شريط الأخبار
‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه الفناطسة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يجسد ثوابت الأردن ويعكس رؤية واضحة للدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها بيان تأييد وولاء من شيوخ ووجهاء وأبناء العشائر في بادية الشمال المصري: الملك قالها بوضوح.. دبلوماسيتنا ليست ضعفاً وأمن الأردن ومياهه خط أحمر الشيخ علوان الشويعر: الخطاب الملكي رسم خارطة طريق للعالم أجمع وزير الثقافة يتفقد استعدادات موقع معرض عمّان الدولي للكتاب تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلاً وإحالات على التقاعد الملك يلقي خطابا أمام الجمعية العامة دورتها الحادية والثمانين ( نص وفيديو ) ترامب: أمريكا عادت أقوى من أي وقت مضى

الأميرة بسمة تزور جامعة اليرموك

الأميرة بسمة تزور جامعة اليرموك

القلعة نيوز - زارت سمو الأميرة بسمة بنت طلال جامعة اليرموك، والتقت رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور مالك الشرايري، بحضور محافظ إربد فراس أبو الغنم.

وجرى خلال الزيارة التوقيع على مذكرة تفاهم ما بين الجامعة والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية / جهد، في مجال الخدمات التنموية المشتركة وبرامج كلية الإعلام في الجامعة.

وأكدت سموها خلال اللقاء، أن جامعة اليرموك تمثل شريكًا استراتيجيًا وفاعلًا في مسيرة التنمية المحلية، بما تمتلكه من خبرات أكاديمية وبحثية وقدرات شبابية، مشيرةً إلى أهمية توسيع مجالات التعاون بين الجامعة و"جهد"، بما يسهم في تحويل المعرفة والخبرات الأكاديمية إلى برامج ومبادرات تنموية ملموسة تخدم الإنسان والمجتمع الأردني، وتعزز دور الشباب والمرأة في صناعة التنمية.

وقالت "إن التعاون مع الجامعة يشكل نقطة إنطلاق نحو مزيد من العمل المشترك في مجالات التدريب والتأهيل والريادة وخدمة الفئات والمجتمعات المحلية، وتنسجم مع رؤية "جهد" وتوجهاته في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الاستثمار في الإنسان، وتمكين الأفراد والأسر، وترسيخ نهجٍ تنموي مستدام يقوم على المعرفة والشراكة والمسؤولية المجتمعية".

وأشادت سموها بدور جامعة اليرموك في تعزيز مسيرة التعليم الأردني، وتهيئة الطلبة لسوق العمل وتسليحهم بالعلم والمعرفة، وما تبذله من جهود لخدمة المجتمع ودعم الطلبة وتمكينهم.

من جهته، قال الشرايري "إن جامعة اليرموك وهي تتشرف اليوم بزيارة سمو الأميرة بسمة بنت طلال، فإنها تجلُ عاليا مسيرة سموها وأثرها الوطني والتنموي المستدام في دعم جهود التنمية الشاملة وتطوير العمل الاجتماعي ورفع مستوى الخدمات التنموية المقدمة للمجتمع المحلي وتمكين الفئات الأقل حظًا بما يُرسخ حضورها ومشاركتها الوطنية والمجتمعية".

وأكد على أن جامعة اليرموك، وهي تحتفل باليوبيل الذهبي لتأسيسها، فإنها وانطلاقًا من رسالتها في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، تؤكد إيمانها بأهمية تكامل المعرفة مع المهارة، والفرصة مع التمكين، والمعرفة مع العمل، والجامعة مع المجتمع، إلى جانب حرصها على توظيف إمكاناتها الأكاديمية والبشرية في دعم الجهود التنموية الوطنية، وتمكين طلبتها من اكتساب المهارات والخبرات التي تعزز قدراتهم على الإسهام الفاعل في مجتمعاتهم، وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية والعيش المشترك وقبول الآخر.

وأضاف الشرايري أن مذكرة التفاهم المبرمة ما بين الجامعة والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، تمثل إطارًا مؤسسيًا متجددًا لتوسيع مجالات التعاون وخدمة المجتمع، من خلال تنفيذ برامج تدريبية وورش عمل ومبادرات ميدانية مشتركة في مجالات التنمية المحلية، والوعي المدني، والعمل الاجتماعي، والريادة والابتكار، وغيرها، مؤكدًا حرص الجامعة على دعم تنفيذ بنود المذكرة ومتابعة مخرجاتها وقياس أثرها، بما ينعكس بصورة ملموسة على الطلبة والمجتمعات المحلية، ويسهم في بناء شراكات تنموية مستدامة تستجيب للاحتياجات والأولويات الوطنية.

