القلعة نيوز- استضافت دائرة المكتبة الوطنية، اليوم، ورشة عمل تدريبية بعنوان "الإدارة الأساسية للألم، بتنظيم جمعية الألم الأردنية بالتعاون مع دائرة المكتبة الوطنية ووزارة الثقافة، بحضور مدير مديرية تكنولوجيا المعلومات ومدير وحدة العلاقات العامة والاعلام في المكتبة الوطنية الأستاذ محمد شفيق وبمشاركة عدد من المهتمين والعاملين في المجال الصحي.
وقدم الورشة كل من د. حسين أبو خضير، ود. آلاء غيظان ود. وفاء ، حيث استعرضوا مجموعة من المحاور المتخصصة، شملت فهم آليات الألم وأنواعه، وتطوير منهجية منظمة لتقييم الألم، والتعرف إلى كيفية تقييم الألم ونوعه ودرجته، إلى جانب تطبيق استراتيجيات إدارة الألم الدوائية وغير الدوائية القائمة على الأدلة.
وقال شفيق إن استضافة المكتبة الوطنية لمثل هذه الفعاليات تأتي انطلاقًا من إيماننا بأن دور المكتبة لا يقتصر على حفظ مصادر المعرفة والذاكرة الوطنية، وإنما يمتد ليكون فضاءً للعلم والتعلّم وتبادل الخبرات وتعزيز الوعي المجتمعي، ودعم المبادرات التي تسهم في خدمة الإنسان والارتقاء بجودة الحياة.
وثمن على جهود جمعية الألم الأردنية في نشر المعرفة المتخصصة وتعزيز الممارسات القائمة على الدليل في مجال علاج الألم وإدارته.
وتناولت الورشة مفهوم الإدارة الحديثة للألم وسبل التعامل معه وفق منهج علمي وعملي، بما يسهم في تعزيز الوعي بالممارسات القائمة على الدليل والارتقاء بجودة إدارة الألم في الأردن.
كما تناولت الورشة أهمية تعزيز التعاون بين مختلف التخصصات الصحية، ودوره في تحسين نتائج رعاية المرضى، إلى جانب تعزيز الممارسات المهنية المبنية على الأدلة في مجال علاج الألم وإدارته.
وتأتي استضافة هذه الفعالية في إطار دور دائرة المكتبة الوطنية في احتضان الأنشطة والبرامج التوعوية والتدريبية والثقافية التي تخدم المجتمع، وتعزز تبادل المعرفة والخبرات في مختلف المجالات، بما ينسجم مع رسالتها في دعم المعرفة وبناء مجتمع واعٍ وقادر على الاستفادة من الخبرات العلمية المتخصصة
وقدم الورشة كل من د. حسين أبو خضير، ود. آلاء غيظان ود. وفاء ، حيث استعرضوا مجموعة من المحاور المتخصصة، شملت فهم آليات الألم وأنواعه، وتطوير منهجية منظمة لتقييم الألم، والتعرف إلى كيفية تقييم الألم ونوعه ودرجته، إلى جانب تطبيق استراتيجيات إدارة الألم الدوائية وغير الدوائية القائمة على الأدلة.
وقال شفيق إن استضافة المكتبة الوطنية لمثل هذه الفعاليات تأتي انطلاقًا من إيماننا بأن دور المكتبة لا يقتصر على حفظ مصادر المعرفة والذاكرة الوطنية، وإنما يمتد ليكون فضاءً للعلم والتعلّم وتبادل الخبرات وتعزيز الوعي المجتمعي، ودعم المبادرات التي تسهم في خدمة الإنسان والارتقاء بجودة الحياة.
وثمن على جهود جمعية الألم الأردنية في نشر المعرفة المتخصصة وتعزيز الممارسات القائمة على الدليل في مجال علاج الألم وإدارته.
وتناولت الورشة مفهوم الإدارة الحديثة للألم وسبل التعامل معه وفق منهج علمي وعملي، بما يسهم في تعزيز الوعي بالممارسات القائمة على الدليل والارتقاء بجودة إدارة الألم في الأردن.
كما تناولت الورشة أهمية تعزيز التعاون بين مختلف التخصصات الصحية، ودوره في تحسين نتائج رعاية المرضى، إلى جانب تعزيز الممارسات المهنية المبنية على الأدلة في مجال علاج الألم وإدارته.
وتأتي استضافة هذه الفعالية في إطار دور دائرة المكتبة الوطنية في احتضان الأنشطة والبرامج التوعوية والتدريبية والثقافية التي تخدم المجتمع، وتعزز تبادل المعرفة والخبرات في مختلف المجالات، بما ينسجم مع رسالتها في دعم المعرفة وبناء مجتمع واعٍ وقادر على الاستفادة من الخبرات العلمية المتخصصة




