريعة الإسلامية، مضيفاً: "نحترم معتقداتهم ودينهم".

العربية