شريط الأخبار
عاجل قانون الضمان.. تغييرات لله تمس التقاعد والاشتراكات في الأردن الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز وتنتظر الرد الأميركي النهائي الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية البريطانية وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟! السجن عشر سنوات لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو ) وزير الثقافة يكشف عن خطة متكاملة لإبراز شخصية النشمي الأردني

لماذا أصبحت بعض الهواتف الذكية أصعب في الإصلاح من غيرها؟

لماذا أصبحت بعض الهواتف الذكية أصعب في الإصلاح من غيرها؟

القلعة نيوز - لم يمض وقت طويل على الفترة التي كان فيها استبدال بطارية الهاتف الذكي عملية بسيطة يمكن لأي مستخدم تقريبًا تنفيذها في المنزل.


كان يكفي إزالة الغطاء الخلفي، وسحب البطارية القديمة، وتركيب الجديدة، ثم إعادة الغطاء إلى مكانه، وغالبًا لم تكن العملية تستغرق أكثر من دقيقة.

لكن هذه الأيام أصبحت جزءًا من الماضي، بعدما باتت معظم الهواتف الذكية الحديثة مغلقة بإحكام باستخدام مواد لاصقة، ما جعل عمليات الإصلاح البسيطة واستبدال المكونات أكثر صعوبة بالنسبة للمستخدم العادي.

ويتطلب فتح الهاتف وإجراء الإصلاحات داخله معرفة جيدة بمكونات الأجهزة والأدوات اللازمة للتعامل معها. وحتى مع هذه الخبرة، يمكن لخطأ صغير أن يؤدي إلى تلف مكونات أخرى، وقد يجعل الهاتف غير صالح للاستخدام تمامًا، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear".

لكن هذا لا يعني أن جميع الهواتف الذكية أصبحت غير قابلة للإصلاح.

ومع ذلك، فإن العديد من كبرى شركات تصنيع الهواتف لا تحقق نتائج جيدة عندما يتعلق الأمر بسهولة الإصلاح.

ووفقًا لتقرير "Failing The Fix 2026" الصادر عن منظمة US PIRG، حصلت "أبل" على تصنيف D- في قابلية إصلاح الهواتف الذكية، لتأتي في المرتبة الأخيرة، بينما حصلت "سامسونغ" على D، و"غوغل" على C-. في المقابل، تصدرت "موتورولا" التصنيف بدرجة B+.

أما وفق تقييمات موقع "iFixit" لقابلية الإصلاح، فقد حصل هاتفان من Fairphone، وهما Fairphone 5 وFairphone 6، على الدرجة الكاملة 10/10.

وهنا يبرز السؤال الأهم: ما الذي تغير خلال السنوات الأخيرة وجعل العديد من الهواتف الذكية أقل قابلية للإصلاح؟ الإجابة ترتبط إلى حد كبير بتصميمات جديدة تعطيها الشركات الأولوية، إلى جانب اتجاه الصناعة نحو دفع المستخدمين إلى ترقية أجهزتهم بوتيرة أسرع.

ونجحت شركات الهواتف الذكية خلال السنوات الأخيرة في إنتاج أجهزة أكثر نحافة.

ويُعد آيفون إير أحد الأمثلة على ذلك، إذ تبلغ سماكته 5.64 ملم فقط، وهو رقم لافت بالنظر إلى كمية المكونات والميزات التي يضمها الهاتف.

لكن هذه التصميمات النحيفة والأكثر انسيابية تأتي أحيانًا على حساب سهولة الإصلاح. فقد أصبحت مكونات الهاتف محشورة في مساحة أصغر وبترتيب أكثر تعقيدًا، ما يجعل إصلاحها في المنزل صعبًا، إن لم يكن مستحيلًا في بعض الحالات.

كما تعتمد التصميمات الحديثة بشكل كبير على المواد اللاصقة لتثبيت مختلف المكونات، سواء البطارية أو الشاشة أو الغطاء الخلفي.

ويشير "iFixit" بدوره إلى استخدام المواد اللاصقة باعتباره أحد أبرز العوائق أمام إصلاح العديد من الهواتف الحديثة، بما في ذلك أجهزة "أبل" و"سامسونغ" و"غوغل".