من جانبها، أوضحت مديرة مراكز الأميرة بسمة في إربد الدكتورة زهور غرايبة، أن هذه المذكرة جاءت انطلاقا من احتياجات وأولويات المجتمع المحلي التي خلص إليها التقرير التنموي المجتمعي لمحافظة إربد، لافتة إلى مشاركة جامعة اليرموك في مراحله البحثية، مؤكدة أن جوهر الشراكة يقوم على التكامل بين الخبرة الأكاديمية للجامعة وخبرات مراكز الأميرة بسمة الميدانية وقدرتها على الوصول إلى المجتمعات وتحديد احتياجاتها.

وأشارت إلى أن مجالات التعاون تشمل الصحة والخدمات، ودعم الطلبة من خلال برنامج "دروب العلم"، والتدريب الميداني ومشاريع التخرج والدراسات التطبيقية، إلى جانب تدريب الشباب وتشغيلهم من خلال منصة "فرصتي" والأيام الوظيفية.

كما أكدت أن المذكرة تركز على التمكين الاقتصادي للنساء ودعم المشاريع الصغيرة وتطوير تسويق المنتجات الريفية والزراعية، بما يتجاوز فكرة البازارات المؤقتة إلى إيجاد مساحات مستدامة لعرض المنتجات وتطويرها وربطها بالأسواق، مؤكدة أهمية إشراك طلبة الجامعة كشركاء في تشخيص الاحتياجات وتنفيذ المبادرات والعمل التطوعي.
بدورها، قالت مديرة إذاعة فرح الناس المجتمعية رهف الرمحي، إنه وعند الحديث عن الشباب والتنمية تأتي أهمية التعاون بين "الصندوق" والجامعة وإذاعة فرح الناس، لتطوير العمل الإعلامي بالتعاون فيما بينهم، وتنفيذ حملات توعوية إعلامية تنموية، مستعرضة نشأة الإذاعة وعمل الشباب فيها كمتطوعين لتسليط الضوء على مختلف القضايا المجتمعية بطريقة إعلامية محترفة.

وتهدف مذكرة التفاهم، التي جرى التوقيع عليها، إلى التعاون في مجالات التدريب والبحث العلمي والعمل التطوعي وخدمة المجتمع، بما يعزز أثر البرامج التنموية للجانبين.
ويتعاون الجانبان بموجب المذكرة في تحسين جودة الخدمات وتوسيع الوصول الى الرعاية التخصصية من خلال برنامج "لمسة شفاء" ونظام الإحالة وجلسات الدعم النفسي، إضافة الى العمل على ربط التعليم بسوق العمل من خلال التدريب الميداني للطلبة، ومشاريع التخرج التطبيقية، وتوظيف الخبرات الأكاديمية في التدخلات المجتمعية.

كما يعمل الجانبان على تعزيز جاهزية الطلبة والخريجين لسوق العمل من خلال برامج التدريب والتشغيل عبر منصة " فرصتي"، والأيام الوظيفية، ودعم المشاريع الصغيرة وتحسين فرص النساء الاقتصادية من خلال تطوير المشاريع النسائية، وبرنامج " كرامتي بعملي"، والمشاركة في السوق الريفي والزراعي داخل الجامعة، وتحسين تسويق المنتجات والوصول إلى الأسواق عبر تطوير الهوية والتغليف والتسويق الرقمي وإتاحة مساحة عرض وبيع في السوق الريفي والزراعي.

وتشمل المذكرة أيضا، التعاون في تعزيز خدمات الدعم الاجتماعي والنفسي، وتنفيذ المبادرات الشبابية المشتركة وبرنامج "دروب الخير"، ومشاركة طلبة الجامعة في اللجان الشبابية والأنشطة المجتمعية التي ينفذها "جهد"، وترسيخ التخطيط المبني على الأدلة، عبر تحديث التقرير التنموي والدراسات التطبيقية، وإنتاج المحتوى والحملات الإعلامية وتطوير شراكات التمويل المشتركة.

وكانت سموها قد التقت عددا من طلبة الجامعة المستفيدين من المنح والمساعدات الدراسية التي قدمتها حملة البر والإحسان.