شريط الأخبار
" خطاب الملك في الأمم المتحدة.. تحدث الأردن بوضوح في زمن الصمت " كلمة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة... حين يتكلم الضمير بلغة الدولة والمسؤولية جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة صرخة شرف في زمن العجز الدولي الملك سراج مملكتنا بودكاست مناظرات الدوحة يعود بموسمه الجديد لمناقشة أفكار ورؤى تسهم في صياغة عالمنا مشاركة متميزة للدكتور محمد بيان في قمة "The BellaVita Wellness & Beauty Summit 2026" بعمّان رأس المال يبحث عن الثقة... كيف يعزز الأردن جاذبيته الاستثمارية؟! خطاب ملكي وضع العالم أمام مرآته سوق أبوظبي للأوراق المالية وشركاته المدرجة يتواصلون مع المستثمرين الدوليين في "جولة ومؤتمر المستثمرين العالميين" بنيويورك مجموعة روشن تعزّز فرص تملك الأجانب للعقارات في المملكة العربية السعودية الدين العام الأردني... فاتورة اليوم وحماية الاقتصاد غدا شكر على تعاز و مواساة خطاب جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل وثيقة تاريخية حاصرت إسرائيل الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان

رسالة الحرس الثوري للشعب الأردني

رسالة الحرس الثوري للشعب الأردني
اسعد بني عطا

أعلن الحرس الثوري فجر (9/2) تنفيذ هجوم باليستي مكثف على حظائر الطائرات المسيرة البعيدة المدى من طراز ( RQ-4 وMQ-9 ) في قاعدة الأمير حسن بالأردن ، وقال في بيان له : " أيها الشعب الأردني الشريف الثوري، مرة أخرى أخرج الشيطان يده من كمّ الجيش الأمريكي قاتل الأطفال ، وأظهر عمق حقده على الأمة الإسلامية من خلال قصفه الوحشي لحفل عقد قران زوجين شابين من أهل السنة في سيريك بمحافظة هرمزغان" ، انتهى الاقتباس ، والملفت أن بيان الحرس الثوري موجه للشارع الأردني بدا وكأنه يبرر الضربات بالانتقام لأهل السنة في إيران ؟! ، ما يدعو للتوقف عند ما يلي :

قام الحرس الثوري بضرب الاردن بمئات الصواريخ والمسيرات، ورغم التصريحات المتكررة لمسؤولين إيرانيين ، في مقدمتهم ( وزير الخارجية عباس عراقجي ) حول استعداد بلاده لتوسيع الصراع -وكانوا يشيرون بذلك للأردن- بذريعة استهداف الوجود العسكري الأمريكي ، جاء الموقف الرسمي الأردني واضحا منذ بداية الحرب وعلى لسان جلالة الملك ، حيث دعا لتحقيق تهدئة شاملة ومستدامة ، ونبه لخطورة توسيع دائرة الصراع ، محذرا من سعي اسرائيل لاستثمار هذه الأزمة الإقليمية لإذكاء نيران الحرب المستمر ومواصلة اعتداءاتها خصوصا على غزة والضفة ، مشددا على أن الدبلوماسية والحوار هما السبيل لإنهاء التصعيد الخطير في المنطقة .

أكدت القوات المسلحة بأنها تعمل ضمن أعلى درجات الجاهزية لحماية أجواء المملكة ، والدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها ، ولن تسمح بأي انتهاك للمجال الجوي الأردني من أي طرف كان ، واعترضت أنظمة الدفاع الجزء الأكبر من الضربات ، سواء تلك التي استهدفت القواعد العسكرية أو تلك التي سقطت بمناطق مدنية .

أكد الأردن في كافة المناسبات إدانة الاعتداءات الإيرانية التي طالت دول مجلس التعاون الخليجي ، مؤكدا رفضه لأي انتهاك يمسّ سيادة الدول وأمنها ، وأكد الوقوف إلى جانبها ، وجولة الملك الخليجية كانت رسالة بهذا الاتجاه .

. ترسخت علاقة ( دول الخليج العربي والأردن ) مع الولايات المتحدة منذ عام ( 1979 ) ، وكان مرد جزء كبير من تطور العلاقة إلى سياسة " الشقيقة الإسلامية الإيرانية التوسعية " ، الرامية لتصدير الثورة الإسلامية ، وتحويل القضايا الإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية إلى مجرد أدوات سياسية لتعزيز نفوذها وتشييع المنطقة .

حذّرت ( وكالة ستاندرد آند بورز ) من أن الحرب في الشرق الأوسط لم تعد تقتصر على العمليات العسكرية التقليدية ، بل تحولت إلى حرب هجينة تشمل هجمات سيبرانية تستهدف البنى التحتية الحيوية والأنظمة الاقتصادية ما يرفع مستوى المخاطر على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد ،وقد جاء الأردن بالمرتبة الثالثة إقليميا من حيث عدد الهجمات السيبرانية ، وهذا يدفعنا للتساؤل أسوة بنهج " الشقيقة إيران " التي سبقتنا إلى ذلك ، أليس من الضرورة بمكان مخاطبة كافة الدول العربية المتضررة الأمم المتحدة للمطالبة بتعويضات جراء الاعتداءات الإيرانية ، خاصة وأن الأضرار المباشرة للهجمات على الاردن خلال الشهر الأول تجاوزت ( 450 ) مليون دولار ، وقامت الحكومة الأردنية بالفعل بتعويض المتضررين من سقوط شظايا ومسيّرات.

اخيرا وليس اخرا ، وبعودة سريعة لبعض الاحصائيات الرسمية حول حروب المنطقة ، نجد للجمهورية الإسلامية " فضلا " على المنطقة و"أهل السنة" على وجه الخصوص ،تُوج خلال الحربين على سوريا والعراق بمشاركة الميليشيات الموالية لإيران بتهجير ( 13.5 ) مليون نازح ولاجئ في سوريا حسب منظمات حقوقية وقتل ( 600 ) ألفا ( 90% ) منهم من المدنيين ، وبلغ عدد المهجّرين في العراق ( 6.1 ) مليون نازح وقتل قرابة ( 600 ) الف عراقي أغلبهم من أهل السنة ، فهل يحق الحرس الثوري تبرير الهجوم على الأردن بالانتقام لأهل السنة في الوقت الذي لم يسمح لأبناء السنة من الإيرانيين ببناء مسجد سني واحد في عاصمة تجاوز عدد سكانها ( 9 ) ملايين نسمة ؟ ، هل رسالة الحرس الثوري الى الشعب الاردني إعلان إفلاس حقيقي وبداية انهيار النظام ؟