وللمواد اللاصقة فوائد واضحة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بزيادة متانة هيكل الهاتف وتقليل سماكته وتحسين مقاومته للمياه. لكنها، بخلاف البراغي، تجعل عمليات الإصلاح المنزلية أكثر تعقيدًا.

وتستشهد الشركات بالأسباب نفسها تقريبًا عند التخلي عن البطاريات القابلة للإزالة واستخدام المواد اللاصقة لتثبيتها، ومنها الحصول على تصميم أكثر قوة ونحافة وتحسين مقاومة المياه.

حتى البراغي المستخدمة داخل الهواتف الحديثة ليست دائمًا سهلة التعامل.

ويشير "iFixit" إلى أن بعض طرز آيفون الحديثة تستخدم 4 إلى 5 أنواع مختلفة من رؤوس البراغي، وهو ما يزيد من تعقيد عمليات الإصلاح.

وإذا لم يكن الأمر واضحًا بالفعل، فإن الهواتف القابلة للطي تُعد من أصعب الأجهزة في الإصلاح بسبب تصميماتها المعقدة.

فهذا النوع من الهواتف يحتوي على عدد أكبر من المكونات وآليات الحركة والمفصلات والشاشات، ما يزيد من تعقيد عملية التفكيك والإصلاح.

كما يمكن لهذه التعقيدات الإضافية أن ترفع تكلفة الإصلاح، وبالتالي قد يجد المستخدم نفسه يدفع مبالغ أكبر على مدار عمر الهاتف.

ورغم كل ذلك، لا يعني الأمر أن جميع الهواتف الذكية الموجودة في السوق حصلت على تقييمات سيئة في قابلية الإصلاح.

فقد بدأت بعض الشركات الأحدث في التركيز على تصميم هواتف يمكن إصلاحها واستبدال مكوناتها بسهولة، ومن أبرز الأمثلة "Fairphone" و"HMD".

وتؤكد "Fairphone"، على سبيل المثال، أن هواتفها مصممة لتسهيل عمليات الإصلاح والاستبدال، وتوفر أكثر من 40 مكونًا قابلًا للاستبدال بسهولة ضمن مجموعة هواتفها.

والأهم أن هذه الشركات تعتمد تصميمات تراعي عملية الإصلاح، إلى جانب توفير أدلة وتعليمات واضحة تساعد المستخدمين على تنفيذ العديد من عمليات الإصلاح الشائعة في المنزل.

حتى "أبل" بدأت في التحرك في الاتجاه نفسه، رغم ارتباطها بمنظمات تضغط ضد تشريعات الحق في الإصلاح (Right to Repair).

ومع إطلاق ميزة Repair Assistant، أصبحت بعض عمليات الإصلاح واستبدال المكونات أسهل.

على سبيل المثال، أصبح بإمكان الفنيين، بل والمستخدمين أنفسهم، استبدال بطارية بعض أجهزة آيفون دون الحاجة إلى التواصل مع "أبل"، بينما يتولى Repair Assistant عملية معايرة المكون الجديد.

وساعد ذلك، إلى حد ما، في معالجة مشكلة اقتران المكونات (Parts Pairing)، التي كانت تجعل استبدال بعض المكونات أكثر تعقيدًا.

ومع ذلك، لا يزال من غير الممكن رسميًا إصلاح أو استبدال كل مكون في جميع طرز آيفون.

أما هواتف "سامسونغ" الأحدث، فقد أصبحت هي الأخرى أسهل نسبيًا في الإصلاح مقارنة ببعض الأجيال السابقة، لكنها لا تزال لا تصل إلى المستوى الذي تقدمه هواتف "Fairphone" في هذا المجال.

وعند التفكير في شراء هاتف ذكي جديد، لا تقتصر أهمية قابلية الإصلاح على سهولة تغيير البطارية أو الشاشة عند حدوث عطل.

فالهاتف الذي يمكن إصلاحه بسهولة أكبر يمكن أن يستمر في العمل لفترة أطول، كما قد يساعد المستخدم على خفض تكاليف الإصلاح والاستبدال على المدى الطويل.

وفي الوقت نفسه، فإن إطالة عمر الهواتف تعني تقليل عدد الأجهزة التي يتم التخلص منها، وهو ما يساهم في الحد من النفايات الإلكترونية (e-waste) التي أصبحت واحدة من المشكلات البيئية المتزايدة حول العالم.

العربية