القلعة نيوز- أثارت رواية الكاتب الجزائري واسيني الأعرج، حول مغنية الراي "الريميتي" ضجة في الوسط الثقافي، لتطرقها إلى شخصية مثيرة للجدل، في حين وصفها الكاتب ب"الأسطورية".
وعنون المؤلف الذي سبق وأن أصدر روايات تاريخية، عن شخصيات عدة، منها مؤسس الدولة الجزائرية الأمير عبد القادر، الكتاب ب"الريميتي .. أناشيد الجمر والنار" في إشارة إلى الفترة الصعبة التي عاشتها هذه الشخصية، ولكونها عاشت خلال الاستعمار الفرنسي وعايشت الثورة التحريرية.
فيما وجهت انتقادات لاذعة للأعرج، إثر تطرقه إلى هذه الشخصية، التي كانت غير مرغوبة في الإعلام الرسمي، ولتأديتها طابع "الراي" الشعبي، المعروف بكونه ذا طابع شبابي.
كما انتقدت شخصية "الريميتي" بسبب كلمات أغانيها الشعبية والتي شذت في وقتها عن الغناء والطرب الرسمي، لباقي الأنواع الموسيقية، مثل الأندلسي والحوزي وغيرهما.
وفي هذا الشأن أكد الكاتب واسيني الأعرج لـ"العربية.نت" أن "الريميتي من بين الشخصيات الأسطورية في الجزائر".
كما أوضح أن "هذه الشخصية عاشت ويلات الاستعمار، وكانت تخرج إلى المظاهرات ضده، مع ذلك فقد طلبت منها جبهة التحرير التوقف عن الغناء خلال الثورة التحريرية".
وأكد أنها " عانت كثيرا في حياتها، فقد فقدت والديها وكانت تهيم في شوارع مدينة سيدي بلعباس، وتعرضت إلى حادث مرور فقدت إثره 3 من فرقتها الموسيقية، ودخلت الإنعاش ثم ذهبت لأداء مناسك الحج، وعادت وواصلت الغناء". وقال:" لا أستسيغ أن يسمى شارع كامل في فرنسا، باسمها، ولكن في الجزائر، لا يعاد الاعتبار لها، وقد نرى شوارع تحمل أسماء مغمورة فقط بسبب المحسوبية".
وختم الأعرج بالقول:" تستحق أن نقول إنها شخصية أسطورية، فقد عانت اليتم والتشرد والفقر والخذلان وغيرها، ويجب أن تذكرها الذاكرة الجماعية، أنا من جانبي ولكوني روائياً أنجزت رواية حولها".
العربية
وعنون المؤلف الذي سبق وأن أصدر روايات تاريخية، عن شخصيات عدة، منها مؤسس الدولة الجزائرية الأمير عبد القادر، الكتاب ب"الريميتي .. أناشيد الجمر والنار" في إشارة إلى الفترة الصعبة التي عاشتها هذه الشخصية، ولكونها عاشت خلال الاستعمار الفرنسي وعايشت الثورة التحريرية.
فيما وجهت انتقادات لاذعة للأعرج، إثر تطرقه إلى هذه الشخصية، التي كانت غير مرغوبة في الإعلام الرسمي، ولتأديتها طابع "الراي" الشعبي، المعروف بكونه ذا طابع شبابي.
كما انتقدت شخصية "الريميتي" بسبب كلمات أغانيها الشعبية والتي شذت في وقتها عن الغناء والطرب الرسمي، لباقي الأنواع الموسيقية، مثل الأندلسي والحوزي وغيرهما.
وفي هذا الشأن أكد الكاتب واسيني الأعرج لـ"العربية.نت" أن "الريميتي من بين الشخصيات الأسطورية في الجزائر".
كما أوضح أن "هذه الشخصية عاشت ويلات الاستعمار، وكانت تخرج إلى المظاهرات ضده، مع ذلك فقد طلبت منها جبهة التحرير التوقف عن الغناء خلال الثورة التحريرية".
وأكد أنها " عانت كثيرا في حياتها، فقد فقدت والديها وكانت تهيم في شوارع مدينة سيدي بلعباس، وتعرضت إلى حادث مرور فقدت إثره 3 من فرقتها الموسيقية، ودخلت الإنعاش ثم ذهبت لأداء مناسك الحج، وعادت وواصلت الغناء". وقال:" لا أستسيغ أن يسمى شارع كامل في فرنسا، باسمها، ولكن في الجزائر، لا يعاد الاعتبار لها، وقد نرى شوارع تحمل أسماء مغمورة فقط بسبب المحسوبية".
وختم الأعرج بالقول:" تستحق أن نقول إنها شخصية أسطورية، فقد عانت اليتم والتشرد والفقر والخذلان وغيرها، ويجب أن تذكرها الذاكرة الجماعية، أنا من جانبي ولكوني روائياً أنجزت رواية حولها".
العربية




