تكللت مساعٍ عشائرية حثيثة قادها النائب الأردني صالح أبو تايه، بالتعاون مع وجهاء ومصلحين في الجمهورية العربية السورية، بالتوصل إلى صلح عشائري أنهى قضية دم عالقة، بعد إقناع ذوي المجني عليه بالصفح والتنازل لوجه الله تعالى ورسوله الكريم.
وجاء هذا الإنجاز على هامش مشاركة أبو تايه والوفد المرافق له في مؤتمر اتحاد قبائل وعشائر حماة، والذي عُقد في مضارب "آل التركي" عامة، ومضارب الشيخ محمد الزبن التركي خاصة.
وفي لفتة تقديرية، كرّم النائب أبو تايه وليّ الدم، السيد فاخر صالح المحمد الخلف، مشيداً بموقفه النبيل واستجابته لمساعي الخير والصلح بالعفو عن القاتل.
واستحضر النائب أبو تايه خلال اللقاء التوجيهات الملكية السامية، مؤكداً أن جلالة الملك عبدالله الثاني طالما وجّه الأردنيين قائلاً: "استقبلوا السوريين بقلوبكم قبل بيوتكم". وأشار إلى أن هذا الموقف الأخوي ينطلق من عمق الروابط التاريخية ووحدة الدم والمصير التي تجمع الشعبين الشقيقين.
ولاقت جهود أبو تايه والوفد الأردني صدى واسعاً وترحيباً كبيراً بين أوساط العشائر ووجهاء القبائل السورية، الذين ثمّنوا هذه المبادرة الأخوية ودورها في تعزيز روابط التآخي وإصلاح ذات البين.




