شريط الأخبار
دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن شؤون القدس: اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري تذكير بمأساة الشعب الفلسطيني مجلس التربية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط عبدالرؤوف الروابدة.. مقامةُ الوفاء والأمانة لا حضارة لنا بدون ماضي الذم والقدح والتحقير الإلكتروني رقم قياسي جديد في خامس مزادات الصقور المصاحبة للمعرض جلالة الملكة... حين يصبح التعليم رسالةً لبناء الإنسان والوطن الملكة رانيا العبدالله… ميلادٌ يتجدد معه العطاء جمعية وطنا تختتم تدريباً حول مناهضة العنف ضد المرأة في الحياة السياسية تهنئة و تبريك عطاء صادر عن شركة البوتاس العربية صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية وشركة زين يطلقان برنامجاً مشتركاً لدعم ريادة الأعمال انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.90 دينارا للغرام شرطة الاحتلال تقتحم مُجدَّدًا معهد قلنديا شمال القدس الحكومة توافق على إنشاء مصنع للأنابيب لمشروع الناقل الوطني وضخ الغاز الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة بلدية القادسية بالطفيلة تبدأ بإجراءات للحد من انتشار الكلاب الضالة مستوطنون يخلعون ويسرقون بوابات أراض زراعية جنوب شرق بيت لحم "العفو الدولية" تطالب الاحتلال بالكشف عن مصير صحفيين اعتقلهما قبل نحو 3 سنوات

لا حضارة لنا بدون ماضي

لا حضارة لنا بدون ماضي
لا حضارة لنا بدون ماضٍ !!!!

القلعة نيوز -
لم تعد البازارات مجرد مساحات تجارية.. بل غدت رسالة ثقافية تُعرّف بالموروث الاجتماعي والإرث الحضاري...
من خلال استحضار الماضي ووضعه على طاولة الحاضر.
هي عرضٌ حيّ يربط بين جمال الماضي واحتياج الحاضر الذي بات يفتقد ذلك الحنين....
إن البازارات عنوانٌ للحضارة والعطاء.....
فهي دعوة للاعتماد على الذات ومواكبة الحاضر بتقدير أولئك الذين بنوا هذا التاريخ بصبرٍ وانتماء..
في زمنٍ أصبح فيه الاعتزاز بما نملك عملةً نادرة، أمام طوفانِ منتجاتٍ دخيلة على عاداتنا وتقاليدنا...
تغزو حياتنا الاقتصادية والاجتماعية دون أدنى مراجعة.
لِمَ نستسلم لكل ما هو وافد تحت ذريعة "العصرنة"؟ وأيُّ عصرٍ هذا الذي نتجاهل فيه ماضينا؟
كيف لنا أن نبني حاضراً ونحن نتنكر لماضٍ مهيبٍ كان لنا فيه فخرٌ وعزّ، لنستبدله بالافتخار بغيرنا على حساب هويتنا؟ شاركونا لنكون أكثر إصراراً على التمسك بعاداتنا..
ولنطوّر ما ورثناه ليكون متاحاً للأجيال التي باتت لا تعرف "دار جدّها" إلا في المناسبات..
كيف سيكون مصير هذه الأجيال في قادم الأيام؟ جيلٌ يغترب عن قيم النخوة والشهامة والشجاعة والتسامح، وكأنه بلا غطاء! ربما لا يدرك البعض قيمة هذا التراث... ففاقد الشيء لا يعرف طعمه..
إنه جيلٌ يقف على حافة الهاوية...
فاستفيقوا إن كان فيكم بقية من حياة...
كما أنت اليوم كانوا هم قبلك .....
تحية للقايش وبورية الجيش والأجهزة الأمنية درع الوطن ومملكتنا والهواشم والمرابطين بفلسطين جنود الله على أرض الأنبياء والمرسلين وبلاد الشام...

كاتب شعبي محمد الهياجنة