آخر الأخبار
الإعلامي البدري يُهنئ " القلعة نيوز " بإطلاق نسخها الجديدة عبر برنامج " وسط البلد " و الحجايا يُثمّن هذه اللفتة الكريمةشباب البلقاء يشاركون في حملة تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات في أم العمدإعلان نتائج الدفعة الثالثة للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجيةالكرملين: ألمانيا تختلق عدوا وهميا من روسيا لتبرير إنفاقها العسكريالبرلمان العربي وجامعة الدول العربية يدينان اعتداءات الحوثيين على السعوديةبلدية غرب إربد تستكمل تركيب أنظمة طاقة شمسية بقدرة 114 كيلوواط ذروةالحنيطي: الانتخابات الاسرائيلية أزمة بنيوية تعصف بالنظام السياسيمندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفايز والبطاينةالسفيرة غنيمات تستقبل رئيس المؤسس لمنظمة تيبو إفريقيا محمد أمين زرياتطاقم تحكيم عراقي لإدارة ودية الأردن وفنزويلا
منذ ساعتين3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:

الحنيطي: الانتخابات الاسرائيلية أزمة بنيوية تعصف بالنظام السياسي

الحنيطي: الانتخابات الاسرائيلية أزمة بنيوية تعصف بالنظام السياسي

القلعة نيوز - كشف المختص بالشؤون الإسرائيلية واللغة العبرية أيمن الحنيطي أن المشهد الانتخابي الإسرائيلي قبل نحو ثلاثة أسابيع من موعد الاقتراع في 27 تشرين الاول ، لم يعد مجرد سباق على الأصوات، بل تحول إلى أزمة بنيوية تعصف بالنظام السياسي بأكمله.

و بين أن أحدث استطلاعات هيئة البث الإسرائيلية العامة ("كان 11")، المنشورة مساء الأحد (4 تشرين الاول 2026)، تُظهر أن الخريطة السياسية وصلت إلى طريق مسدود غير مسبوق، حيث يفصل مقعد واحد فقط بين معسكري إيزنكوت ونتنياهو، بينما يستحيل على أي منهما حسم 61 مقعداً لتشكيل الحكومة.

و أضاف الحنيطي أن الاستطلاع أظهر تقدم معسكر المعارضة الصهيونية بزعامة غادي إيزنكوت إلى 52 مقعداً، مقابل 51 مقعداً لمعسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وفي ظل حصول الأحزاب العربية على 13 مقعداً (8 للمشتركة و5 للموحدة)، و4 مقاعد لكتلة هندل–زليخا غير المنحازة، يتحول الوصول إلى الأغلبية البرلمانية إلى لغز رياضي وسياسي معقد.

وتابع أن المشهد يزداد تعقيداً مع فشل حزب "عمخا إسرائيل - شعبك يا اسرائيل " برئاسة عوفر فينتر في تجاوز نسبة الحسم، وهو ما يشكل ضربة موجعة لمعسكر نتنياهو الذي كان يراهن على انضمام فينتر إليه.

وأشار إلى أن تحليل السيناريوهات المحتملة بناءً على هذه المعطيات الجديدة يكشف عن أربعة مسارات، لا يبدو أي منها قابلاً للتحقق .

ويتمثل السيناريو الأول بعودة نتنياهو وائتلافه للسلطة ، حيث أن نتنياهو يمتلك 51 مقعداً، ويحتاج إلى 61. وحتى مع ضم كتلة هندل–زليخا (4 مقاعد)، يصل إلى 55 فقط ، و هذا السيناريو يصطدم بعقبة رياضية صلبة، تتمثل في غياب أي حزب آخر يمكن ضمه لسد الفجوة، خاصة مع رفض الأحزاب الصغيرة الجلوس مع نتنياهو.

وتابع الحنيطي أن السيناريو الثاني يتمثل بحكومة برئاسة إيزنكوت حيث يمتلك إيزنكوت 52 مقعداً، ويحتاج إلى 9 مقاعد إضافية ، وحتى بضم كتلة هندل–زليخا (4)، يصل إلى 56 ، و الحل الوحيد هو الاعتماد على دعم خارجي من الأحزاب العربية (13 مقعداً) ، لكن العقبة هنا أيديولوجية وليست حسابية؛ فقد أعلن إيزنكوت صراحة رفضه ضم الإسلامي منصور عباس، زعيم القائمة الموحدة إلى حكومته، واشترط أن تقوم حكومته على "61 عضو كنيست صهيوني" و هذا الشرط ينسف أي تعاون رسمي مع الأحزاب العربية.

وبين أن السيناريو الثالث يتمثل بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية (نتنياهو–إيزنكوت) ، و يبدو هذا السيناريو مستبعداً حالياً، ليس فقط بسبب الرفض القاطع لإيزنكوت الجلوس تحت قيادة نتنياهو ووصفه الدائم له بـ "غير المؤهل للقيادة"، بل لأن نتنياهو نفسه غير مستعد للتخلي عن شركائه من الأحزاب الدينية والمتطرفة (سموتريتش وبن غفير) الذين يشكلون العمود الفقري لائتلافه.

و بخصوص السيناريو الرابع ، بين الحنيطي أن الانتخابات تحسم بجولة ثانية (الأكثر ترجيحاً) ، في ظل هذا الجمود البنيوي، وفارق المقعد الواحد، وعدم قدرة أي كتلة على الوصول إلى 61 مقعداً، يبدو الذهاب إلى انتخابات جديدة هو المخرج الأكثر عقلانية ومنطقية.

وتابع أن هذا الترجيح يدعم حالة الاستقطاب الشديد، بالإضافة إلى العامل الأمني الطاغي؛ حيث تتزايد المخاوف من تكرار هجوم " 7 أكتوبر " ، وتتعالى الانتقادات بعد حادثة "فلاي دبي".

وأشار إلى أنه برغم تفوق إيزنكوت على نتنياهو في نسب الملاءمة لرئاسة الحكومة (41% مقابل 38%)، إلا أن هذا التفوق لا يترجم إلى قدرة فعلية على تشكيل حكومة، خصوصاً في ظل تشتت ناخبي المعارضة (42% يرون أن كليهما لا يصلح للمنصب).

وأضاف أن إسرائيل تقف على أعتاب مرحلة سياسية غير مسبوقة من عدم الاستقرار.

و تابع الحنيطي أن السيناريو الأكثر ترجيحاً، وهو جولة الانتخابات الثانية، ليس مجرد فشل في تشكيل حكومة، بل هو انعكاس لأزمة ثقة عميقة في القيادة وفي قدرة النظام السياسي على تجاوز الانقسامات.

وبين أن الأيام المقبلة لن تحدد هوية الفائز، بل ستحدد ما إذا كانت إسرائيل قادرة على تجنب الانزلاق نحو مزيد من الجمود السياسي، لكن لو انقلبت الساحة السياسية الاسرائيلية بعد الانتخابات وجاء ليبرمان رئيسا للوزراء، وهو احتمال وارد ، متسائلا: ماذا نحن فاعلون في الأردن مع ليبرمان الذي يطرح اليوم على جدول أعمال الانتخابات مسألة " الكونفدرالية الأردنية - الاسرائيلية؟ عمون

المزيد في قسم عربي و دولي

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962