القلعة نيوز - قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام إن بلاده لن تلتزم الصمت إزاء ممارسات إسرائيل في قطاع غزة والضفة الغربية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، الثلاثاء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية.
وذكر بيرنهام أن بريطانيا أعادت ضبط موقفها حيال الشرق الأوسط، وأنها اتخذت خطوات بالاشتراك مع مجموعة من الدول.
وأكد أن ما تعرضت له إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 لا يضفي الشرعية على أي من ممارساتها في غزة والضفة الغربية.
وفي 7 أكتوبر 2023، هاجمت "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.
ولفت بيرنهام إلى قتل عدد كبير جدا من الناس في غزة، بينهم أطفال، وعدم دخول سوى مساعدات قليلة جدا إلى القطاع الذي تفرض عليه إسرائيل حصارا مشددا.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 174 ألفا، فضلا عن تدمير نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.
وأردف: "لا يمكننا التزام الصمت بينما تتفاقم المعاناة المروعة، وتتعرض رؤية حل الدولتين، وهي الحل الأفضل للشعبين (الفلسطيني والإسرائيلي)، للهجوم".
كما انتقد المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية المزمع إنشاؤها في الضفة الغربية، قائلا: "لا يمكن السماح بذلك، ولهذا تحركنا وحظرنا التجارة مع المستوطنات غير القانونية".
وأشار إلى أن الاستمرار في الحديث عن حل الدولتين دون النجاح في تحقيقه يقلل الثقة بالمؤسسة السياسية.
جدير بالذكر أن 12 دولة، من بينها بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وكندا، أعلنت في 8 سبتمبر/ أيلول الجاري في بيان مشترك حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وشملت عمليات قتل واعتقال وتهجير وتجريف أراض زراعية وهدم منازل وتوسعا استيطانيا.
الاناضول
جاء ذلك في كلمة ألقاها، الثلاثاء، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية.
وذكر بيرنهام أن بريطانيا أعادت ضبط موقفها حيال الشرق الأوسط، وأنها اتخذت خطوات بالاشتراك مع مجموعة من الدول.
وأكد أن ما تعرضت له إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 لا يضفي الشرعية على أي من ممارساتها في غزة والضفة الغربية.
وفي 7 أكتوبر 2023، هاجمت "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على "جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.
ولفت بيرنهام إلى قتل عدد كبير جدا من الناس في غزة، بينهم أطفال، وعدم دخول سوى مساعدات قليلة جدا إلى القطاع الذي تفرض عليه إسرائيل حصارا مشددا.
ومنذ بدء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قتلت إسرائيل أكثر من 73 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد على 174 ألفا، فضلا عن تدمير نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع.
وأردف: "لا يمكننا التزام الصمت بينما تتفاقم المعاناة المروعة، وتتعرض رؤية حل الدولتين، وهي الحل الأفضل للشعبين (الفلسطيني والإسرائيلي)، للهجوم".
كما انتقد المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية المزمع إنشاؤها في الضفة الغربية، قائلا: "لا يمكن السماح بذلك، ولهذا تحركنا وحظرنا التجارة مع المستوطنات غير القانونية".
وأشار إلى أن الاستمرار في الحديث عن حل الدولتين دون النجاح في تحقيقه يقلل الثقة بالمؤسسة السياسية.
جدير بالذكر أن 12 دولة، من بينها بريطانيا وفرنسا وإسبانيا وكندا، أعلنت في 8 سبتمبر/ أيلول الجاري في بيان مشترك حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وشملت عمليات قتل واعتقال وتهجير وتجريف أراض زراعية وهدم منازل وتوسعا استيطانيا.
الاناضول




