شريط الأخبار
26 اقتحامًا للأقصى ومنع الأذان 155 وقتًا بالإبراهيمي خلال آب إيرلندا: على الاتحاد الأوروبي الرد جماعيا على مستوطنات إسرائيل غير القانونية التمويل الأصغر في الأردن أورنج الأردن تتوّج عبد الحكيم الدراوشة بطلاً للنسخة الثانية من بطولة Orange EA SPORTS FC 26 الرئيس الأمريكي يقترح تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترامب" الإفتاء: التبرع بالأعضاء مباح شرعًا بشروط "السياحة النيابية" تدعو إلى تحويل مادبا إلى إقليم سياحي تنموي متكامل المنتخب الوطني ت17 ينهي تدريباته ويغادر إلى تونس الحنيطي إلى رتبة فريق ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 20 قرشا للغرام .. وعيار 21 عند 88.70 دينارًا الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الوكيل أول سناء البدور فتح باب التقديم لبرنامج الدبلوم العالي في إعداد وتأهيل المعلمين تربية بني عبيد تحتفل بتكريم أوائل الثانوية العامة نادي معلمي الكورة يكرم الناجحين في الثانوية العامة من أبناء المنتسبين أوائل الثانوية يتصدّرون المشهد .. والشطناوي تحتفي بإنجاز طلبة بني كنانة وتحقيقهم أعلى المعدلات الأردن يشارك في المعرض الطبي التعليمي الأردني الأول في حلب أكاديمي من الجامعة الهاشمية يفوز بجائزة الملك عبدالله للإبداع القبض على طليقة الفيشاوي ومغني راب مصري في قضية مخدرات دربزين للتنمية البشرية تنفذ النسخة الثانية من مناظرة "أصوات حزبية" المصري يوجه بمعالجة تحديات الربط الإلكتروني بنظام البصمة في البلديات

التمويل الأصغر في الأردن

التمويل الأصغر في الأردن
القلعة نيوز -د. محمد أبو حمور

أصدرت شبكة مؤسسات التمويل الأصغر في الأردن "تنمية" خلال شهر آب 2026 تقريرها لأداء القطاع عن الربع الثاني من العام الحالي.
ويقدم التقرير صورة تحمل قدراً من التحسن مقارنة ببداية العام، لكنها في الوقت نفسه تكشف عن تحديات ما تزال قائمة وتحتاج إلى متابعة خلال الفترة المقبلة.

بلغ عدد المقترضين نحو 332 ألف مقترض، فيما وصلت قيمة المحفظة التمويلية القائمة إلى قرابة 244 مليون دينار. ورغم أن هذه الأرقام ما تزال أدنى من مستويات الربع الثاني من عام 2025، فإنها سجلت تحسناً مقارنة بالربع الأول من العام الحالي، وهو ما يشير إلى بداية استقرار نسبي في نشاط القطاع.

ومن المؤشرات الإيجابية أيضاً تحسن جودة المحفظة الائتمانية، حيث تراجعت نسبة القروض المتأخرة لأكثر من 30 يوماً، إلى جانب انخفاض نسب الشطب.

ويعكس ذلك تحسناً في إدارة مخاطر الائتمان والتحصيل، وهو أمر مهم لاستدامة مؤسسات التمويل الأصغر والمحافظة على قدرتها على خدمة الفئات المستهدفة.

ومن أبرز نقاط قوة القطاع الانتشار الواسع للمؤسسات في المحافظات خارج العاصمة، وما يوفره ذلك من مساهمة في تعزيز الشمول المالي والوصول إلى شرائح قد تكون أقل استفادة من التمويل المصرفي التقليدي.

ومن جهة أخرى، لا بد من الاشارة الى ارتفاع حجم القروض المعاد هيكلتها والأقساط المؤجلة، إذ قد يعكس ذلك استمرار الضغوط المالية على شريحة من المقترضين، حيث أن تقييم جودة المحفظة لا ينبغي أن يعتمد فقط على نسب التعثر، وإنما أيضاً على حجم عمليات إعادة الهيكلة والتأجيل ومدى قدرة العملاء على العودة إلى السداد الطبيعي.

ويشير التقرير إلى تغير في طبيعة استخدام التمويل، مع تراجع نسبي في حصة التمويل الموجه للأغراض الإنتاجية وارتفاع حصة التمويل الاستهلاكي.

وإذا استمر هذا الاتجاه، فقد يحد من الأثر التنموي للقطاع، باعتبار أن أهميته الاقتصادية ترتبط بقدرته على تمويل المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، وتوليد الدخل وفرص العمل، وليس فقط تمويل الاحتياجات الاستهلاكية.

ويلاحظ أيضاً تراجع نسبة النساء من إجمالي المقترضين، خاصة أن المرأة كانت تاريخياً من أبرز الفئات المستفيدة من التمويل الأصغر في الأردن، وهو ما يستدعي معرفة أسباب هذا التحول والعمل على تطوير منتجات تمويلية أكثر ملاءمة للنساء والشباب وأصحاب المشروعات متناهية الصغر.

تتطلب المرحلة المقبلة التركيز على نوعية النمو لا حجمه فقط، عبر توجيه مزيد من التمويل نحو الأنشطة الإنتاجية، ودعم المشروعات المولدة للدخل وفرص العمل، وتعزيز تمويل النساء والشباب، مع الحفاظ على جودة المحافظ الائتمانية، فالتمويل الأصغر يصبح أعمق أثراً حين يتحول من مجرد قرض إلى أداة حقيقية للتمكين الاقتصادي والتنمية المحلية.

صحيفة الرأي