شريط الأخبار
أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه الفناطسة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يجسد ثوابت الأردن ويعكس رؤية واضحة للدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها بيان تأييد وولاء من شيوخ ووجهاء وأبناء العشائر في بادية الشمال

"عزم النيابية": خطاب الملك انتصر للحق الفلسطيني

عزم النيابية: خطاب الملك انتصر للحق الفلسطيني

القلعة نيوز- ثمّنت كتلة حزب عزم النيابية ما حمله خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، من دفاع قوي عن الحق الفلسطيني، وكشف أمام المجتمع الدولي حقيقة الممارسات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، مؤكداً في الوقت ذاته ثبات الأردن في حماية أمنه ومصالحه الوطنية والتمسك بالسلام العادل.


وقالت رئيسة الكتلة، النائب أروى الحجايا، إن جلالة الملك وضع العالم أمام حقيقة أن ما يجري في الأراضي الفلسطينية لم يعد ممكناً التعامل معه باعتباره أحداثاً منفصلة أو تدابير مؤقتة، وإنما ممارسات مترابطة تستهدف فرض واقع جديد على الأرض وتقويض إمكانية قيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة.

وأضافت أن الخطاب الملكي كان واضحاً وحازماً في تسمية الممارسات بمسمياتها، وفي كشف خطورة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي والتهجير القسري وعنف المستوطنين، واضعاً المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمدى قدرته على حماية القانون الدولي وتطبيقه دون ازدواجية أو انتقائية.

وأكدت الحجايا أن جلالة الملك أعاد القضية الفلسطينية إلى جوهرها باعتبارها قضية حق وعدالة وكرامة إنسانية، وليس صراعاً دينياً، مشيرة إلى أن تأكيد جلالته أن الفلسطينيين، مسلمين ومسيحيين، يستحقون الحقوق ذاتها التي يتمتع بها الآخرون، أسقط محاولات تصوير الصراع على أنه مواجهة بين الأديان.

وقالت إن حديث جلالة الملك عن حماية الأردن للمسيحية ومجتمعاتها وإرثها في موطنها الأصلي والتاريخي، بالتوازي مع الدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام في مواجهة أصوات الكراهية، يجسد رسالة هاشمية وأردنية تاريخية في حماية قيم التآخي والعيش المشترك والاعتدال.

وأشارت الحجايا إلى أن استمرار الأردن في دعم الصمود الفلسطيني و"الأونروا"، وحمل أمانة الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يؤكد أن فلسطين والقدس ستبقيان في صميم الموقف الأردني، وأن هذه الثوابت لا تتغير بتغير الظروف أو تبدل الاهتمام الدولي.

وأكدت أن خطاب جلالة الملك عبر في الوقت ذاته عن قوة الدولة الأردنية في حماية أمنها الوطني، ولا سيما تأكيد جلالته أن أي تهديد للحدود الشمالية أو الأمن المائي هو تهديد للأمن القومي، مشددة على أن الأردنيين يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم في حماية أمن المملكة وسيادتها ومصالح شعبها.