القلعة نيوز- أطلق مركز إعداد القيادات الشبابية في وزارة الشباب، اليوم الأحد، المرحلة التدريبية الأولى من برنامج «تكنو شباب ريادي – الفوج الثالث»، بحضور مديرة إدارة مركز إعداد القيادات الشبابية الدكتورة شروق الهاشم، وبالتعاون مع شركة Cyborg Intelligent Automation، وبمشاركة 25 شاباً وشابة.
وتهدف المرحلة إلى تمكين الشباب بالمهارات العملية في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، وتعزيز قدراتهم التقنية بما يدعم أفكارهم ومشاريعهم الريادية.
وتقام المرحلة التدريبية الأولى في قاعة مركز إعداد القيادات الشبابية خلال الفترة من 30 آب ولغاية 2 أيلول 2026، وتركز على بناء أساس معرفي وعملي في مجالي تعلم الآلة (Machine Learning) والتعلم العميق (Deep Learning)، من خلال الجمع بين المفاهيم الأساسية والتطبيقات العملية، بما يمكّن المشاركين من بناء وتطوير نماذج وحلول قائمة على الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في دعم أفكارهم ومشاريعهم الريادية.
ويجمع البرنامج بين التدريب النظري والتطبيق العملي، ضمن مسار تدريبي يربط المهارات التقنية بسوق العمل والابتكار، بما يعزز جاهزية المشاركين للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في مشاريعهم المستقبلية.
ويستهدف البرنامج طلبة الجامعات وحديثي التخرج من تخصصات تكنولوجيا المعلومات والهندسات ذات العلاقة، ضمن الفئة العمرية 18–30 عاماً، ويأتي ضمن البرامج التدريبية التي تنفذها وزارة الشباب لتطوير مهارات الشباب ومواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز جاهزيتهم لسوق العمل وريادة الأعمال.
وقالت المشاركة رغد البردويل، وهي طالبة في تخصص علوم الحاسوب، إن هدفها لا يقتصر على تعلم التكنولوجيا، وإنما معرفة كيفية توظيفها في حل مشكلات حقيقية وبناء مشاريع قابلة للتطبيق، مشيرة إلى أن البرنامج يمثل فرصة للانتقال من الجانب الأكاديمي إلى التطبيق العملي، والاستفادة من المهارات والمعارف التي يوفرها في تطوير قدراتها وأفكارها.
وأشار المشارك البراء الصادق إلى أنه يطمح، بنهاية البرنامج، إلى تطوير مشروعه الريادي من الناحيتين التقنية والريادية، والاستفادة من المعارف والمهارات التي يكتسبها خلال البرنامج، بما يسهم في تطوير مشروعه وتأهيله للانخراط في سوق العمل.
ومن متطلبات اجتياز البرنامج بنجاح أن يقدم كل مشارك مبادرته ومشروعه الريادي بوصفه مشروع تخرج، بما يتيح له توظيف المعارف والمهارات التي اكتسبها خلال المراحل التدريبية في تطوير حلول وأفكار ابتكارية قابلة للتنفيذ، وتعزيز فرص ربطها بسوق العمل.




