شريط الأخبار
عبدالرؤوف الروابدة.. مقامةُ الوفاء والأمانة لا حضارة لنا بدون ماضي الذم والقدح والتحقير الإلكتروني رقم قياسي جديد في خامس مزادات الصقور المصاحبة للمعرض جلالة الملكة... حين يصبح التعليم رسالةً لبناء الإنسان والوطن الملكة رانيا العبدالله… ميلادٌ يتجدد معه العطاء جمعية وطنا تختتم تدريباً حول مناهضة العنف ضد المرأة في الحياة السياسية تهنئة و تبريك عطاء صادر عن شركة البوتاس العربية صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وشركة زين يطلقان برنامجاً مشتركاً لدعم ريادة الأعمال انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.90 دينارا للغرام شرطة الاحتلال تقتحم مُجدَّدًا معهد قلنديا شمال القدس الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب لمشروع الناقل الوطني وضخ الغاز الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة بلدية القادسية بالطفيلة تبدأ بإجراءات للحد من انتشار الكلاب الضالة مستوطنون يخلعون ويسرقون بوابات أراض زراعية جنوب شرق بيت لحم "العفو الدولية" تطالب الاحتلال بالكشف عن مصير صحفيين اعتقلهما قبل نحو 3 سنوات اندلاع مواجهات عقب اقتحام الاحتلال مخيم عقبة جبر جنوب أريحا قوات الاحتلال تقتحم ميثلون جنوب جنين وتداهم عددًا من المنازل لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي

الملكة رانيا العبدالله… ميلادٌ يتجدد معه العطاء

الملكة رانيا العبدالله… ميلادٌ يتجدد معه العطاء
الملكة رانيا العبدالله… ميلادٌ يتجدد معه العطاء

القلعة نيوز -
في الحادي والثلاثين من آب يطلّ علينا يومٌ يحمل في الذاكرة الأردنية معنى يتجاوز مناسبة الميلاد فهو يوم نستحضر فيه سيرة جلالة الملكة رانيا العبدالله ونستعيد مسيرة امرأة جعلت من الإنسان جوهر رسالتها ومن التعليم بوابةً للمستقبل ومن العمل والعطاء لغةً للحضور.
في هذه المناسبة لا تبدو الكلمات كافية للحديث عن شخصية ارتبط اسمها خلال عقود بقضايا التعليم وتمكين المرأة والطفولة والشباب وبالدفاع عن قيم الحوار والتسامح والعدالة الإنسانية فقد استطاعت جلالتها أن تجعل من حضورها مساحةً للتأثير الإيجابي وأن تقدم نموذجًا للقيادة التي تنطلق من الإيمان بالإنسان وقدرته على صناعة التغيير.
ومنذ انخراطها في العمل العام أولت جلالة الملكة رانيا التعليم اهتمامًا خاصًا انطلاقًا من قناعة راسخة بأن نهضة المجتمعات لا يمكن أن تتحقق من دون تعليم نوعي ومعلم مؤهل وبيئة تمنح الطفل والشاب فرصة حقيقية لاكتشاف قدراتهما وصناعة مستقبلهما ومن هذا الإيمان جاءت مبادرات ومؤسسات حملت رؤيتها إلى أرض الواقع فمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عملت على دعم تطوير التعليم وتعزيز الابتكار في العملية التعليمية والارتقاء بالممارسات التي تصنع فارقًا حقيقيًا في حياة الطلبة والمعلمين.
كما جاءت منصة «إدراك» لتفتح نافذة واسعة على المعرفة العربية وتمنح المتعلمين فرصة الوصول إلى محتوى تعليمي نوعي عبر الإنترنت بما يعكس إيمانًا بأن المعرفة يجب ألا تكون حكرًا على المكان أو الإمكانات وفي ميدان إعداد المعلمين أسهمت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين في ترسيخ مفهوم التطوير المهني المستمر وتعزيز قدرات المعلمين انطلاقًا من حقيقة أن جودة التعليم تبدأ من جودة المعلم ولم يكن التعليم وحده حاضرًا في مسيرتها فقد امتد اهتمام جلالتها إلى الفئات الأكثر حاجة وإلى قضايا الطفولة والمرأة والشباب وإلى الجهود الإنسانية المرتبطة باللاجئين والأزمات التي عصفت بالمنطقة وفي كل هذه الملفات ظل الإنسان هو نقطة البداية والغاية.
إن ما يميز تجربة جلالة الملكة رانيا ليس فقط تعدد المبادرات وإنما قدرتها على تحويل الفكرة إلى مشروع والمشروع إلى مؤسسة والمؤسسة إلى أثر مستدام فالعطاء الحقيقي لا يقاس بعدد المبادرات التي تطلق وإنما بعدد الأرواح التي تلامسها والفرص التي تفتحها والآفاق التي توسعها أمام الآخرين.
وعلى المستوى الدولي حملت جلالتها صوت الأردن إلى مساحات واسعة من النقاش العالمي وشاركت في الدفاع عن قضايا التعليم والطفولة واللاجئين وقدمت صورة الأردن باعتباره بلدًا يؤمن بالإنسان ويحترم التنوع ويتمسك بالحوار بوصفه سبيلًا للتفاهم والسلام.
وفي ميلادها يستحق أن نتوقف عند المعنى الأعمق لمسيرتها فالقيادة ليست لقبًا والحضور ليس مجرد ظهور والتأثير لا يصنعه الضوء وحده بل تصنعه القدرة على تحويل القيم إلى ممارسة والأفكار إلى مبادرات والطموح إلى نتائج. إن الاحتفاء بميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله هو احتفاء بقصة عطاء أردنية وبنموذج امرأة اختارت أن تجعل من موقعها مسؤولية ومن حضورها رسالة ومن اهتمامها بالإنسان مشروعًا يمتد أثره إلى أجيال وفي يوم ميلادها تبقى مسيرتها شاهدة على أن التغيير يبدأ بفكرة وأن الأفكار العظيمة تحتاج إلى إرادة تؤمن بها وعمل يترجمها وإصرار يجعل أثرها مستمرًا.
كل عام وجلالة الملكة رانيا العبدالله بألف خير وكل عام والأردن بقيادته الهاشمية وطنًا شامخًا عزيزًا متمسكًا بقيمه وماضيًا بثقة نحو مستقبل يستحقه أبناؤه وبناته.

موفق عبدالحليم أبو دلبوح