القلعة نيوز - قررت وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية توزيع الطلبة في الصف الثاني عشر على الحقول بناء على الرغبة وعدم تحديد نسبة 30% كحد أعلى لكل حقل، وفقا لبيان صادر عن الوزارة.
وجاء قرار وزير التربية خلال اجتماع لجنة التربية والتعليم النيابية استجابة لمطالبات أولياء الأمور والطلبة.
وكانت وزارة التربية أعلنت في 22 آب 2026، بدء تطبيق أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على حقول المسار الأكاديمي الجديدة للطلبة من مواليد 2009، ضمن الخطة الدراسية للعام 2026-2027، مؤكده أن رغبة الطالب تبقى الأساس في التوزيع، بما يعزز دافعيته ويساعد في توجيهه إلى الحقل الذي يتناسب مع ميوله وقدراته، فيما تستخدم نتائج التحصيل الأكاديمي كمعيار للمفاضلة فقط عند زيادة الطلب على حقل معين.
ويهدف اعتماد الطاقة الاستيعابية لكل حقل إلى تحقيق توزيع متناسق وعادل للطلبة، بما يمنع التكدس في حقل من دون آخر، ويضمن مواءمة المخرجات التعليمية مع احتياجات التعليم العالي وسوق العمل.
وتنطلق هذه الأسس من توجه تربوي يعطي أهمية أكبر للتعليم المدرسي والعلامات المدرسية، ويعزز ثقافة التعلم الحقيقي القائمة على تحقيق الأهداف التعليمية والنتاجات المعرفية والمهارية، بدلا من حصر الجهد في الدراسة للامتحان.
ووفقا لوزارة التربية، ستبقى رغبة الطالب الأساس في التوزيع، بما يعزز دافعيته ويساعد في توجيهه إلى الحقل الذي يتناسب مع ميوله وقدراته، فيما تستخدم نتائج التحصيل الأكاديمي كمعيار للمفاضلة فقط عند زيادة الطلب على حقل معين.
وأشارت إلى أن اعتماد أسس للمفاضلة في توزيع الطلبة ليس جديدا، إذ سبق تطبيق آليات مماثلة في توزيع الطلبة على المسارين الأكاديمي والمهني، وكذلك على الفروع الأدبي والعلمي وتكنولوجيا المعلومات والفرع الصحي، وفقا للأسس التربوية المعتمدة في حينه.
وجاء قرار وزير التربية خلال اجتماع لجنة التربية والتعليم النيابية استجابة لمطالبات أولياء الأمور والطلبة.
وكانت وزارة التربية أعلنت في 22 آب 2026، بدء تطبيق أسس توزيع طلبة الصف الحادي عشر على حقول المسار الأكاديمي الجديدة للطلبة من مواليد 2009، ضمن الخطة الدراسية للعام 2026-2027، مؤكده أن رغبة الطالب تبقى الأساس في التوزيع، بما يعزز دافعيته ويساعد في توجيهه إلى الحقل الذي يتناسب مع ميوله وقدراته، فيما تستخدم نتائج التحصيل الأكاديمي كمعيار للمفاضلة فقط عند زيادة الطلب على حقل معين.
ويهدف اعتماد الطاقة الاستيعابية لكل حقل إلى تحقيق توزيع متناسق وعادل للطلبة، بما يمنع التكدس في حقل من دون آخر، ويضمن مواءمة المخرجات التعليمية مع احتياجات التعليم العالي وسوق العمل.
وتنطلق هذه الأسس من توجه تربوي يعطي أهمية أكبر للتعليم المدرسي والعلامات المدرسية، ويعزز ثقافة التعلم الحقيقي القائمة على تحقيق الأهداف التعليمية والنتاجات المعرفية والمهارية، بدلا من حصر الجهد في الدراسة للامتحان.
ووفقا لوزارة التربية، ستبقى رغبة الطالب الأساس في التوزيع، بما يعزز دافعيته ويساعد في توجيهه إلى الحقل الذي يتناسب مع ميوله وقدراته، فيما تستخدم نتائج التحصيل الأكاديمي كمعيار للمفاضلة فقط عند زيادة الطلب على حقل معين.
وأشارت إلى أن اعتماد أسس للمفاضلة في توزيع الطلبة ليس جديدا، إذ سبق تطبيق آليات مماثلة في توزيع الطلبة على المسارين الأكاديمي والمهني، وكذلك على الفروع الأدبي والعلمي وتكنولوجيا المعلومات والفرع الصحي، وفقا للأسس التربوية المعتمدة في حينه.




